أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فاهم - القرضاوي يفجر نفسه في الموصل














المزيد.....

القرضاوي يفجر نفسه في الموصل


علي فاهم

الحوار المتمدن-العدد: 5374 - 2016 / 12 / 17 - 21:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن خسر داعش الكثير من الاحياء والاراضي التي كان يحتلها في الموصل وبشكل لم يكن يتوقعه المراقبون بهذه الكيفية رغم البطء الزمني الذي فرضه وجود الاهالي والسكان في البيوت على خط التماس تلك الورقة التي يلعب بها الدواعش بأستخدامهم كدروع بشرية ، ها هو اليوم يقوم بمعاقبة أهل الموصل بقصفه العشوائي للأحياء المحررة بقذائف الهاون والصواريخ لتقع على رؤوس الناس وتهدم منازلهم وتحيل حياتهم الى جحيم فيسقط الكثير منهم وأغلبهم من الاطفال والنساء وكبار السن بين قتيل وجريح ويكتب على من سلمه القدر من أختيار الصاروخ أو القذيفة لسطح داره كمستقر لجحيمها، أن يغادر بيته مسرعاً حاملاً حياته على كتفيه ومرتدياً البرد لباساً يحتضن الخوف والاطفال جاراً أسرته بين ذراعيه لينزح مبتعداً عن مدى ومسار قذائف الموت الداعشي في الاحياء المحررة التي احتضنتها القوات العراقية ، والسؤال الذي يرمي نفسه بين أيدي المحللين السياسيين وبين شاشات فضائيات الفتنة وفوق الاقمار الصناعية الحاجبة لضوء الحقيقة ، لماذا يتجه أهالي الموصل الى جانب القوات العراقية ولا يتجهون الى حضن الدولة الاسلامية (داعش)؟ أين القرضاوي الذي تمنى من أنقرة أن يختم حياته في مسيرة التحشيد الطائفي بأن يتحول الى أنتحاري يفجر جثته على قوات الجيش العراقي من أجل أنقاذ أخوته في الموصل ؟ غافلاً أو متغابياً إن من يقتل أخوته اليوم في الموصل هم أحبابه ورفاقه في العقيدة و(الجزيرة) داعش أو كما يحب أن يدلعها بالدولة ، وطبعاً نحن نضم أمنياتنا مع أمنياته أن يأتي الى الموصل لنحقق له حلمه ونفجر له برميل (الفضلات ) الذي يحتويه كما يتقن ويجيد اليوم أبطال القوات الامنية والحشد الشعبي لمهمة صيد العجلات المفخخة والانتحاريين الاغبياء التي باتت أسهل من اصطياد الجرذان ، لقد تعودنا على هذه البواكي في كل معركة تتحرر بها أرض عراقية من ربيبة المال الخليجي وأبنتهم بالتبني العقائدي (داعش ) التي تصوَروها و صوروها أنها لا تهزم وباقية وتتمدد واذا بها تتقلص وتنكمش وتكاد تنقرض وما بيدهم من حيلة الا الصراخ والتباكي والعويل و( شك الزيج ) على الطريقة الخليجية الوهابية وهو الصعود على منابر السنة والجماعة لاستصراخ الحمية المذهبية وتصوير ما يحصل أنه حرب طائفية يراد بها ذبح السنة بسيوف الشيعة ولكن ما كشفه الواقع اليوم هو قتل السنة بصواريخ الدولة الاسلامية الداعشية الوهابية ، وإنقاذ الشيعة لألاف العوائل الهاربة من بطش وظلم داعش وما خفي من جرائم أنسانية أعظم وأدهى ستكشفها قصص الموصليين الاسرى قريباً عن حكم سنتان ونصف في ظل الظلام تلك القصص التي لن تسمعها من القرضاوي وجزيرته .



#علي_فاهم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التطهير بعد التحرير
- رجال الشمس
- الموصل ترحب بالتحرير
- عندما يسقط الاعلام في وحل الطائفية
- وزارة التربية سز
- الحسين ليس ملكاً لكم
- كلما حرر شبر من العراق علا عويلهم
- طماطة عاشوراء
- لاتغتالوا حتى فرحتنا في القصاص
- أخبرنا مصدر ثقة
- القضاء العراقي يدخل مجلة غينس للارقام القياسية
- صح النوم هيئة النزاهة
- التاجر علي الاديب
- انقلاب تركي في العراق
- السبب الحقيقي وراء الرقم الكبير لضحايا فاجعة الكرادة
- العراق يُحطِّم ولا يتحطم
- أم داعش تكشف عن وجهها
- رمضان شهر الانتصارات
- جهاز كشف الوطنية
- بأسم الدين حررنا اراضينا


المزيد.....




- الهند تعزز شراكتها الطاقية مع الإمارات.. والصين تشتري النفط ...
- بالصور.. مدن تحيي ذكرى النكبة بمظاهرات داعمة لفلسطين
- ترامب يدافع عن تصريحه -المثير للجدل- بأنه -لا يفكر في الوضع ...
- تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يومًا.. وواشنطن ...
- الأمن السوري يعتقل اثنين من رموز النظام المخلوع
- رؤية شي جين بينغ.. الاستقرار الإستراتيجي البنّاء لتجنب صدام ...
- -إدارة ترامب تقلّص عدد القوات الأمريكية في أوروبا بقرار مفاج ...
- إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة.. من ه ...
- في ذكرى النكبة.. قتل وانتهاكات بالضفة واستفزازات للمستوطنين ...
- خلال لقائه مع الجزيرة.. هذا ما صرّح به الحداد في آخر ظهور له ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فاهم - القرضاوي يفجر نفسه في الموصل