أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دهام محمد العزاوي - عن اي عراق تتحدث ياشيخ














المزيد.....

عن اي عراق تتحدث ياشيخ


دهام محمد العزاوي

الحوار المتمدن-العدد: 5238 - 2016 / 7 / 29 - 09:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



على قدر المشقة التي واجهتني في رحلتي الاخيرة الى بلاد شنقيط موريتانيا فان المتعة قد حفتني بعبارات الترحاب وايات التكريم التي استقبلني بها المورتانيون حينما عرفوا انني من العراق . وقد قيض الله لي ان اجلس في الطائرة مع معتمر موريتاني كبير السن والخبرة ظل طوال ساعات الرحلة الستة يكيل مدحا قي العراقيين ويصفهم بصفات البأس والقوة والكرم والعروبة والحضارة والمواقف المبدأية التي لولاها لمابقي المورتانيون ينعمون بالحياة على حد وصفه . وفي الوقت الذي تملكني للحظة شعور الهيبة والفخر فان شعور الاسى والحزن قد سيطر على مشاعري حتى دنوت من رفيقي العراقي هامسا في اذنه (عن اي عراق يتحدث الشيخ ) ، فاما ان الشيخ يدري بحال العراق ويريد ان يوهم نفسه بالعيش في ماض جميل او انه يعلم ماحل بالعراق من مصائب وويلات فيعظم نفسه بالتغاضي . بكل تاكيد لم استطع ان اوقظ الشيخ من حلمه الجميل عن العراق وظلت غصة في حلقي ان اصارحه بالحقيقة واقول له ياشيخ ان العراقيين قد بدلوا من بعدك فتقاتلوا وتنابزوا بالقاب الطائفية والعنصرية وهجروا بعضهم وسرقوا اموالهم وقتلوا علمائهم وشتتوا شمل مثقفيهم واستسلموا للارادات الاجنبية فانبروا يتسابقون في تقديم الولاء لهذه الدولة او تلك ضانين ان الخلاص والنجاة ببيع الولاء وتكريس البراء . رجائي لك ياشيخ ان تبلغ اخواننا في شنقيط ومن تعرفهم من العرب المجتمعون في قمتهم العربية ان عراق الوحدة والعروبة الذي يرجون عودته قد ضاع ليس بسبب الاحتلالات وتفرق العراقيين فحسب وانما كذلك مع اول خنجر غرسه العرب في ظهره حينما اباحوا حصار ابناءه وتدمير مقومات نهضته طوال عقد ونصف من الزمن فقتلوا انفسهم حينما قتلوا العراق . ياشيخنا ان احلامك الجميلة اما ان تجعلك تعيش في وهم مستمر او انك تريد ان تجعل منها ستارا يحجب عنك رؤية الواقع العراقي الاليم .



#دهام_محمد_العزاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرهود هل هو ثقافة عراقية ؟
- فالانتين بنكهة عراقية
- لامن الانسانيفي المناطق المحررة : الاستراتيجية الغائبة
- شمال افريقيا والمستنقع الجديد
- نكبة النازحين : بين غضب السماء وتجاهل الحكومة
- العنف ضد المراة والقيم الموروثة
- العنصرية بين قيم المجتمع والسياسة
- في ذكرى النكبة : اسرائيل التي قهرت ارادتنا
- رجال الطين وتبلد القيم الدينية في المجتمع العراقي
- العدالة الاجتماعية
- الامن الانساني : المفهوم والدلالة
- من تركيا الى العراق .... دروس وعبر
- العلاقات العراقية الخليجية :ارث الماضي وتحديات المستقبل
- فشل المأدلجون ونجح تويتر وفيسبوك


المزيد.....




- ترامب يدعو كوبا لـ-التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان-.. وهافا ...
- بنين تجري انتخابات تشريعية وبلدية بعد نحو شهر من إحباط محاول ...
- وزير الإعلام السوداني للجزيرة نت: أكثر من 3 ملايين نازح عادو ...
- ارتفاع حصيلة الشهداء بغزة وتحذير أممي من تقييد المساعدات
- السويد تستثمر بأكثر من مليار يورو لتعزيز دفاعها الجوي
- موقع أميركي: ما جرى في مينيابوليس يحدث بشكل متكرر في فلسطين ...
- نقاشات في الناتو ووزراء أوروبيون ينددون بالأطماع الأميركية ف ...
- ترامب: كوبا لن تحصل على نفط فنزويلا وعليها عقد اتفاق -قبل فو ...
- -منطق المطوّر العقاري-.. تحليل يكشف دوافع ترامب الحقيقية ورا ...
- حمد بن جاسم يعلق على احتمال -انضمام تركيا- للاتفاق الدفاعي ب ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دهام محمد العزاوي - عن اي عراق تتحدث ياشيخ