أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - أقصوصة للأطفال / حكاية القمح














المزيد.....

أقصوصة للأطفال / حكاية القمح


بويعلاوي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 5363 - 2016 / 12 / 6 - 01:56
المحور: الادب والفن
    


أقصوصة للأطفال
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ


حكاية القمح
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ


ذات ليلة من ليالي فصل الشتاء ، الممطرة والباردة ، اتفق الثعلب

والقنفذ الجائعان،على سرقة صاع من قمح الثورذي الذيل الأبيض

ليصنعا منه فطيرة ،وعند منتصف الليل، خرجـا تحت جنح الظلام

قاصدين دارة الثور، تسلقا السوربحذر شديد، فتحا مطمورة القمح

أنزل الثعلب القنفذ ، والكيس ، بحبل إلى قاع المطمورة ، لما مـلأ

القنفذ الكيس ، أصعد ه الثعلب وعادا إلى كوخهما سالمين،غانمين

في الصبـاح لاحـظ الثـورالسرقـة ، فاستعـان بالكلـب الأعـورالـذي

وعده الثوربعظمة دسمة ، بـدأ الكلب يتشمم الأرض ، هنـا وهنـاك

لكنه لم يفلح في العثورعلى أي أثرللص ، لأن المطر أزال رائـحـة

اللص ، فاستعان الثورهذه المرة بالديـك الأسود ، الذي وعـده بِمَـدِِّ

من الشعير، بدأ الديك ينقرحبيبات القمح ، التي تساقطـت من ثـقـب

صغير في الكيس ، والثـوريمشي خلفـه بخيـلاء ، حتى وصـلا إلى

كوخ الثعلب والقنفذ ، طرق الثورالبـاب طرقـا قويـا ، حتى كـاد أن

ينزعه من مكانه ، صاح الثعلب من وراء الباب قائلا .

- من الطارق ؟

- أنا الثور ذو الذيل الأبيض ، يا ثعلب ، يا لص ، افتح البـاب وإلا

كسرته بقرني .

- لاتفعل يا ثور، يا جبار، انتظر، سأفتح لك الباب .

خرج الثعلب ، في حين انكمش القنفذ في شوكه ككرة صغيرة .

- أين القمح الذي سرقته ، يا ثعلب . ( قال الثور)

- لقد صنعنا منه فطيرة ، إنها مازالت في الفرن ، يمكنك أن تأخـذ

نصفهـا ، وتترك لنـا النصف الآخر، إننـا جائعـان ، لـم نأكـل مـن

البارحة .

- لا، سآخذها كاملة ، لامنقوصة .

أخذ الثورالفطيرة ، وترك الثعلب يلعق لعابـه ، وهو يتوعـد الديـك

الأسود ، إن لقيه يوما في طريقه ، لسحق عنقه سحقا .


بويعلا وي عبد الرحما ن ( بُويَا رَحْمَا نْ )

وجدة - المغرب









#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة قصيرة / دمعة العندليب
- قصيدة قصيرة / طفلة من حجر
- قصيدة قصيرة / صاحب المعتقل
- قصيدة قصيرة / رأيتها
- قصيدة / لانملك غير الدماء
- قصيدة قصيرة / تيه
- قصيدة قصيرة / سرايا الصباح
- قصيدة قصيرة / لونها اللاحمرار
- قصة قصيرة جدا / رفض
- أقصوصة / فراق
- أقصوصة /
- أقصوصة للأطفال / الولد واليمامة
- قصة قصيرة جدا للأطفال / الحمل
- أقصوصة / حالة مستعجلة
- قصة قصيرة جدا / الدكتورة
- أقصوصة للأطفال
- قصيدة / اُخرج
- كتابة / لك الوطن ياشاعر
- كتابة / رسالة
- قصيدة قصيرة جدا / أرض اللهب


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - أقصوصة للأطفال / حكاية القمح