أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الجليلي - الى صديقي العماري














المزيد.....

الى صديقي العماري


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 5263 - 2016 / 8 / 23 - 23:37
المحور: الادب والفن
    


الى صديقي كامل خزعل العماري ...

تدري من تهب
نسمه نعسانه
امن الجنوب ..
احضنها وشمنها
وكول افيش ياكلبي
يمعابى
من شوكَك للعماره
أبد متّوب...!!
يا خويا تعبني الوكت
والروح ولهانه
ابهواها اتلوب
تندهني صورة هلي
ريشه دولبها الهوا
مرمرني هلمكتوب
اتذكر اسنيني المضن
مثل الجمر
لحظه اوطفن
اتذكر ا
الطرادهً من تسبح
ابهور الدبن
والشلفه وأم اشعير
ديرتنا معجونه ابفرح
والطيب ...
موش ابحزن ...
.........
حنيت ..ارد اشوفن
نعُية الماي والبرهان
والغرنوك وم سجه
تهيج اجروحي من اشتم
هوا المرطوب والسياح
وشوف ( العيبي ) علجباشه
ايدوّر ابشبجه !!
اخ ياروحي مو كلكامش
أنا العاشك ثنايا الهور
اوسماه الزركه
مثل الشذر..
منثوره عليها اغيوم
جنهن طشة النفاش
بالدبجه...
...........

يلتنشد...
إخذ من عمري
كل الراح
والوشله الصفت منه
بلا منه..
ردلي ولو،
ليله
من غنانا اوسوالفنا
وصيه للشمس لا تطلع
وسويها الك حنه
أكل ل(احميد) الملجوم
مامش ( طلايب ) بعد
فضينا طلايبنا..!!
وكلله مامش طائفيه
او ( كتل )...
ولا ( إسلامويه) اودجل
ولا يتبختر ابديرتنا
داعش ..
ولا يحكم سلفنا
من تالي،
أبو الجعل...!!0
وكلَلَه الخلف بالله
واصرخ عالربابه الفجر
وانشد...
احميد ...يا ( هداية الله) !!!

23 اب 2016



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي الشرجي..!!
- جلجامش ..!!
- الوكت ، والنغمش!!
- عتاب اوندا ..!
- تعال..!
- فرصة اخرى..
- آخ من الله اوضيمه..!
- وطن ..
- لا يا حزن..!!
- بغداد..!!
- في الطريق .. الى الموصل
- دموع ام الشهيد ..!
- انا العراق...
- الى مظفر ..
- الى .. مظفر
- وللتاريخ لسان..
- لا تحن ..!
- تنويمة للوطن ..
- ضجت..!
- الكبار ..والفرس


المزيد.....




- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 7


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الجليلي - الى صديقي العماري