أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - هُنا .. على هذهِ الأرض














المزيد.....

هُنا .. على هذهِ الأرض


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 5344 - 2016 / 11 / 15 - 20:14
المحور: الادب والفن
    



أمّي عمرها خمسةٌ و ثمانونَ عاماً .. و تُريدُ أنْ تُهاجِرَ الآن .
قلتُ لها .. إلى أينَ الآنَ يا أُمّي .. إلى أين ؟
قالتْ لي .. آني مخنوكَه يابه
و الحُزنَ طويلٌ ، هُنا على هذهِ الأرض ،
و الأسى عميقٌ ، ولا يُحتَمَلْ
ولا أحَدَ منهُم سوفَ يعود
والفقدانُ دائِمْ .
أنا عُمْري خمسةٌ و ستّونَ عاماً .
لَمْ أُغادِرْ بغدادَ يوماً .
أريدُ أنْ أُهاجِرَ الآن ..
وأنْ آخُذَ أُمّي معي .
قالتْ لي .. إلى أينَ الآنَ يا وَلَدي .. إلى أين ؟
قلتُ لها .. آني مخنوك يُمّه .
والخزنُ عميقٌ ، هُنا على هذه الأرض ،
والوحشةُ غائرةٌ في العَظْمِ ، ولا تُحتَمَلْ
و الخُذلانُ دائم .



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحنُ لسنا بخير
- عن موتِ مِشْمِشِها .. في مطبخِ العائلة
- عن اقتصاد دونالد ترامب و تيريزا ماي
- ليفُزْ .. من يفوز
- هذوله البرشلونيّين اذا انْغَثّوا .. أبوهُم ميُعرفوه
- يبو الله لا ينطيك كريستيانو !!!!!
- أيا وِلْد الرَيْع
- اقتصاد المعرفة ، و التعليم ، والتنمية (كوريا الجنوبية وماليز ...
- عزيزي الكاتب
- أريدُ أن أموت .. قبلَ صمتِ البلابل
- نحنُ مُحاربونَ أشدّاء .. وهذه كلّها .. حروبنا
- تريدون اقتصاد مو -رَيْعي- .. أخذوا اقتصاد -كحولي- !!!!
- اذا كانت جاسميّة -أمّ الكَيمر- أفضلُ منك ، في فهم ميكانزمات ...
- عن الفساد و ارهابنا الدائم و حروبنا المُستدامة
- الفساد في العراق : من البُنْيَة إلى الظاهرة محاولة للخروج من ...
- كلّنا هكذا .. لانعرِفُ كيفَ نُجيبُ على الأسئلة
- كلّما قالوا عراق .. تذكّرْتُ الجنودَ والحربَ و حساء العَدَس
- أنتَ اخْتَرْتَ ذلك
- لماذا لَمْ نَعُدْ نستطيع ، أن نفعل ذلك ؟
- حارِبوا وتحارَبوا .. فالانتخاباتُ على الأبواب


المزيد.....




- الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.. هل اقتربنا من نماذج تفهم ل ...
- رحيل بلاس جونسون عازف موسيقى سلسلة -النمر الوردي-
- جورجيا.. اعتداء وحشي على سائحة بسبب تحدثها باللغة الروسية (ف ...
- رحيل بلاس جونسون.. الساكسفون الذي منح -النمر الوردي- نغمته ا ...
- جورجيا.. اعتداء وحشي على سائحة بسبب تحدثها باللغة الروسية (ف ...
- مرضى بلا عيادات.. ماذا يحدث حين تتحول -المحنة- إلى -تروما-؟ ...
- 80 عاماً على تفجير فندق الملك داود: الجريمة التي هزت القدس و ...
- جسور بطرسبورغ تُرفع على أنغام الموسيقى البحرية احتفالا بيوم ...
- متحف النصر في موسكو يستضيف معرض -معركة القوقاز- في ذكراها ال ...
- ممثلة إيطالية شهيرة وابنتها تتقدمان بطلب للحصول على الجنسية ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - هُنا .. على هذهِ الأرض