صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1411 - 2005 / 12 / 26 - 08:36
المحور:
الادب والفن
69
.... .... .... ...
أتمايلُ بعذوبةٍ هانئة
حولَ هالةِ الحنينِ
المتلألئة
حولَ وجنتيكِ
أرقصُ من وهج السَّماءِ ..
حالما أصلُ
إلى بريقِ عينيكِ
سأكِّحلُها
برحيقِ عشبي
هل ارتميتِ يوماً ما
بين أحضانِ العشبِ
أم أنّكِ
ماتزالينَ تائهةً
بين أعماقِ البراري؟
لا أطلبُ منكِ
أن تجارَي موجتي
يكفيني يا ومضتي الدَّافئة
أن تحضني شهقتي
أن تعبري بكلِّ فرحٍ
تعاريجَ لهفتي
حنيني المشتعل إلى دنياكِ
ينعشُ ليلي
يمنحُ حلمي ألقَ البقاءِ
... .... .... .... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟