أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - سلاف














المزيد.....

سلاف


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5261 - 2016 / 8 / 21 - 03:00
المحور: الادب والفن
    


1
طعم وجهك في ثغرذاكرتي
نكهة اول رشفة
رغوة فنجان القهوة
2
شفتاك لذة
نشوة اول حسوة
ماء لقاطع صحراء
3

احبك انا الطل
انت وجنة الوردة
ظل ضوعك :-اغراني
انثنيت اقبله
انسكبت
مسحتني ومسحته

4
تقبليني وشم صمت
معدم الانفاس
قبليني
الصمت عانس الملامح
شهقاته
ترسم قبلاتي
على جفن عينيك
5

فوق خد الافق المياس
نقشتك
سرب سراب اطياف متعانقة
بيني وبينك مسافة
شهيق
6
تداعب خصلات انفاسك
انامل نسمات نبضاتي
تربت بحنو
على جبهة شوقك لينام
في حضن الحنان
7
حروف اسمك طلسم صورة
طوطم ينث عطره اشواكا
تشغل خلجات قلبي
ليشمك انفاس وجيب
يلازمه كظله
8
لاتوجدخاتمة قصيدة
ثمة قبلة قبل النوم
تشعل فانوس الفجر
تسمى سلطان الكلمات
9
اعشقك
الغلاف
الاهداء
المقدمة
المتن
الملاحق والمراجع
الفهرست
احيانا اعشقك
الخطأ المطبعي
في ورقة بلا كلمات
10
كان الشعر ديوان العرب
اضحى مفكرة هاتف جوال
11
اه ..
اه..
اسدلت استاررحلة
راحلتها عتمة غسلتها
انوارالقمر
شربت المي ما ارتويت
موجوع القسمات
مجعد الانتظار
شوقي ريح
الشمال
باسم ربي اقتات عشبة
بلسم النسيان
انث النداوة
شكوى للرمال
بلى احبك وحبك
بعنف كثيب الرمل حين ينتقل
من مكان لمكان
12
شرفتي ترنو حديقة بيتك
كلما سقيت الازهار
رششت اشجاركم بالماء
تشكرني في الصباح
وانت نصب صقيع
تذوبي ولا تنطقي
13
امر وحيدا يقيدالنار
ويطفئها
قلبة الغباش.
14
قرنفلة حمراء ندية الخاطر
من شتلها على شفتيك
اعرف رضابك يسقيها
لكني المختار
لقطفها

15
مضغتني اصداء الدمع
ذرفته شمعة
ادبر نورها
اذا داهمه الظلام
16
يا زيت الزيتون انه
الصباح
اين الجبنة النابلسية
والزعتر ورغيف خبز التنور
17
ارفع كفي لله
تركتني ضرير الغد
اخذت الامس
تركت لي مرأة الان
ورحلت
18
اتهجى حروف صمتك
الغسق الفها
مجهد اللفظ
الياء شفق متدرن
تشبث بالنهار ليمكث



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترمل
- اطلالة ابن يقظان على فيروز الشواطئ في وقائع قبلة التاريخ لقد ...
- لارا بقميص النوم الصيفي
- صوان حقل زهرة الشمس
- فنار من نار السقيفة
- بنت افكار خديج
- كابينة قطارالعوسج


المزيد.....




- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - سلاف