أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - روماني سمير - الارض - في الايمان المسيحي














المزيد.....

الارض - في الايمان المسيحي


روماني سمير
كاتب, باحث, شاعر, مبرمج

(Romany Samir)


الحوار المتمدن-العدد: 5404 - 2017 / 1 / 16 - 16:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فكرة كدة هتكلم فيها بخصوص الارض .. وانتمائنا وتعلقنا بيها .. واغلب كلامي موجه لاخوة المؤمنين الاحباء المرة دي .. المسالمين .. اللي ديما بيتعاملوا ببرود مع الاحداث السياسية والوطنية .. اللي ديما يحسسوك انهم مش هنا.. واللي كل ما تكلمه او تناقشوا .. يقولك دا مش وطنا .. احنا لينا وطن تاني .. فوق .. عند الرفيق الاعلي .. ربنا

- كانت اول وصية للانسان من الله .. في البدء .. في اول اسفار التوراء .. تخص الارض .. "و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها " #تكوين_1 .. ونص الاية في اللغة الاصلية " وباركهم الله .. وقال لهم ..اثمروا .. واكثروا .. وجددوا الارض واكملوا نقصها .. واخضعوها " ..

- تملكوا فيها .. وحافظوا عليها .. اكملوا كل نقص فيها .. وجددوها بعد كل استخدام .. ربطنا بيها ومحبتها .. محبة الارض .. حملنا مسؤليتها .. وصار جزء من الايمان الاهتمام بيها .. وطبيعي اننا نرتبط بيها عاطفيا .. تصير جزء مننا .. وان اهملنا نبقي كسرنا وصية الله .. ونستحق لعنه اولادنا بعدينا ..

- وف #لوقا_19 اتكتب كدة عن يسوع " وفيما هو يقترب نظر إلى المدينة وبكى عليها .. وابتدي يخاطبها ويتكلمها عن خرابها .. المدينة العظيمة .. السائرة نحو دمارها بسبب غباء قادتها وغلاظة قلوبهم .. احب المدينة .. اللي حصل فيها امجاد عظيمة .. وبكي بسببها وعشانها .. كان وطني وبيحب ارضه وناسها .. وياما لعن غلاظ القلوب اللي عاملين فاهمين من قادتها ..

- ف والله ماعيب ولا حرام ولا من اهواء العالم وشره اننا نحب بلدنا ونقول لا للغلط .. دي وصية .. ويسوع نفسه اتأثر واهتم ببلده .. وكان عارف مسئوليته تجاها وتجاه ناسها ..

- دور في الكتاب .. هتلاقي كتير وكتير من الحكايات والاسرار .. دا لو عينيكم عاوزة تشوف .. وقلوبكم بتدور علي فهم ..

- كتير جدا جدا من الكنايس ومرتادوها .. دا فكرهم .. عايشين في كوكب اخر من الروحانية المفرطة اللي عزلاهم عن التفاعل مع الاحداث اللي تخص البلد .. غير مدركين انه عنها برضه هيعطوا حساب ..

- ولما يتزنق المؤمن الطاهر يقولك .. مكتوب صلوا لاجل الملوك وكل زي منصب .. مبدئيا كدة دا نص الاية .. بولس كتب كدة في رسالة لـ #2تيموثاوس_2 " فأطلب أول كل شيء أن تقام طلبات وصلوات وإبتهالات وتشكرات لأجل جميع الناس.لأجل الملوك وجميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار." ... يعني اصلا اصلا من طبيعية المسيحية اننا نصلي من اجل جميع الناس .. الحلو والزفت .. ودي مشيئة الله .. بس منسقفلهمش في الغلط .. ومنوافقهمش .. بمعني انه ينفع نصلي لحاكم مش فاهم علي رجاء انه يفهم .. لكن مشتركش في عدم فهمه .. بالعكس .. اصلي عشانه لكن كمان اخد موقف منه ومن افعاله ..

- هختم بكلام يسوع .. لعل الاحياء منهم يسمعوا .. قال " ليس احد يضئ سراجا ويضعه خفيه .. او تحت المكيال .. بل علي منارة .. لكي ينظر الداخلون النور " .. يعني لو انت مؤمن بصحيح .. كون نور .. قول الحق .. كون فعال .. كون ملح الارض اللي يديها طعم .. يعلن الحق .. يدافع عن الناس .. والارض .. والوطن ..



#روماني_سمير (هاشتاغ)       Romany_Samir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -جاك ما- في لحظة ندم
- الحب ودواير الهوي
- ملحد بس اخلاق
- جوثام سيتي
- الكوكب التاسع
- كلموه عن غناي
- وفي القلب سرا
- أختام الروح: ( مقدمة )
- بين الدروشة والغريزة
- بندمع لما ..
- جوه سؤال ملهوش جواب
- لا يميل قلبك خلفها ..
- في يوم كان لي حبيبي
- احجية نيقوديموس
- شغل حكومة - سنترال المرج
- فرحنا؟! .. فرحنا خلاص؟!!
- مصر -لامؤاخذة- بتفرح
- نظرة مجردة للحياة
- اوقات بهيم .. لمكان بعيد ..
- زي المجنون


المزيد.....




- البولنديون بدأوا يدركون حقيقة زيلينسكي: نازي، وإن يكن يهوديً ...
- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - روماني سمير - الارض - في الايمان المسيحي