أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لودين محمد - هكذا أصبح المغاربة يخرجون من -دين الله -أفواجا !














المزيد.....

هكذا أصبح المغاربة يخرجون من -دين الله -أفواجا !


لودين محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5087 - 2016 / 2 / 27 - 03:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقدر عدد الملحدين المغاربة وفق إحصاأت رسمية بعشرة آلاف ملحد ممن يعبرون عن إلحادهم في مواقع التواصل الاجتماعي ،هذا الرقم شكل صدمة لبعض المسلمين المغاربة مما جعلهم يطلقون تفسيرات يمكن وصفها ب"الغريبة" فالشيخ المغربي "الزمزمي" كان قد صرح سابقا لأحد الصحف الوطنية بان سبب توجه الشباب المغربي للإلحاد هو الرفقة السيئة.فيما يذهب البعض أن" كثرة القراءة" هي احد الأسباب،غير ان جل المغاربة يربطون دائما الإلحاد بالفلسفة وهنا أتذكر أولى الحصص التي كنا نتلقاها في مادة الفلسفة في السلك الثانوي حيث كانت أصوات التلاميذ تتعالى وتطلب منه عدم الحديث عن الدين كلما كان أستاذ المادة يحاول أن يوصل لنا بان مسألة وجود الإله كانت من بين الأسئلة الفلسفية التي ناقشها عدة فلاسفة ..مما دفع العديد من التلاميذ بان يقاطعوا عدة مرات حصص الفلسفة خوفا على عقيدتهم من أن تزعزع
فيما يذهب البعض الآخر للقول بأن الإلحاد ما هو إلا نتيجة إلى صورة الإسلام التي أصبحت مشوهة خاصة من الجماعات الإسلامية المتطرفة..بيد أن الأكثر غرابة هو أن هناك من يربط بين الإلحاد والمرض النفسي ويعتبر آن الملحد هو مريض نفسيا، وفاشل أختار الإلحاد كأسهل طريق
. الملحدين في المغرب لهم أسبابهم المعقولة والمفهومة ويجب على القارئ أن يتفهمها فهم يعتبرون ان الدين لم يطور وظل يتوارث عن طريق عقول معطلة جامدة لم تؤمن أن النقد يطال كل شيء بما فيها الأديان نفسها؛تنامي الإلحاد يأتي أيضا كردة فعل على العنف والقهر الذي يمارسه الدين ضد المختلف
مواقع التواصل الاجتماعي...منبر الملحدين المغاربة
اختار العديد من الملحدين بالمغرب مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك واليوتيب وتويتر لإعلان إلحادهم وانتقادهم للإسلام وينتظمون في عدة مجموعات فيسبوكية تظم آلاف الملحدين
كمال (27سنة) ملحد مغربي وهو يدير إحدى المجموعات الفايسبوكية التي تظم ملحدين ،وعلمانيين ولا دينيين مغاربة
،تحدث لنا عن أسباب إلحاده . فهو يقول بان منذ ولادته فرضت عليه مجموعة من الطقوس الإسلامية لم يخترها ولم يستشر في شأنها وكان يحس بغضب وخنق شديد بسبب ذلك...أولها الختان الإجباري والتسمية العربية الإسلامية ووثائقه الرسمية في السجل المدني لدى الدولة التي تعتبره مسلم ضد مشيئته كما يقول
يضيف كمال بأنه لم يكن يقتنع بنصوص الإسلام منذ أن كان تلميذا في مرحلة الابتدائي ويرفض الصورة النمطية للإلحاد الذي يربطه البعض بالفلسفة فهو لم يدرس يوما الفلسفة ولم تكن سببا في فهمه للنصوص الإسلامية؛يختم كمال كلامه بأنه بعد إلحاده أصبح أكثر ثقة بنفسه بعد أن تأكد من شكوكه ووجد الأجوبة المقنعة لأسئلته وأصبح أكثر حذرا في التعامل مع مجتمع يعاني من مشاكل بالجملة حسب قوله
معاناة في المجتمع وفي العالم الافتراضي أيضا!
تعبير الملحدين في المغرب عن أفكارهم في العلن قد يعرضهم لعقوبات سالبة للحرية فالقانون المغربي لا يحمي هاته الفئة من المجتمع،كما أنهم ليسوا في مأمن من شعب يتضايق من كل من لديه أفكار تخالف الشائع والمتداول..كما أنهم مهددون في اسمي شئ حياتهم وحقهم في الحياة؛المعاناة تمتد لمواقع التواصل الاجتماعي أيضا حيث تتعرض حساباتهم على الفيسبوك للتبليغ حيث شبه أحدهم الأمر بأنه أشبه بالاغتيال،اغتيال افتراضي



#لودين_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أصبح شمال المغرب مصدرا -للجهاديين-؟


المزيد.....




- اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تأسف لعدم منح تأشيرات للوف ...
- التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتل ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- هل حقاً ستحل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نفسها؟
- ماذا بعد اختتام مؤتمر -غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية- بإسطنب ...
- كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لودين محمد - هكذا أصبح المغاربة يخرجون من -دين الله -أفواجا !