أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - (((السقوط .... خاطرة في ذهني )))))














المزيد.....

(((السقوط .... خاطرة في ذهني )))))


عمر عبد الكاظم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5251 - 2016 / 8 / 11 - 00:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


((((السقوط .. خاطرة في ذهني ))))
أتحدث هنا عن السقوط ليس بمعناه الفيزيائي بفعل الجاذبية والذي يعني سقوط ألاشياء من أعلى الى الاسفل .....
بل أتحدث عن السقوط بمعناه الاخلاقي والسياسي وكالعادة هذا السقوط مرتبط بالمجتمعات البدائية المغلقة عند تعرضها لهزات وتحولات اجتماعية كبيرة فيظهر على السطح ...السقوط الاخلاقي ظاهرة انسانية دنيئة تؤدي بالمجتمع إلى الانحدار والتهاوي من قمم المثل العليا والاخلاق الحميدة والتسامح الى براثن الغلو والشتيمة والتخوين والاتهام وهو ظاهرة متفشية الان بين افراد المجتمع وخاصة المؤدلجين منهم وبحجم مخيف جدا ....
لا اريد ان أسهب وأستعرض تاريخ السقوط السياسي الاول للعراق عام 1958 على يد الزعيم عبد الكريم قاسم او السقوط الثاني عام 1963 على يد زمرة البعث الفاشي الذي انتهى أيضا بالسقوط الكامل للدولة العراقية عام 2003 على يد القوات الامريكية وكل ما رافق هذه التجارب السابقة من سقوط وانحدار في المنظومة الاخلاقية قبل أنهيار سلطة الطاغية ....
بل أريد ان أتحدث هناعن سقوط الذوق العام والجهل وانعدام التسامح وسيادة لغة التخوين والشتيمة والعن بعد عام 2003 الذي بطبيعة الحال أصبح وباء اجتماعي عززه وشارك به أمراء الحروب وزعماء المليشيات وتجار الدين والمذاهب والسياسيين الذين بدورهم لم يضبطوا أيقاع اتباعهم اخلاقيا المنحدرين أغلبيتهم من بيئات اجتماعية وثقافية رثة الا في ما ندر في بعض البيانات والمانشيتات مما ادى بهذه الاخلاقيات الى التفسخ والتراجع والانحدار بفعل انهيارت سياسية وهزات اجتماعية متراكمة يطول شرحها ...
وهنا أود ان أورد مثالين بهذا الخصوص في ختام خاطرتي هذه وهي أمثلة نابعة من ثقافة وتراث المؤمنيين بها المتسلطين والمتحكمين بالمشهد السياسي بعد سقوط الطاغية وأعتقدد جازما ان الكثيرمنهم يتحدث بها لاكن لاتتعدى عنده أن تكون (لقلقة لسان فقط )المثال الاول للامام الصادق (ع)حين يخاطب شيعة أهل البيت عليهم السلام حيث قال(((كرهت لكم أن تكونوا لعانيين شتاميين ))..والمثال الثاني من القران الكريم الذي بدوره يشيد بالعقلاء وموقفهم المترفع عن مطلقي الشتيمة والعن حيث قال تعالى(((وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما))))))................



#عمر_عبد_الكاظم_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (((التيار الصدري ..قد يكون أخر رهان لانقاذ العراق من جحيم قا ...
- (((((انكسار الذات .....ووهم الانتصارات )))))


المزيد.....




- أول تعليق من أحمد الشرع على حادث تصادم دمشق- دير الزور
- توغل إسرائيلي في حوض اليرموك.. فتح طرقات وإلقاء منشورات وتحر ...
- الكويت تعيد فتح منفذ العبدلي مع العراق
- الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على ...
- بري: لبنان بحاجة إلى ضمانة ثلاثية تشمل السعودية والولايات ال ...
- واشنطن تنفي السعي للتأثير في الانتخابات الرئاسية البرازيلية ...
- طبيب روسي يحذر: انخفاض ضغط الدم المفاجئ قد يكون أخطر من ارتف ...
- مصرع شخص وإصابة 13 آخرين جراء إعصار ضرب مدينة روستوف الروسية ...
- ترقب إسرائيلي للتحركات المصرية في ليبيا.. تقرير عبري: القاهر ...
- إجلاء 220 ألف شخص مع اتساع حرائق الغابات في جنوب غرب فرنسا ( ...


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر عبد الكاظم حسن - (((السقوط .... خاطرة في ذهني )))))