أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فؤاده العراقيه - أنا لا اصلي صلاتكم














المزيد.....

أنا لا اصلي صلاتكم


فؤاده العراقيه

الحوار المتمدن-العدد: 5408 - 2017 / 1 / 21 - 12:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا تتمسكوا بزمان قد ولّى وكان
به سوق النخاسة علناً يُباع فيه الإنسان
رجالا عبيدا ونساء ملك اليمين بحجة التقوى والأيمان
يسكنون الخيام ويغزون بالسيف
ومن ثم يغنموا النساء دون أي اعتبار بكونهنّ كيان

لمَ لا تصدقوا بأن الزمن قد تغير
وقد تغير عقل الإنسان وتطور بمرور الزمان
وتقدمت بقية البلدان
وانتم لا تزالون تتحدثون عن الجان
متشبثين بكان ياما كان
أفيقوا من سباتكم يرحمكم الله فلقد آن الأوان

قلت أنا لا اصلي صلاتكم ولا استمع لتكرار الآذان
قالوا انتِ كافرة
قلت لا فرق بين المرأة والرجل إلا بالعقل لكونها انسان
قالوا انتِ كافرة
قلت لا فرق بين الإنسان على حساب الأديان
قالوا انتِ كافرة
كافرة .....
قلت نعم انا كافرة
كافرة بأيمانكم وبعباداتكم
بالقيود التي وضعتموها على عقولكم
بأفكاركم وبأعمالكم وبخرافاتكم..
لا اردد عبارات صارت لكم عادات
ولا اكرر قراءات دون تفكير ولا قناعات
قتلتم الالهام والإبداع وكل ما للحياة من صِلات
ايماني وما اعبد هو قوة ضد الأزمات
جعلتني اترفع فوق كل الصراعات
صراعات جنسية وقومية ومذهبية
واخيرا طائفية طحنتكم وجعلت من ملايينكم في شتات
فلا توجد افعال محرّمة سوى تلك التي نفعلها دون أي قناعات
ايماني وما أعبد هو الإنسان دونا عن بقية المقدسات
افكر واعمل واحلم وارفض ان انام في سبات
دون ان اتوقع مكافأة لا في الحياة ولا بعد الممات
ديانتي وما اعبد هي ان اعمل الخير دون ان أطمع بما هو آت
شرط الأيمان هو ان نكون احرار
فلا ايمان حقيقي مع وجود الثواب
ولا قناعة حقيقية مع وجود العقاب ..
مع المكافئة والعصا لمن عصا والجلد بالخيزران
حيث سجنتم العقول بها ما بين الجدران..
فما بين مخاوفكم واطماعكم غاب الإيمان..
وبالعقاب وبأنواع الترهيب التي شملت جميع الألوان
غاب الإنسان بداخلكم وانضم لقطيع الخرفان..



#فؤاده_العراقيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع أحد المغيبين
- جرائم ترتكب بالخفية بحق الغالبية وأخص منهم النساء
- لا بدّ من زوجة أخرى
- جرائم تُرتكب بحق النساء
- ذات اصيل موحش
- كعادتنا كل عيد اضحى
- حكاية امرأة من بين ملايين النساء
- حوار مع احدى المحجبات عن الحجاب وأسبابه ونتائجه
- لحظات ما قبل الاحتضار
- رؤوسهم بلا عقول
- استحلفكم بالله
- هل هي جانية ام مجني عليها ؟
- إلى جميع المحجبات
- إلى اشباه الرجال
- وزارة التربية تبيح حرق النساء , ووزارة الثقافة تبيح ضربهنّ
- إرادة الموت
- عيد الام وسجن الأمومة , وعبودية المرأة العربية
- عيدنا حزين
- هل تضاهي خسارتنا أي خسارة ؟
- خرجت دون ان ترتدي حجابها


المزيد.....




- كاردينال نونا يحذر: فشل عودة المسيحيين هو التحدي الأكبر أمام ...
- مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات ...
- إسرائيل.. 300 جندي يطالبون جيش الاحتلال بوقف الإرهاب اليهودي ...
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل لتأمين اقتحامات ال ...
- هل يكرّس قانون العفو العام منطق التسويات الطائفية في لبنان؟ ...
- 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
- الإسلامية المسيحية تدين قرار سلطات الاحتلال إبعاد المفتي عن ...
- أرسل أسرته إلى -الجنة- ثم انتحر!
- عبدول في مرمى الجمهوريين.. هل تتحول هويته الإسلامية إلى معرك ...
- سلطات الاحتلال تمدد إبعاد مفتي القدس عن المسجد الأقصى لستة أ ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فؤاده العراقيه - أنا لا اصلي صلاتكم