أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً !!














المزيد.....

للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً !!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 5410 - 2017 / 1 / 23 - 16:46
المحور: الادب والفن
    


للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً !!

بقلم: محمود كعوش
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:
في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ، كنتُ أغزلُ مِنْهُ وروداً أُزَينُ بها شَعري، وأُدَوِنُ كُلَ حواراتِهم وأُحَوِلَها إلى قصصٍ رائعةٍ أُلَوِنُ بها مذكراتي. ولكني نسيتُ أنني كنتُ جزءاً مِنْ تلكَ الحكاياتِ التي رُويَتْ على السِنَتِهم، بل كُنتُ فيها البطلة، وكانَ العنصرُ الرئيسيُ فيها بعضَ شغفٍ عانقَ مشاعري، وتجسسَ على روحي، على أملِ أنْ أصْبِحَ يوماً ما إنسانةً تحملُ كُلَ صفاتِ المُحِبَةِ التي تبحثُ عن من يشاركها ذلكَ الحُلُمِ الذي أزْهَرَتْ بِهِ شُرُفاتُ القلبِ التي اخضَرَّ بها خريفُ العُمْرِ ليُهدينا أجملَ ما فيه.
قاطعتُها قائلاً:
هذا ما كانَ في الماضي، فماذا عن ما هو كائنٌ الآنَ، وما سيكونُعليهِ في المستقبل؟
أجابتني:
لا فائدة، لا فائدة، فالأمسُ كانَ، والحاضرُ غيابٌ، والآتي في عِلْمِ الغيبِ، وأنا وأنتَ لسنا أكثرَ من رمزينِ نحتلُ مكانيَ بيدقينِ في لعبةِ شطرنج، قد نُصبحُ فيها أسيرينِ أو ربما يحظىّ أحدُنا بمكانةِ الملكِ فيعتلي العرشَ وينالُ الآخرُ رتبة البيدق العادي. ولا شك أن هذين الأمرين لا يتحققان إلا بترتيلةِ كلمةٍ في لُعبةِ أحرفٍ وطاولةِ بيادق !!
لله الامر من قبل ومن بعد.
وللحوار بقية قد تأتي لاحقاً !!

محمود كعوش
[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 98 عاماً على ميلاد المارد العربي جمال عبد الناصر
- نجدد العهد لشهداء فلسطين الأبرار في يومهم السنوي
- الدبلوماسية المصرية في عهد السيسي عجيبة غريبة !!
- اليوم العالمي لحقوق الإنسان
- المطلوب وقفة عز وشرف مع الشعب الفلسطيني ونضاله الوطني
- رحل صديق الفلسطينيين والعرب فتحية لروحه
- برافو سلطة !!
- أكانت ديمقراطية أم جمهورية تبقى إدارة صهيونية !!
- من قتل عرفات ومتى ينال الجاني عقابه؟
- سيدُ البنفسج
- وذَكِّر إن نفعت الذكرى...مذبحة كفر قاسم
- خالدٌ أبدَ الدهر !!
- في الذكرى السنوية الأولى...تحية لجيل انتفاضة السكاكين (2)
- حذارِ حذارِ يا نشطاء فلسطين في الشتات من غضبة عباس !!
- في الذكرى السنوية الأولى...تحية لشابات وشبان انتفاضة السكاكي ...
- آهٍ مِنْ رِضابِكِ آهْ !!
- وللحديثِ بقية تأتي لاحقاً !!
- وللحديثِ بقيةٌ تأتي لاحقاً !!
- فارسُ قلَمٍ...جوادٌ مِنَ البَحْرْ !! بقلم: محمود كعوش
- فارسُ قَلَمٍ...جوادٌ مِنَ البَحْرْ!!


المزيد.....




- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً !!