أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جوان حسين - اكشن .. يا ثورة














المزيد.....

اكشن .. يا ثورة


جوان حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5274 - 2016 / 9 / 3 - 14:06
المحور: كتابات ساخرة
    


أكشن ... يا ثورة
ومضات ساخرة من ابداعات الثورة السورية

خطبة الأفعى
أيها الشعب : أنا أملك ما لا تملكون
ومَن يملك ، حلال عليه مالكم و أرزاقكم
ومَن شاء فليصم جوعا، أو يمُت صمتا والسلام عليكم لمن خاف و اتعظ
أقم الجنازة

كاسك يا وطن
الحرامي : الله يطولنا عمر الثورة ، لولاها بحياتي ما كنت صير مليونير و اشرب ويسكي اسكتلندي.
المُدمن : اي انا كنت خالص و منتهي و اجت الثورة و عملت مني ضابط و هيبة و جاهة على آخر تحشيش. القوّاد : لك دخيل رب الثورة اي علي ما علي، بحياتي ما كنت بطلع عالتلفزيون وصير سياسي ومحلل قد الدنية لولا بركات هالثورة.
المتسلّق : الله وكيلكن كل شهاداتي ما نفعتني قبل الثورة، بس هلا صارت الناس تحلف براسي، و هن فاكرين اني عم بعمل لسواد عيونهن، الله يديم ثورتنا. الانتهازي : في صحة الشعب ، كاسك يا وطن
ههههههههههههههههههههههه.

لعيونك يا وطن
المذيعة : عزيزي المواطن قل كلمة في الحرية و الوطن
المواطن : الحرية تعني البطاطا المقلية في مقلاة الوطن
أما الوطن طبخة الأمير على نار الفقير
برنامج خوازيق بعد اللقاء
برعاية الأحزاب للسياسة و التنفيس

فيلفوس خريج جامعة ابو سقراط درس جميع فلسفات و فسفسات العالم في الجامعات والمدارس و لم يستوعب أن فلسفة الحب ، خطّان متوازيان يلتقيان في قلب واحد، وليس في السّوبر ماركات

جوان حسين ( جوان كوردي )
كاتب ومخرج سينمائي
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شارلي ايبدو من من حرية السخرية الى قمة العنصرية
- صراع الديك والدبيكة اتحاد كتاب الكرد في سوريا ولادة من الخاص ...
- وصية الى ولدي


المزيد.....




- غسان مسعود في -محارب الصحراء-.. حضور سعودي في أسبوع موسكو ال ...
- مهرجان لوكارنو 2026: مراهنة على السينما المستقلة واهتمام وا ...
- مهرجان لوكارنو 2026: مراهنة على السينما المستقلة واستثمارات ...
- تشيبوراشكا يبلغ الستين.. كيف أصبح بطل أفلام الأطفال الروسية ...
- لماذا تحمل حلوى -بافلوفا- اسم راقصة الباليه الروسية آنا بافل ...
- نادي الشعر يحتفي بتجربة الشاعرة د. راوية الشاعر
- الموروث الشعبي في فن الكاريكاتير ندوة حوارية للفنانين عبد ال ...
- غياب الكلية ونقص التدريسيين يهددان مستقبل الفنون الجميلة في ...
- مليون كتاب نادر ومخطوطة أرشيفية.. حكاية أشهر بائع كتب في حلب ...
- هل كان أوديسيوس حقيقيا؟ الآثار تكشف ما حفظه هوميروس من العصر ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جوان حسين - اكشن .. يا ثورة