أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشرقاوي - أغنية مشتاقلِك يا أمي














المزيد.....

أغنية مشتاقلِك يا أمي


جمال الشرقاوي

الحوار المتمدن-العدد: 5407 - 2017 / 1 / 20 - 14:13
المحور: الادب والفن
    


مشتاقلِك يا أمي
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
أغنية - مشتاقلِك يا أمي -
من كلمات الشاعر - جمال الشرقاوي -

مشتاقلِك يا أمي
مشتاقلِك يا أمي
مشتاق لأحضانِك
تنسيني همِّي
تمسحي دموعي تطيِّبي خاطري
دة حبِّك يا أمي
فــ قلبي في دمِّي
مشتاقلِك يا أمي

و انا ليَّه مين مِن بعدِك
يسأل عليَّه يــ نور عنيَّه
يطـِّـمِّن و يشوف أحوالي
فــ الدنيا و بحب و حنيَّة
لو ترجعي للدنيا ثانية
أبوس إيديكي بين إيديَّه
مشتاقلِك يا أمي

فاكر كلامِك فاكر سلامِك
فاكر نصايحِك فاكر كيانِك
فاكر ابتسامتِك ضحكتِك
فاكر دموعِك دعوتِك
فاكر يــ أمي الحنيَّة
بتمطـَّر منـِّـك عليَّه
مشتاقلِك يا أمي
مشتاقلِك يا أمي

القاهرة - مارس - ليلة الجمعة 13 - 3 - 2015 م
الساعة 2 ليلاً - جمال الشرقاوي كاتب و شاعر -






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية ياللي كنتو بتسألوا
- قصيدة المستحيل
- قصيدة لبيك يا اميرتى
- يعني إيه حرية رأي ؟! رسالة لكل إعلامي أو صحفي مغفل
- أغنية و اللهِ ما ابيعَك
- قصيدة إلىَ حبيبتي المنسيَّة ْ
- قصيدة أيتُها الطفلة ُ المغرورة ُ ... سامحيني
- قصيدة أم خدود
- أغنية أتمنىَ الرضا يرضىَ
- قصيدة إلىَ طفلتي المُدَلَّلَة ْ
- قصيدة إلىَ عصفورتي المصرية
- قصيدة شيرينُ يا فرسي الجميلة ْ
- أغنية طب لمين
- قصيدة - أنا رجلٌ وحيدْ -
- أغنية أنا فيَّه إيه
- نشيد - يا مصر قومى و انهضى -
- أغنية أكيد في حَدّ بيحبَّك
- المسألة الإسلامية و قضية المسلمين في ضوء الخطاب الديني الجدي ...
- أغنية قررت أعيش لنفسي
- أغنية إنتي مين


المزيد.....




- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...
- من صدمة الثقافة إلى الانتماء.. كيف واجه ثنائي أمريكي صعوبة ا ...
- التعليم العالي: بدء تنسيق طلاب الشهادات الفنية اليوم.. والتس ...
- 16 رواية في القائمة الطويلة لجائزة غونكور 2026
- فنان مصري شهير يتعرض لحادث مروع
- لا حفلات قريبة لجورج وسوف في سوريا.. ومصادر تنفي ما يتداول ب ...
- -طائرة الجدة وأحلام النزع الأخير-.. قصص إنسانية خلف التوابيت ...
- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشرقاوي - أغنية مشتاقلِك يا أمي