أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جوان حسين - صراع الديك والدبيكة اتحاد كتاب الكرد في سوريا ولادة من الخاصرة














المزيد.....

صراع الديك والدبيكة اتحاد كتاب الكرد في سوريا ولادة من الخاصرة


جوان حسين

الحوار المتمدن-العدد: 4720 - 2015 / 2 / 14 - 02:52
المحور: كتابات ساخرة
    


صراع الديك والدبيكة
اتحاد كتاب الكرد في سوريا ولادة من الخاصرة
ولكتاب الكورد في خلقهم شؤون، و شأن أغلبهم وليس أقلهم، شريعة فرعون في فكره، حين يريد أن يكون فيكون اﻷ-;---;--ول واﻷ-;---;--خر، و الظاهر والناطح، وليس بعده في فنون العلم و الكتابة مثيل، يقينه أن الكون اجتمع في علمه و أن السحر و اﻹ-;---;--بداع ينبع من ثورة قلمه، و على الشعب الذي خرج توا من كفن الاستعباد و عباءة العشيرة أن يؤمن بعقله و أفكاره، و أن يتوكل عليه في شؤون حياته، ﻷ-;---;--نه يرى في نفسه أنه شعلة الوطن، وطريق النجاة من كل شر، و ضمير اﻷ-;---;--مة التي عانت من شرور نفسها، و شر العالم قرونا و قد نسي أغلب كتابنا في غفلة صراعهم وتناطحهم أن ضميرهم أصبح في خبر كان، و شربوا في النهاية من خمرة اﻷ-;---;--حزاب السوبركرتونية، ليكونوا نسخة مهجنة بامتياز عن أسيادهم الأحزاب أو مرآة صادقة لداء عفن التملك وحب الكرسي والشهرة، وجع الشعب الذي كان في مصيبة أحزابه وقادته، فصار في مصيبة كتابه وإتحادهم الذي ما لبث أن يولد مؤتمره التأسيسي حتى اطلقت عليه رصاصة الانشقاق والتكتل، و السير على تراث ساسة اﻷ-;---;--حزاب ونهجهم في التمسك بالكرسي و المنصب، و من يقود معشر الكتاب حتى لا يغرق مركب اتحادهم في بحر حزب من الاحزاب، و حتى لا يفقدوا ضميرهم في مزاد المزايدات.
و في حين أن كل طرف من أطراف اتحاد كتاب الكرد في سوريا ومن يقف في صفهم، يدعي لنفسه بالشرعية وبأنه الوجه الناصع لﻷ-;---;--تحاد، ويكيل الطرف الأخر بجملة من الاتهامات ذات العيار الثقيل، يفقد الاتحاد يوما بعد يوم وجهه الذي كان يفترض أن يكون ناصعا، وضميره الذي كان يفترض أن يكون حيا، مع تزايد و تورم الخلافات والمهاترات حدا بلغ الاساءة و العناد المرضي الذي لا يليق بأخلاق الكتاب الحقيقين، و لا يمت الى الأدب و أصالة التراث الكردي بصلة، سوى عنجهية قلة قلية و تمسكهم بأرضية " يا انا أو لن أقبل "
حتى وصل اﻷ-;---;--مر بالاتحاد الى الحضيض وضاع هيبته في نظر الشارع الكردي، رغم المساعي الجادة والمحاولات الحثيثة من كلا الطرفين و تدخل طرف ثالث خارج إطار الاتحاد لتقريب وجهات النظر، و احتواء خلافاتهم، الا أن هذه الجهود التي يلفها الشك والمماطلة، مع تشبث كل طرف بحقه المزعوم وعدم الامتثال لقاعدة المسامحة ونبذ الماضي، كلها باتت تؤدي الى نفق شبه مسدود، و طريق غير سالك لجمع شمل كل الكتاب في اتحادهم اﻷ-;---;--م، فالسير على نهج السياسة الخاطئة ودق إسفين في الطرف اﻷ-;---;--خر ما يزال الهدف المنشود لكلا الطرفين، و آخر حروبهم الاعلامية ما شهدناه من اتهام كل طرف لﻷ-;---;--خر في الاتحاد المسكين، وتبادل البيانات الكيدية على أثر من تسبب في نسف المهرجان الشعري عن المقاومة، و كأنها حرب البسوس أو داعس والغبراء، في الصراع على الوجود، و من يستطيع أن يلحق الفشل بالأخر فقد كسب معركة البقاء، واستطاع أن يشوه صورة عدوه بأسفينه، وقد غاب عن ذهنهم وضميرهم قول المقنع الكندي حين قال في بني قومه " إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم، و إن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
ولا احمل الحقد القديم عليهم ، وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا "
لكن معشر كتابنا الذين لا يتجاوز سقف عددهم مئة واربعون كاتبا في مدينة يفوق عدد سكانها خمسمئة الف نسمة قد برهنوا لقومهم و للتاريخ أنهم اعجز من أن يكونوا ضمير شعبهم عكس ما كتبوا في شعاراتهم بأن الكاتب ضمير شعبه، في وقت نحن أحوج فيه الى كتاب حقيقيين أمثال بوشكين الذي أشعل ثورة اليونان بأشعاره ولم يفكر يوما بوسام أو كرسي و طاولة ، او لوركا الاسباني الذي الهب شعبه بكتاباته ولم يطلب منصبا يوما حتى أبى الا أن يموت بين أهله.
فهل يعود كتابنا الى ضميرهم الحي، وينبذوا خلافاتهم جانبا، و يثبتوا لقومهم أنهم أكبر من أخطاء الماضي بعقولهم وثقافتهم، ثم يمتثلوا لقول الرافعي " كلما ازددت علما صغرت أمام نفسي ، وما الانسان في هذا الكون وما خيره وشره، إن هو الا حفنة من التراب، تتكبر وقد نسي أنه سيأتي يوما من يكنسها"
أم أن كتابنا سيرقصون طويلا رقصة الديك المذبوح بسكين الدبيكة كما اعتاد شعبنا أن يرقص على إسفين أحزابه السوبركرتونية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصية الى ولدي


المزيد.....




- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جوان حسين - صراع الديك والدبيكة اتحاد كتاب الكرد في سوريا ولادة من الخاصرة