أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لودين محمد - بأي طريقة سنحتج ضد فصول القانون الجنائي الجديد بالمغرب ؟














المزيد.....

بأي طريقة سنحتج ضد فصول القانون الجنائي الجديد بالمغرب ؟


لودين محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5260 - 2016 / 8 / 20 - 21:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بأي طريقة سنحتج ضد فصول القانون الجنائي الجديد؟
وأخيرا استشعر الإسلاميون المد التنويري العلماني الذي أصبح يتمدد يوما بعد يوم،وتعالت أصواته،وانتظمت قياداته في الحركات والجمعيات،ودونت أقلامهم التي لا تخاف في الصحف والمجلات..فكان لازما أن يتحرك "الإسلاميون" لحماية الله أو بالأحرى حماية من يستظلون بضل الله ويقتاتون قوتهم اليومي الذي لا يتعدى "فرنكات"حسب سلم الوزيرة شرفات طبعا مستغلين المخدر السحري الذي هو قال الله وقال الرسول..لقد استشعروا أن هؤلاء الذين يقولون عن أنفسهم أنهم تحرروا وان مناعتهم أصبحت اقوي وبان المخدر السحري لم يعد يجعلهم ركعا سجدا ..
لقد كانت الطريقة الوحيدة التي رأتها الحكومة الأنسب لإيقاف هذا الخطر هو إن تحصل على تفويض من الله وما ذلك بعسير لتخرج لنا بمشروع القانون الجنائي الجديد الذي يحمي الله ويحمي من يستغل الله ليقتات..لقد توصلوا ل "اتفاق " مع الله بان أمر العقاب أصبح مستعجل ولا فائدة من انتظار يوم القيامة يوم الحساب..
لكن الإشكال المطروح كيف سنواجه نحن العلمانيون وغير المسلمون المستهدفون الأوائل بهذه القوانين؟ هل سنخرج للاحتجاج أمام البرلمان كما جرت العادة؟ هل نكتفي بالنضال الالكتروني؟
لكن ماذا لو ساهمنا في التنزيل والتطبيق الفعلي لهذه القوانين على الكل! وليس فقط على فئة "المغضوب عليهم" التي تريد الحكومة تلجيمهم والحد من مدهم ورميهم في السجون تحت تهم متعددة كالإفطار العلني وازدراء الأديان..يبدوا أن الأمر غريب شيء ما لكن دعونا نلقي قراءة لهاته القوانين وان تطبيقها قد يكون في صالحن
ينص الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي على أنه "كل من عُرف باعتناقه الدين الإسلامي، وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان، في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة من اثني عشر إلى مائة وعشرين درهما فهذا القانون "المهلهل" في عبارته" كل من عرف باعتناقه للدين الإسلامي" لا يجيب على الأسئلة: عرف عند من؟ وكم عدد الأشخاص الذين تتحقق بهم هذه المعرفة؟ هل يجب أن نحضر 12 شاهد ليوقعوا لنا التزام عدم إسلامنا وبالتالي نصبح غير معنيين بهذا القانون؟ هل هذه المعرفة يجب أن تقتصر عند الأهل؟ فكيف إذن ستتم هذه المعرفة؟ هل ستستنطقنا الدولة لمعرفة هل نحن ملحدون ام مسيحيون ام لدينيون؟
"ففي اعتقادي بأنه يجب أن نحمل يوما بطائقنا الوطنية ونتوجه لوزارة الداخلية لنخبرها أننا لم نعد نعرف بإسلامنا..فمنا من أصبح يعرف بإلحاده والآخر بمسيحيته،او بوديته،...وهنا سيسقط تطبيق هذا القانون علينا ونخرج من "باب واسع
"لكن ماذا عن قانون ازدراء الأديان الذي ينص في الفصل 219:يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من 20.000 درهم إلى 200.000 درهم كل من قام بالسب أو القذف أو الاستهزاء او الإساءة إلى الله أو الأنبياء أو الرسل"
لكن الإشكال الأكبر لهذا الفصل هو:أجرأته فلو أخدنا تهمة "سب الله" التي تستوجب العقاب حسب هذا القانون..فهل سيسجن ملايين المغاربة الذين يسبون الله في الفضاأت العمومية؟ هل سيطبق أيضا على رجال السلطة الذين يسبون "الرب" دون حرج؟ ثم هل هناك البنية التحتية (السجون) القادرة على استيعاب الكم الهائل لهؤلاء جميعا؟
وبما أن هذا القانون جاء ليحمي "الأديان" وليس الإسلام وحده..فماذا عن القرآن نفسه الذي دهب لتسمية اليهود بالحمار الذي يحمل اتقالا..ووصف غير المسلمين بالقردة والخنازير وعتل زنيم(أبناء زنا) أليس هذا أيضا استهزاء بديانات أخرى؟
فالطريقة المثلى للاحتجاج على هذا القانون هو أن مدعوا لتطبيقه على كافة المواطنين وليس فقط على بعض القوى التي اصبحث تزعج الإسلاميين ومعهم المخزن ..هذه القوى التي اصبحث تساهم في الوعي المجتمعي بفعل مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف النقاشات التي تهيمن عليها مواضيع الدين والسياسة



#لودين_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تتحقق فعلا مقاصد الصيام في رمضان؟
- ماذا عن إرهاب -المسلم المعتدل-؟
- (زنديق من الريف 1) سيرة داتية
- آيات قرآنية وأحاديث تهين المرأة
- المرٱ-;-ة المغربية ليست في حاجة لعيد ولكن لثورة ضد الد ...
- مثليي الجنس في سوريا...تستمر المعاناة
- هكذا أصبح المغاربة يخرجون من -دين الله -أفواجا !
- لماذا أصبح شمال المغرب مصدرا -للجهاديين-؟


المزيد.....




- صيحة -آل ليو- في الفاتيكان تحذر العالم من خطيئة بابل
- بدء ترميم المقبرة اليهودية في دمشق التي تحتضن رفات شخصيات با ...
- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...
- بن غفير يقتحم بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في جولة استفزازي ...
- آية الله آملي لاريجاني: تشكّل هذه المراسم التاريخية فرصة لتج ...
- آية الله آملي لاريجاني: إنه القائد الذي أفنى عمره في سبيل ال ...
- تصعيد إسرائيلي واسع: اقتحام معهد للأونروا بالقدس ومنع الأذان ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لودين محمد - بأي طريقة سنحتج ضد فصول القانون الجنائي الجديد بالمغرب ؟