أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - نحنُ مُحاربونَ أشدّاء .. وهذه كلّها .. حروبنا














المزيد.....

نحنُ مُحاربونَ أشدّاء .. وهذه كلّها .. حروبنا


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 26 - 17:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحنُ مُحاربونَ أشدّاء .. وهذه كلّها .. حروبنا


نحنُ مُحاربّونَ أشدّاء .. وهذه كلّها .. حروبنا.
مبروكٌ علينا .. حروبنا كلّها.
نعم هي حروبنا .. كلّها .. منذ حربنا في ايلول 1961 مع الأكراد في "شمال الوطن العزيز" ، حيثُ سمعتُ (و كنتُ يومها في العاشرةِ من عُمري)عويلَ الأمّهاتِ والزوجاتِ والحبيباتِ لأوّل مرّة ، وشاهدتُ أيضاً لأوّل مرّة ،التوابيتَ الملفوفة بالعَلَم "الوطنيّ" .. وصولاً إلى هذه اللحظة (و عُمْري الآن خمسةٌ وستّونَ عاماً) .
نعم .. هي حروبنا ، كلّها .. منذ حرب أيلول 1961 ، إلى حرب ايلول 1980 التي استمرت لوحدها ثمان سنوات (اي ما يعادل تقريباً سنوات الحربين العالميّتين الأولى والثانية مُجتمعتين) ، إلى حروب الأشهر ، والسنواتِ ، والأزمنةِ المُرّةِ اللاحقة كلّها.
أعرفُ أنّ كثيرينَ ليسوا مع هذا الرأي ، ولديهم آراء أخرى ، غير أنّني اتحدّثُ هنا ،فقط ، عمّا كُنتُ شاهداً عليه ، وعلى الحروب التي عشتها ، أو شاركتُ فيها .. حرباً بعدَ حربٍ .. بعد اخرى .
انّها .. حروبنا .
الحروب التي وسَمَتْ أرواحنا طويلاً ، بهذا "القَهَر" العراقيّ الخالص .
حروبنا المدجّجة دائماً وأبدا، ليس بالأسلحة البدائيّة والحديثة فقط ، وانما هي مدجّجةً أيضاً بالعقائد ، و الأغاني ، والأناشيدِ ، والجُثَثِ ، والرايات .. والقبور .
كلّ هذه الحروب .. حروبنا .
أتدرونَ لماذا ؟
لأنّنا لم نرفضها كما يجب .. و قادونا اليها كالقطيع .. و خُضْناها بحماسة ، أو شارِكْنا فيها بفتور (لا فرق في ذلك) .. ولأنّنا (وهذا هو الأهمّ) ، لم نعمَل على تفاديها كما يجب.
هي حروبنا .. كلّها .
حربُ الكلِّ ضدَ الكُلِّ . و حر بُ الواحدِ ضدّ الكُلّ . و حربُ الكلّ ضدّ "الواحد" - الآخر .
نحنُ نعيشُ لكي نحارِبْ ، لا نُحارِبُ لكي نعيش .. وإلاّ لماذا أفْنَتْ ستّة أجيالٍ عراقيّةٍ أعمارها في حروبٍ دائمةٍ ، لم يَخمدْ جحيمها الى الآن.
هي حروبنا .. كلّها .
"و عِدْ وآنا أعَدْ و نشوف .. يا هو أكثرْ هموم" .. من بين همومِ حروبنا كلّها .. منذُ فَتَحْنا عيوننا على هذا الأسى العراقيّ الخالِص .. وإلى هذه اللحظة .
نحنُ مُحاربّونَ أشدّاء .. وهذه كلّها .. حروبنا.
مبروكٌ علينا حروبنا كلّها ..
من ايلول 1961 .. إلى يوم القيامة .



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تريدون اقتصاد مو -رَيْعي- .. أخذوا اقتصاد -كحولي- !!!!
- اذا كانت جاسميّة -أمّ الكَيمر- أفضلُ منك ، في فهم ميكانزمات ...
- عن الفساد و ارهابنا الدائم و حروبنا المُستدامة
- الفساد في العراق : من البُنْيَة إلى الظاهرة محاولة للخروج من ...
- كلّنا هكذا .. لانعرِفُ كيفَ نُجيبُ على الأسئلة
- كلّما قالوا عراق .. تذكّرْتُ الجنودَ والحربَ و حساء العَدَس
- أنتَ اخْتَرْتَ ذلك
- لماذا لَمْ نَعُدْ نستطيع ، أن نفعل ذلك ؟
- حارِبوا وتحارَبوا .. فالانتخاباتُ على الأبواب
- ليلٌ طويل ،حديث الولادة،يصيحُ بإسمي
- وظيفتنا الثانية التالية .. في الدولة العراقيّة القادمة
- من زمنِ الوحشة
- تستطيعُ أن تصْمُتَ الآن
- دهشةُ القتلِ العَمَد
- قبلَ جسرِ الصَرّافِيّةِ بقليل .. بعد جسر الصرّافيّةِ بقليل
- دفاتر الحرب(3): مقاطع من هذيان جنديّ مُسِنّ ، من بقايا الحرب ...
- دفاتر الحرب (2) مقاطع من هذيان جنديّ مُسِنّ ، من بقايا الحرب ...
- دفاتر الحرب (1) :مقاطع من هذيان جندي مسن ، من بقايا الحرب ال ...
- طريقُ النحلِ اليمانيّ العتيق
- من وحشةِ الروح ..أعودُ اليها


المزيد.....




- كانت بداخلها.. شابة توثق لحظة هبوط طائرة مائية اضطرارياً في ...
- شاهد لحظة انفجار قرب فندق إقامة ماكرون بدمشق
- -هل خَفُت صوت بريطانيا إزاء ما يحدث في السودان بسبب أموال ال ...
- هل يعيد ترامب الاتصال بالفيفا لإلغاء نتيجة مباراة بلجيكا؟
- محكمة الاستئناف في باريس تخفف عقوبة ماري لوبان وتسمح لها بال ...
- مصر.. اعتداء وحشي على طفل يثير غضبا عارما
- ليبيا.. تظاهرات في مصراتة تنديدا بزيارة مستشار الرئيس الأمري ...
- انطلاق قمة -الناتو- في أنقرة وسط خلافات حول دور واشنطن والإن ...
- قائد فيلق القدس: مراسم تشييع خامنئي في بغداد ترسخ -الخط الأح ...
- العثور على جثة المشتبه بها في تفجير موناكو مدفونة قرب كييف و ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - نحنُ مُحاربونَ أشدّاء .. وهذه كلّها .. حروبنا