أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح حسن رفو - 3 قصص قصيرة جدا














المزيد.....

3 قصص قصيرة جدا


صلاح حسن رفو
(Salah)


الحوار المتمدن-العدد: 5269 - 2016 / 8 / 29 - 20:53
المحور: الادب والفن
    


ثلاثة قصص قصيرة جدا
كتبت في خريف2014

الكرامة
يغسل يديه ورجليه ويتحضر كالعادة لطقوسه اليومية، ينظر للمراة لثواني معدودات ويتذكر صراخ تلك النسوة الباكيات وهن يمررن امامه في سوق المدينة...يتذكر توسل ايديهن بيأس من خلال زجاج الحافلة الكبيرة ،مازالت اصواتهن تطارده عندما كان يناجين اهل النخوة الذين تبعثروا وتبخروا . يبعد (مجاهد) برجله تلك السجادة المزخرفة ويقطع بحسرة خيط تلك المسبحة الانيقة ويبكي بحرقة رجل فقد شيء لا يمكن ارجاعه.

الاخ البطران
يقول متذمرا:
كم مرة اخبرته ان لا يفارقني لكنه بطر على النعمة التي حصل عليها امس معي ، فهاهي خيمته امتلت بمياه الامطار واضطر لجلب اطفاله ليناموا متلاصقين مع اطفالي في مكانه القديم داخل هيكل هذه العمارة التي لم يكمل بنائها بعد. يكمل الاخ الاكبر كلامه بعد ان تثاوبَ :الغبي جعلني ساهرا حتى الصباح لضيق المكان !.

ششو والجبل
كنت التحف رداء امي كلما اقتربت السيارة من (وادي شلو) لنعبر من هناك الى قرية خانصور حيث بيت خالي. امي ككل الامهات تدرك خوفي وتداريه : لاتخف ياصغيري فششو لا يوذي الاطفال المطيعين وانت وعدتني بذلك .
لكوني ادرك جيدا بأني لم ادع ليلة تمر دون ان تؤنبني امي قبل النوم كنت خائفا من هذا الطريق ككل مرة، خائفٌ ان يأتيني ششو كما كانت تخبرني امي كل مساء(ششو يلاحق المذنبين...ششو يلاحق المذنبين ).
ثلاثين سنة مرت والحكاية تعيد نفسها ،فياجياع الجبل ناموا فششو ورجاله حراسٌ للضعفاء يلاحقون المذنبين.

صلاح حسن رفو



#صلاح_حسن_رفو (هاشتاغ)       Salah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوراق من المهجر 19
- قصص قصيرة من سنجار 3
- قصص قصيرة من سنجار 2
- قصص قصيرة من سنجار
- اوراق من المهجر 18
- خمسة قصص قصيرة جدا
- اوراق من المهجر 17
- اوراق من المهجر 16
- اوراق من المهجر 15
- اوراق من المهجر 14
- اوراق من المهجر 13
- اوراق من المهجر 12
- حكايات من كري عزير


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح حسن رفو - 3 قصص قصيرة جدا