أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صحيفة الى الامام - كلمة -الى الامام-.. على الجماهير فصل نفسها عن تكتيكات الصدر الانتهازية














المزيد.....

كلمة -الى الامام-.. على الجماهير فصل نفسها عن تكتيكات الصدر الانتهازية


صحيفة الى الامام

الحوار المتمدن-العدد: 5275 - 2016 / 9 / 4 - 23:53
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مقتدى الصدر، منذ فتوى الجهاد الكفائي للمرجع الشيعي علي السيستاني، وهي فتوى الجهاد ضد داعش بعد سيطرته على مدينة الموصل في ١٠ حزيران ٢٠١٤، يجد نفوذه وامتيازاته وسلطته تتقوض. فلم يبق الوحيد الذي يملك مليشيا عسكرية من الجماعات الشيعية، وأصبح، غرمائه مثل قيس الخزعلي المنشق عنه رئيس مليشيا عصائب أهل الحق وهادي العامري رئيس مليشيا منظمة بدر وابو مهدي المهندس رئيس مليشيا الحشد الشعبي منافسين حقيقيين له، وكان تسريب الأخبار بترشيح قادة تلك المليشيا الى الانتخابات المقبلة بمثابة الصاعقة على راس الصدر، الذي رفض ترشيحهم وادانه في نفس الوقت.
مقتدى الصدر ومنذ حزيران ٢٠١٤ يحاول ان يعيد انتاج نفوذه داخل التحالف الشيعي، فرفع راية الاصلاح مع العبادي، وبات يتأرجح تارة بين تأييده لبرنامج حكومة العبادي واخرى يقف ضده. وحسب مواقف العبادي، فاذا وجده في خلاف مع اعضاء التحالف الشيعي، ذهب في تأييده واذا ما رآه معه يعلن الصدر عن معاداته له. واستخدم تكتيكات عديدة، فلقد ركب موجه الاحتجاجات الجماهيرية واستطاع دون منازع من تشويه صورتها وحسم افاقها واهدافها، وقلبها من شعار "باسم الدين باكونا الحرامية" الى شعار تغيير وكلاء المدراء العامين. وهدد بالاعتصام في المنطقة الخضراء، ومكث في المنطقة الخضراء تحت خيمة ٥ نجوم توفرت فيها كل وسائل الراحة والاستجمام، وكانت اقرب الى المنتجعات، من اين يكون خيمة للنازحين، ولكنه فشل ان يحصل على مراده. وبعد ذلك امر جماعته باقتحام المنطقة الخضراء، وعبثت الاخيرة بأثاث البرلمان والقصور التي يحتمي بها سادة العملية السياسية الفاسدين، ولكن بعث ورائه من الجمهورية الاسلامية في ايران، واعلن من قم باعتزاله للسياسة لأشهر، بعد ان وبخ من ملالي قم. وبعد فترة أرسل جماعته في لااقتحام مكتب رئيس الوزراء، لكنه لم يفشل فقط بل ضرب المتظاهرين بيد من حديد، واطلقت التهديدات ضده، وخاصة من قبل رئيس دولة القانون واخوه اللدود في الطائفة نوري المالكي.
لكن الصدر لم يبق ساكن فغير تكتيكاته السياسية مرتين بعد ان فشل من تحسين اوراقه السياسية، فمرة هدد بمهاجمة القوات الامريكية بعد ان رفعت الاخيرة عديد قواتها واعلنت بمشاركتها القتالية في معركة الموصل ضد داعش، وبعدها اعلن بأنه لن يسمح بتمدد الملاهي الليلية في بغداد، واذا الحكومة لم تتخذ الاجراءات فأن ميلشياته ستتخذ اللازم. ولكن كل ما فعله الصدر الى الان لم يأت بثماره، وخاصة عندما وجه له ضربة عندما اقصي احد قيادي تياره بهاء الاعرجي الذي كان يشغل نائب رئيس الوزراء من منصبه، وتوجيه اتهامات له ولوزرائه بالفساد اسوة بوزراء بقية التيارات السياسية الاخرى المشاركة في الحكومة. وحاول امتصاص تلك الضربات برفع شعار تشكيل حكومة تكنوقراط. اليوم يدخل الصدر في مرحلة اخرى وهي توجيه جماعته الى الاعلان عن الاضراب العام في المؤسسات التي يتواجدون فيها، والتي وصفتها دولة القانون بغير الدستوري.
ان جميع محاولات الصدر وتكتيكاته التي وصفناه ليس اكثر من محاولة لتحسين مكانته في المعادلة السياسية الجديدة التي ستتشكل بعد القضاء على داعش. ان الصدر ما زال لم يهضم الضربة التي وجهت الى جناحه العسكري جيش المهدي في ربيع ٢٠٠٨ من قبل قوات المالكي تحت عنوان صولة الفرسان، فقتل من قتل من قادته، وانشق عدد اخر منه وما زال يقبع العديد من جماعته في السجون بتهم الارهاب.
ان الصدر هو جزء من التحالف الشيعي واحد اعمدة المحاصصة الطائفية والقومية في العملية السياسية، وشأنه لا يختلف عن شأن عمار الحكيم وهداي العامري، ونوري المالكي، والعبادي وغيرهم، بدفع جماهير العراق الى الافقار والعوز واللامان. ان الاضراب الذي أعلنه ليس له اية علاقة بمحاربة الفساد وتحسين ظروف الجماهير المعيشية واحلال الامن والامان. انه تكتيك يستخدمه الصدر في صراعه مع اخوته الاعداء في التحالف الشيعي. ان تاريخ مقتدى الصدر وتاريخ مليشياته من عصابات جيش الهدي والمهدويين وكتلة الاحرار في البرلمان، هو تأريخ الاجرام والسلب والسرقة والفساد، وقتل النساء والمثليين، وقمع الحريات المدنية، وتعميم الرعب والخوف في المجتمع.
ان الطريق الى الرفاه والحرية هو في فصل الصفوف والافاق عن الصدر وتكتيكاته التي هي محاولات للحصول على الامتيازات والنفوذ في عراق ما بعد داعش.



#صحيفة_الى_الامام (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمة الى الأمام.. الاول من ايار وعمال العراق اليوم
- حزب الدعوة ورؤوس الازمة
- كلمة -الى الامام-: من العزف على الوتر الطائفي الى النفخ في ا ...
- كلمة جريدة -الى الامام-: ارقد بسلام ايها الرفيق العزيز أزاد ...
- حوار مع شقيق فقيد الحرية سردشت عثمان


المزيد.....




- -سو-25- تهاجم مواقع عسكرية أوكرانية
- المنطاد الصيني: الولايات المتحدة تعلن إسقاطه فوق المحيط الأط ...
- صحيفة: المفاوضات الروسية الأوكرانية المحتملة قد تكون شاقة وط ...
- تبرئة عناصر من تنظيم الدولة متهمين بالتخطيط لزعزعة الأمن في ...
- مدونة عمانية تثير غضبا واسعا بمواقع التواصل بزيارتها إسرائيل ...
- نائب فرنسي يدعو بلاده للمبادرة بعقد مؤتمر لحل النزاع في أوكر ...
- الأردن..إحراق مركبة في منطقة المفرق والأمن يحقق (فيديو)
- مسؤول أمريكي: دراسة المعدات أظهرت أن المنطاد الصيني للتجسس و ...
- قائم مقام أربيل يعلق على مقطع فيديو يظهر طفلة ترقص في أحد ال ...
- ما وراء الخبر – ماذا بعد تصرف أميركا بأموال روسيا المجمدة لد ...


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صحيفة الى الامام - كلمة -الى الامام-.. على الجماهير فصل نفسها عن تكتيكات الصدر الانتهازية