أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل رومايا - ترامب وايامه العشرة














المزيد.....

ترامب وايامه العشرة


نبيل رومايا

الحوار المتمدن-العدد: 5417 - 2017 / 1 / 30 - 09:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصدر الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب مساء يوم الجمعة 27 كانون الثاني 2017 امراً تنفيذيا بمنع دخول مواطني العراق وسورية وليبيا والصومال واليمن والسودان وإيران، ولمدة تسعين يوما، إضافة إلى تجميد إجراءات إعادة توطين المهاجرين المنحدرين من هذه الدول والموجودين في أميركا. ويستثني هذا القرار - بشكل غير مباشر - مواطني هذه الدول من ديانات أخرى، وخصوصًا المسيحيين. وجرى تنفيذ الأمر منذ لحظة توقيعه من قبل ترامب.
ومنع أمر ترامب التنفيذي حاملي البطاقة الخضراء من المقيمين الدائمين في الولايات المتحدة من العودة اليها. وكذلك الذين يحملون تأشيرات طلاب وعمل. والاسوأ من كل ذلك هو أن حاملي الجوازات الاوربية أو كندا أو ربما حتى الجواز الامريكي، ومن الذين يحملون جواز سفر احدى هذه الدول السبعة (أي مزدوجي الجنسية) جرى منعهم من الدخول الى الولايات المتحدة الامريكية لنفس فترة التسعين يوما.
وجرى منع واستجواب وتوقيف وإعادة العشرات من الاشخاص والعوائل الذين وصلوا لمطارات امريكا بعد اصدار الأمر التنفيذي، وكان قسم منهم في الجو في الطريق الى امريكا عند صدوره.
وجرى إصدار هذا الامر التنفيذي من قبل ترامب بحجة حماية امريكا من الارهاب، ومنع الارهابيين من الدخول الى أمريكا، بالرغم من أن هجمات 11 أيلول ضد أمريكا لم يشارك بها أي شخص من هذه الدول السبعة، وكان معظم المشاركين بهذه الهجمات الارهابية من السعودية ومصر والتي لم يشملها المنع.
وبالرغم من وجود الالاف من الجنود والخبراء الامريكان في العراق، وارتباط العراق في معاهدة الإطار الاستراتيجي والامني مع الولايات المتحدة الامريكية، الا أن الأمر التنفيذي اضاف العراق الى الدول الممنوعة.
وكان ترامب في حملته الانتخابية قد هدد بمنع المسلمين من دخول امريكا بحجج حماية أمريكا من الارهاب.
وجاءت ردود الفعل ضد قرار ترامب آنية وسريعة، إذ خرج عشرات الالوف من المتظاهرين والمحتجين في معظم مطارات مدن الولايات المتحدة الامريكية احتجاجا على القرار العنصري والمخالف للدستور الامريكي بعدم التفرقة بسبب الدين والاصل والدولة.
إن هذا القرار في رأي الكثير مخالف لكل الأعراف الانسانية والمبادئ التي تعود عليها الشعب الامريكي (وليس السياسيين) في قبول المهاجرين من كل انحاء العالم، فكل شخص في أمريكا هو من أصل غير أمريكي، وهذا ما جعل الشعب الامريكي يتعاطف مع المهاجرين ويقبلهم ويرحب بهم.
في اول عشرة ايام من تنصيبه في رئاسة الولايات المتحدة الامريكية أصدر ترامب العشرات من الأوامر التنفيذية التي يجري تطبيقها فورا ولا تحتاج الى مصادقة البرلمان الامريكي. ومعظم هذه القرارات قرارات تعزز سيطرة اليمين المتطرف في الحزب الجمهوري وتخدم الطبقة الغنية في المجتمع الامريكي، كان منها تضييق صلاحية وزارة البيئة، وتشجيع بناء انابيب النفط في مناطق محمية بيئيا، والعودة الى استخراج الفحم، بالإضافة الى قرارات اخرى تؤذي الطبقة الوسطى والفقيرة مثل فرض تأمين على العقارات، وتقويض قانون التأمين الصحي (اوباما كير) الذي يستفيد منه أكثر من 20 مليون شخص، وتقييد حرية المرأة، وحرية الاختيار، وقرارات اخرى جائرة تخدم ترامب وحاشيته الحكومية المكونة من مجموعة من أصحاب الملايين.
ومنذ اليوم الاول لتنصيب ترامب، والذي يتمتع بأقل شعبية من كل الرؤساء قبله، جاءت ردود الفعل ضد سياساته على شكل تظاهرات عارمة مليونية بدأت في اليوم الاول من حكمه ولم تقف لحد الان.
لقد فاز ترامب برئاسة الحكومة الامريكية (بالرغم من خسارته التعداد الشعبي بحوالي ثلاث ملايين صوت)، ولكن الشعب الامريكي لم يقل كلمته الاخيرة بعد.
29 كانون الثاني 2017



#نبيل_رومايا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام العالمي الجديد ... الى اليمين در
- أضواء على الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة
- الموصل... بين -الحرب والسلام-
- أهوار العراق ومدنه التاريخية في لائحة التراث العالمي ... ولك ...
- زهير الدجيلي ومظفر النواب... ذكريات
- البيئة العراقية، خسارة اخرى لفرصة نادرة
- في استذكار الرواد نوري الراوي ومكي البدري
- ظاهرة عراقية اصيلة تستحق التوقف والدراسة
- عراقيو الخارج والعرس العراقي الكبير
- معلومات مفيدة للناخب العراقي في الخارج حول القوانين والوثائق ...
- لكي لا ننسى
- البيئة العراقية... الى اين؟
- مصر والعراق او بالعكس
- ثلاثة وثلاثون عاما من العطاء
- أنا وعفيفة اسكندر
- الانتخابات الرئاسية الامريكية، صعوبات واختيارات
- عراق أخضر... أَم ... ترابي؟
- انتهاء التظاهرات في كل انحاء العالم ... شكرا للصيف العراقي ! ...


المزيد.....




- الرئيس الفرنسي يرتدي نظاراته الشمسية الشهيرة من جديد خلال اس ...
- انفجار في منصة حفر نفطية بفنزويلا يسفر عن إصابة 8 عمال (فيدي ...
- صور جوية تكشف حجم الدمار بعد زلزالين في فنزويلا
- تصعيد جديد في غزة.. غارة إسرائيلية تقتل ثلاثة فلسطينيين بينه ...
- أكسيوس: الجمهوريون الشباب ينقلبون على إسرائيل.. ونتنياهو أما ...
- هبوط اضطراري لطائرة ركاب بريطانية في ألمانيا بعد تصاعد الدخا ...
- سياسي فرنسي يسخر من نظارات ماكرون: هل صفعته بريجيت مرة أخرى؟ ...
- قائد الجيش اللبناني يشكر قائد القيادة المركزية في الجيش الأم ...
- أردوغان يؤكد لميرتس سعي أنقرة الحثيث لاستئناف مفاوضات التسوي ...
- اكتشاف سبب جديد يعيد تشكيل مسار التطور البشري


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل رومايا - ترامب وايامه العشرة