أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - آخ من الله اوضيمه..!














المزيد.....

آخ من الله اوضيمه..!


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 13:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


آخ ، من الله اوضيمه..!!

عام 1969 خرج الشاعر والفنان التشكيلي المبدع ؛ ابراهيم زاير من ( قصر النهاية) بعد ان ( أسقط) سياسيا على يد (ابو حرب) ناظم كزار، وكما ( أسقط سياسيا) في دوائر الأمن الكثير ممن أصيبوا ب( داء الوطنية) آنذاك ، ومنهم ( الفقير لله) كاتب السطور ..!!
ولان ذلك الوباء ( الجيفاري) يظل يعمل كما يعمل العنكبوت المزروع تحت القحف ( كما وصفه غوركي في روايته الشهيرة، الأم !!) ، التحق ابراهيم زاير ب( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ) مع جورج حبش في لبنان ..!
من هناك راح يكتب عمودا في مجلة ( الهدف) الناطقة باسم الجبهة الشعبية ..
كنّا نحرص آنذاك على قرائة عمود ابراهيم زاير الذي كان ( يسمط ) به ظهور الخونة من حكام الدول العربية بسوط لا يرحم ، ولم تتحرر تلك المؤخرات النتنة من ذلك السوط الى ان استشهد ابراهيم زاير العراقي ..

كان ابراهيم يذيل كل عمود يكتبه ، بحرقة قلب بعبارة دائمة هي
و.. اخ من الله اوضيمه ..!!!
سأل احدهم الشاعر ابراهيم عن سر تلك العبارة فأجابه ( بعد تردد) قائلا : عوفني الخاطر الله ...!!
قال ابراهيم :
كانت تجري كل عام في عاشوراء مراسيم اللطم والسباية في شارع الكفاح ..
و كالعادة ، كان الناس يجلسون على آرائك الخشب المسطرة على جانبي الشارع وهم يستقبلون ال( سباية) ويحيونها حين تمر في الشارع ... كان احد ( مختاري) المحلة قد دأب على رفض الحضور والتواجد ضمن المستقبلين لتلك الفعالية السنوية ..!!
في ليلة العاشر من محرم لأحد السنين ، أصر بعض الشباب المتحمسين على إقناع ، بل اجبار ذلك المختار على الحضور وأجلسوه على اخد تلك الأرائك وراحوا يراقبون رد فعله حين جائت سباية اللطم ..!!
اول ما لفت انتباه المختار هو ذلك الشاب الذي كان يتقدم السباية وهو يحمل العلم الأحمر .. دقق في وجهه من بعيد ( وهو مختار المحلة العتيد !!) .. آآآه : انه ( حمد) !!
( لا اتروحون بعيد أهل العماره من أصدقائي !! مو حمد وايرمن ..!!بل مثله !!)
قفز المختار متألما ثم جلس صابرا متصبرا !!
اجتازه حمد ثم جاء ( علية القوم من شرفاء المحلة ..! ) يتوسطهم رجل عريض المنكبين ، ضخم الجثة ، وهو يلطم صدره بأصبعيه
وَقَارا .. من هذا ، قال المختار مستغربا !! آآآه ... هذا ابن اكظيمه !! .. قفز من مكانه وراح موليا وهو يسحل بعبائته وكفه تسند عقاله الذي كاد ان يقع مِن هول المفاجأة والاحتجاج .. كان يردد :

اااخ من الله اوضيمه .. شايل البيرغ حمد ، واليلطم ابن اكضيمه ..

راح الشباب يحاولون إعادته وهو يشتم بهم ويقول معاتبا : مو كلتلكم عوفوني ما أجي ..!!



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن ..
- لا يا حزن..!!
- بغداد..!!
- في الطريق .. الى الموصل
- دموع ام الشهيد ..!
- انا العراق...
- الى مظفر ..
- الى .. مظفر
- وللتاريخ لسان..
- لا تحن ..!
- تنويمة للوطن ..
- ضجت..!
- الكبار ..والفرس
- اخاف اعليك ..
- لطمية معاصرة ...!
- مسلسل عراقي ..
- تحت قبة البرلمان..
- من يحكم العراق ...
- اهلال ..
- هزيمة الشيطان ..!!!


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - آخ من الله اوضيمه..!