صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1390 - 2005 / 12 / 5 - 11:19
المحور:
الادب والفن
أنشودة الحياة ـ ج 6 ـ ص 552
52
... ... ... ....
هل شاهدْتِ ليلة أمس
نجمةً تخرُّ
على شواطئِ الرُّوحِ؟
توارى فجأةً
ضجرَ السّنين
حالما ارتميتُ
بين عذوبةِ التِّلالِ
زرعنا شهقةَ العشقِ
بكلِّ شموخٍ
فوقَ قميصِ اللَّيلِ
قبلَ أن يسطعَ ضياءُ القمرِ
قبلتان!
على تخومِ العشقِ قبلة
وأخرى على مساحاتِ الحلمِ
تعبرين فجأةً
شواطئَ حرفي
مرشرشةً حبقَ المناسكِ
فوقَ دكنةِ ليلي
أتوهّجُ مثل بهجةِ النُّجومِ
أتناثرُ
مثل رذاذاتِ العشقِ
فوقَ طيوبِ العبقِ
فوقَ نداوةِ العنقِ
.... ... .... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟