أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - اختطاف افراح لخلط الاوراق














المزيد.....

اختطاف افراح لخلط الاوراق


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 5386 - 2016 / 12 / 29 - 17:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شاهدنا و تابعنا كيف اختطفت الصحفية و الناشطة المدنية افراح شوقي وفق ما تسربت عبر وسائل الاعلام العديدة، و بالاخص من قبل وسائل الاعلام العالميةالمعتبرة، و الاريحية في احراء العملية التي اتبعتها المجموعة الملثمة و في تطبيق العملية بسلالة غير معهودة و براحة بال، و من ثم الثقة بالنفس و عدم الخوف و من الوقت الذي استغرقته بعد قيد ابنها البالغ من العمر 16 عاما و من ثم سلب مقتنياتها من الحاسوب و الهاتف النقال و الاموال و المجوهات، و بعد كل ذلك اقتيادها الى جهة مجهولة و امام اعين السيطرات، اي العملية لا تترك لنا مجالا ان نشك بانها سياسية صرفة او مخططة من قبل جهات لا تهمها الاموال من جهة و ربما جرت عملية السلب و السرقة باجتهاد شخصي ليستفد احدهم من العملية علاوة على ما قام به من تنفيذ امر سيده .
اي ان خلط الاوراق واضح من جوهر العملية من جانب و من الوقت الذي جرت فيه العملية و خصوصا بعد نشر الصحفية مقالا عن ما حدث لمديرة مدرسة من الاهانة و الضرب، وربما استغلت هذه الحادثة مجرد لتغطية السبب من وراء العملية و كانها ليست سياسية و غير مخططة من قبل او شخصية من قبل من لا يرغبون بها و بنشاطاتها الشخصية .
يمكن انتقاد الاستراتجية الامنية المتبعة في بغداد و خرق تركيبة الاجهزة الامنية باستمرار، و عدم قطع دابر العصابات السائبة او قوات عسكرية تابعة لجهات متنفذة بشكل نهائي هو اكبر الثغرات في الاستراتيجية الامنية في بغداد، اضافة الى التدخلات الخارجية في هذا الجانب ايضا . اي يمكن التشكك بجهات مختلفة، نتيجة ما شابت العملية من خلط العديد من الاوراق من الجانب السياسي و العسكري و الثقافي . يجب ان لا ننسى ان افراح كانت صحفية لمدة عشرين عاما اي استمدت مهنتها منذ ان دخلت المهنة قبل السقوط و كانت تعمل لدى جريدة مشبوهة لمدة طويلة و هي التي نشرت انباءا استفزازية و اخرها حول الحمل غير الشرعي لزوار الديار الشيعية المقدسة و ما خلفت تلك الانباء من الافرزات المختلفة الشكل و النوع .
اعلان افراح تكرارا في وسائل الاعلام بانها مهددة بانواع التهديد و حتى بالسب و الشتم، و غير ذلك دون ان تكشف او تحاول اطلاع جهات رسمية على خيوط من مصادر التهديد، يتعبر ثغرة في كيفية معرفة من وراء العملية ايضا، و هذا يجب ان لا يقع فيه اي صحفي اخر من الخطا ذاته . اي تسجيل الدعوى لدى المؤسسات الامنية لمجرد الشكوك و معرفة الجهات التي تهدد اي ناشط يمكن يساعد على ايجاد الخيوط لدى حصول اية عملية مشابهة لما حصل للصحفية المعتبرة افراح شوقي .
اي الارضية و الوقت و شكل و نوعية العملية و الاجواء و السابقة التي تحملها افراح شوقي مع نوعية العملية و كيفية حدوثها وما شابتها من الغموض و انفرادها من حيث كيفية اجراء العملية بوضوح اليات العمل و ما استخدمت من السيارات رباعية الدفع و منها تابعة لجهات رسمية( و ان كانت هناك شكوك في التمثيل و التغيير ) و امام اعين الناس، هي خلط لكافة الاوراق السياسية و المخابراتية و لها اهداف اخرى عديدة عدا الهدف المعين لخطف الصحفية فقط .



#عماد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة السمات الخاصة من اجل تحقيق الهدف الكوردستاني
- الكورد و مرحلة مابعد تحرير الحلب
- حركة التغيير و مفتاح الحل للمشاكل العالقة في اقليم كوردستان
- هل يمكن اعادة تلحيم البنية العراقية ؟
- تكتيك الكورد في ميزانية العراق يضر باستراتيجيتهم
- هل يصلح الحزب الشيوعي بتغيير قياداته
- مابعد الموصل ليس كما كان و لا كما يريد البعض
- التحديات المختلفة لمابعد تحرير الموصل
- النية الصادقة اساس الحل لمشاكل اقليم كوردستان
- مابين الحشد و البيشمركَة من نقاط مشتركة دافعة للتعاون فيما ب ...
- ليتني كنت صهرا ل...... في كوردستان
- هل فتح البارزاني برسالته منفذا لحل الازمات في كوردستان ؟
- ما يجري في كوردستاننا
- الترامبية و القادة الكورد
- ترامب و الشعوب المغلوبة على امرها و منهم الكورد
- غضب الفرات امام درع الفرات
- على من تُدر خيرات مابعد معركة تحريرالموصل
- من يشارك في تحرير الموصل حقا ؟
- الخطوة الاولى لوأد العلمانية في العراق
- تجلت نوايا اردوغان للجميع


المزيد.....




- البنتاغون: الحرب مع إيران كلفت أمريكا 45.1 مليار دولار
- توجيه من الملك سلمان بإطلاق اسم أمير راحل على جامعة سعودية
- سوريا توقف 5 من كبار ضباط سلاح الجو في عهد الأسد.. ما التهم ...
- بعد استهداف خط أنابيب -شرق - غرب-.. -أرامكو- تعلّق شحنات نفط ...
- اليمن ـ نزوح عشرات الآلاف و-الأزمة الإنسانية تتفاقم ساعة بسا ...
- هانتر بايدن يتهم إسرائيل بتدبير -مؤامرة- والسماح لحماس بشن ه ...
- حسن بيكر: الشرق الأوسط -سيكون أكثر استقرارا- إذا امتلكت إيرا ...
- أول تعليق مصري على مقتل بحار بسبب قصف أوكراني
- باكستان لإيران.. يجب كبح هجمات الحوثيين ضد السعودية
- سيرغي سوبيانين يفتتح في موسكو أحد أكبر متاحف النقل في العالم ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - اختطاف افراح لخلط الاوراق