أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد كريم مهدي - صحبتي مع الذاكره والكلمه














المزيد.....

صحبتي مع الذاكره والكلمه


سعد كريم مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 5254 - 2016 / 8 / 14 - 16:56
المحور: الادب والفن
    


هذه ألصحبه التي تشاركت معها مجبرا ولا ادري كيف أجبرت عليها لكن الطريق الذي جمعنا لم يعد سالكا فكلا منا أصبح قلقلا من الأخر فذاكرتي التي أجهدها كل مره تمردت علي واعتادت على مشاكستي وكل مره أتوسلها لانتزاع معلومة قديمه تسخر مني وتعذبني وتجعلني أتملقها ومن ثم تمن علي بها وان اعلم ان طريقها الطويل معي أضجرها وجعلها تكرهني وهذا حقها لأني اعرف عن نفسي ان صحبتها مملة لكني لا استطيع ان اكرهها لأنها تحمل خزين تجربتي , والكلمة لا تقل خبثا عن ذاكرتي فعندما أحاول ان استدعيها لتنقل المعلومة من ذاكرتي تداهن وتختفي في سله حروفي وتجهدني في البحث عنه والقبض عليها لأوظفها كي تنقل لي المعلومة من ذاكرتي الى قلمي , اما انأ فيخال لي أني أصبحت بين ذاكرتي والكلمة كمن يلعب به طفلان لعوبان للتسلي وكلما أريد ان اتركهما وأتخلى عنهما يغرياني بمعلومة وكلمه وأعاود الانسياق لهما لنعيد الكره مره أخرى



#سعد_كريم_مهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التصدي لحبك وانا بخريف العمر ليس عدلا
- رأسي الفارغة
- تمادي وتماهي , تأنقي وتألقي
- لحر وحده من يستطيع ان يتخلص من عرقيته القومية وعقيدته الديني ...
- الفرق بين الأخلاق والفضيله
- ذاكرتي والكلمة وانأ
- لم يبقى عندي سوى رأسي الفارغه
- ((مهزلة مكونات الشعب العراقي ))
- يقول المثل العراقي ,, على حس الطبل خفن يرجليه ,,
- صحبتي مع هذا الجسد
- الانسان يعيش داخل حديقة حيوانات بشريه
- من هو الخالق ؟ وكيف نبحث عنه ؟
- مهزلة كرنفال الجهل والدجل الماسوخي في زيارة اربعينيه الحسين
- ((( خسارة العراق لثقافة المواطنة كان بسبب العملية السياسية ا ...
- هل معجزات الأنبياء حقيقة أم كذبه
- الرابط العاطفي بين العقيدة الدينية والإلحاد
- ما هو تعريف الخالق وما علاقته بوجود الحياة على سطح هذا الكوك ...
- متى تنتهي سطوه ونفوذ التيارات الاسلاميه المسلحة السنية والشي ...
- ما الذي يحصل لنا بعد الموت
- جلسه البرلمان العراقي لمناقشه مصير ضحايا سباكير كانت مسرحيه ...


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد كريم مهدي - صحبتي مع الذاكره والكلمه