أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة البرجي - ظلال














المزيد.....

ظلال


فاطمة البرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5377 - 2016 / 12 / 20 - 16:59
المحور: الادب والفن
    


ونحن نغادر الوقت, حطمنا كل الساعات.. قلنا لا حاجة لنا بها بعد, ما دمنا لن نلتقي..
رمينا الحطام خلف الزمان وأبقينا على ضوء شمعة خفيف نستدّل به الى النهاية..
احتراق ظلنا على الجدار كان يجذب إلينا الفراشات , ورغبة ملّحة في كتابة القصائد.. إلا أننا لم نكن شعراء.. لم نمتلك, يوماً, أقلاماً أو أفكاراً أو لغة .. لم يكن لدينا أيام حتى !!!
حامت حول رؤوسنا الخضراء طيور وقلنا لا بأس..
تركنا كل متاعنا أمانة في عنق الميناء, أخذنا الأفق وقلنا هذا أول وآخر ما تبقى لنا..
سمعنا صوتاً ينادينا من خلف التلال . سرنا بإتجاهه, دخلنا بحة الصوت وخرجنا الى الجهة الأخرى من الليل.. اجتزنا الطريق عبرنا النهر حملنا الجسر واتفقنا الا نعود.. سلّمنا الطيور إلى لبحيرة, سلمنا الأقفال إلى الأبواب وسلمنا الأبواب إلى البيوت.. سلمنا العواء إلى الذئاب, أعدنا الليل إلى التلة سلمنا الأرض إلى الكائنات, أعدنا الكتب الى رفوف السماوات العالية, سلمنا القصائد التي لم تكتب بعد إلى شعراء أحياء وموتى.. سلمنا قلوبنا إلى الماء وأنفاسنا إلى الهواء.. سلمنا أرواحنا إلى الأشجار.. عدنا ظلالاً كما كنا ثم تحولنا الى نسائم وضعنا في الغابة..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقيبة رجل ميت
- ضوء..
- أربع تفاحات منسية..
- كيف وأين ومتى؟؟
- سارق النوم..
- شكراً لك على الأمس..
- الغريب.. قبل أن يصل
- من هو ذاك الرجل الأخضر؟!
- الأول والأخير
- وردة بيضاء إلى صانع الأكاليل
- قصيدة جامحة وقلب ساكن
- أشكال المنامات وألوانها
- رجلٌ يصحو قبل الفجر... رجلٌ يقطع الطريق..
- لم يبقَ للحرب ما تأخذه..
- رحلة
- إنفجار..
- وحيدان مثلك..
- زهرة منسية
- الأمل
- الضوء والأبواب


المزيد.....




- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة البرجي - ظلال