أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - کإنها الايام الاخيرة للملالي!














المزيد.....

کإنها الايام الاخيرة للملالي!


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5252 - 2016 / 8 / 12 - 18:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


توالت خلال الفترة الاخيرة أحداثا و تطوراتا غير عادية على صعيد الاوضاع في إيران، والمميز فيها جميعا بإنها تسير کلها في إتجاه لايخدم مصلحة النظام الايراني خصوصا وإن هناك أزمات و مشاکل مختلفة مستعصية و مزمنة تعصف بالنظام و تحاصره من کل جانب، ويمکن القول بأن النظام ومن خلال عدم تمکنه من إيجاد حلول لتلك المشاکل و الازمات، قد صار في خضم مرحلة توحي معظم ملامحها على إنها مصيرية.
تراجع دور النظام عالميا و إقليميا و تزايد صدور القرارات المعادية ضده على مختلف الاصعدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر ماقد صدر عن مٶتمر القمة الاسلامية في إسطنبول و ماصدر عن تجمع 9 تموز للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في باريس و ماصدر مٶخرا عن مٶتمر القمة العربي في نواکشوط و مٶتمرات وزراء الخارجية العرب و غيرها من المٶتمرات الهامة التي أجمعت على إدانة و رفض سياسات و دور هذا النظام في تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و التدخل في دول المنطقة بالاضافة الى الانتقادات الحادة التي تم توجيهها لهذا النظام على خلفية عدم إلتزامه بالاتفاق النووي و سعيه لإنتهاکها، کل هذا في خطه العام يعطي إنطباع واضح بأن النظام ليس بخير أبدا.
في خضم هذه الاوضاع و هذا التراجع الواضح و تزايد الانتقادات و الادانات الموجهة له و تصاعد الرفض الشعبي من مختلف شرائح و طبقات الشعب الايراني ضده و بروز دور منظمة مجاهدي خلق إقليميا و دوليا، جاء خبر الملف الصوتي الذي وضعه موقع رجل الدين منتظري و الذي يمکن إعتباره شهادة واقعية على مجزرة جماعية إرتکبها نظام الملالي بحق 30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في عام 1988.
توقيت طرح و إعلان هذا الملف على الرغم من إنه کان بأيدي نجل المنتظري طوال الاعوام الماضية، يمکن أن يفسر على إنه مسعى من عائلة المنتظري للتبرٶ من هذا النظام خصوصا وإن کل الامور و الاوضاع تتجه بسياق لايتفق أبدا و مصالح النظام، ذلك إن هذا النظام و بعد مرور عام على الاتفاق النووي الذي صفق له البعض ظنا منهم بأن النظام سيعبر بواسطته الى ضفة الامان، يبدو على أسوء مايکون و يمر بظروف عصيبة و يعاني من الاختناق في الکثير الامور، ولهذا فإن من المتوقع کثيرا أن يکون توقيت إعلان هذا الملف و الکشف عنه في وقت تحرز فيه منظمة مجاهدي خلق العديد من الانتصارات السياسية و تبرز کبديل سياسي ـ فکري منتظر للنظام، دليل على إن هناك الکثير ممن باتوا يتوقعون بأنها الايام الاخيرة للملالي و لذلك فإن هناك من يريد أن يتخذ من الان موقفا فاصلا بينه و بين هذا النظام.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لهذا يجب الإمتثال امام العدالة
- نحو تحريم و تجريم التطرف الاسلامي قانونيا
- من أجل حملة عالمية ضد حملات الاعدامات للملالي
- مانفع الادانة و الشجب لنظام لايکترث به؟
- کفى مسايرة و مماشاة لنظام معادي للإنسانية
- عدالة الملالي في الاعدام و معاداة الانسانية فقط
- أصوات عربية ترتفع دفاعا عن سکان ليبرتي
- سر خوف طهران من لقاء عباس رجوي
- لاوعود ولاعهود للإستبداد الديني
- التطرف الاسلامي کنه و بٶرة الجرائم
- الخيار الوحيد هو رحيل الملالي
- التغيير في إيران صار مطلبا عالميا
- ماذا وراء إستهداف عوائل مجاهدي خلق في طهران؟
- دعم المعارضة الديمقراطية الايرانية يخدم السلام و الامن
- التضامن الدولي الذي أرعب الملالي
- قلب إيران
- ضمان أمن سکان ليبرتي مهمة و واجب دولي
- للتوحد الجهود ضد کل أشکال التطرف الاسلامي
- وأخيرا..نظام الملالي يتصدر قائمة عقوبة الاعدام في العالم
- الحرية و التقدم و ليس الاستبداد و التطرف الديني


المزيد.....




- عشرات الطائرات و-خداع- استخباراتي: كيف استعادت واشنطن الطيا ...
- تقرير: شركات صينية تسوّق معلومات استخباراتية حول الحرب في إي ...
- كوسوفو: رئيسة البرلمان تتسلم مؤقتا مهام الرئاسة بعد فشل انتخ ...
- ما هي تفاصيل عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران؟
- عبر أوروبا.. 19 رحلة عسكرية أمريكية تكشف نمط الإسناد في الحر ...
- الكويت تواجه اليوم الأصعب منذ بداية الحرب
- ما مخاطر التهديد الإسرائيلي بقصف معبر المصنع بين لبنان وسوري ...
- سفن عالقة في مضيق هرمز.. بحارة يواجهون الموت ونفاد الإمدادات ...
- إسرائيل تكثف ضرباتها على لبنان.. وقتلى بغارة على كفرحتى
- استنفار أمني في واشنطن بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - کإنها الايام الاخيرة للملالي!