أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آيه المنشداوي - العراق ورداؤه الاحمر














المزيد.....

العراق ورداؤه الاحمر


آيه المنشداوي

الحوار المتمدن-العدد: 5213 - 2016 / 7 / 4 - 05:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق ورداؤه الأحمر
لم يخيل لي يوما ان احدى اكثر القصص الممتعة لي في طفولتي ستتحول الى واقع مرعب اشبه بفيلم متعوب عليه في دور السينما العالمية فالخسائر البشرية والمادية لا حصر لها ، هذا المسلسل بات مألوفا وليس بالغريب فاصبحت تجتاحنا قافلة المفخخات - لتطال جمعنا وتفرقه بعد كل حفنة من التقدمات التي يحرزها الجانب الأمني في تحرير بعض المناطق الواقعة بأيدي داعش -لكن هذا لا يعني أن الأمر سيمر مرور الكرام ، فعند المد بالبصر ناحية المشهد نجد أن الشارع العراقي يتألم اكثر ويغضب بشكل اقسى ... والسوشيال ميديا لم يك مقصرا بنشر المعاناة والمأساة ، على العكس تماما فقد استطاع ان ينقل الصورة بتفاصيلها الدقيقة ليؤجج في العوام غضب والم قد خلط بجزع ، مل وكل من الممثلين الفاسدين الذين إرتأوا ان يتركوا منصة العرض للجمهور المندفع بتأثيرات متباينة الاهداف والنتائج جمهور اكتفى بتظاهرات وتنديدات وتعاطفات مع الغير دون مراعاة لمأساته المستمرة على مدار الايام سواء منه او ممن يتظاهر لأجله وكأنه يطبق المثل القائل قلبي على ولدي وقلب ولدي علي حجر وكأن القدر يصفعنا على وجنتينا صارخا موجها للإلتفات ناحية امور مغيبة نتيجة غسل فكري للعقول ذي الوعي القليل بأنكم ها هنا واحد لا يتجزأ وان الموت يطالكم دون تفرقة وبلا سبب يذكر او تبرير يقال لا شيء سوى فشل يرمى على عاتق الاجهزة الامنية ، ممثلونا اليوم تركوا حلبة المسرح لبسطاء الشارع لمحبي الحياة لمن تحدى ما جرى بحثا عن ابتسامة عسى ولعل يجدها مع الصديق مع الأب او الأم مع الابنة الزوجة والحبيبة أما هم فلاذوا الى ظلال المنطقة الخضراء آمنين هانئين متلذذين بالأموال والمستحقات العامة .
لكن اكتساء الارض باللون الاحمر بات محتما عليها إذ لا مفر ، لا مفر لأن هذا ما يريده ذوو المناصب المتسبب الأكبر بهذه المجازر اليومية والتي نحن على دراية بأنها لن تتوقف فقدرنا ادخلنا بدوامة الفساد اللامتناهي الحدود لا ينفع سحب الأجهزة الفاشلة ولا ينفع مضاعفة وحدات السيطرة الامنية في بغداد من الف الى اثنين ما يتوجب عمله قلب الطاولة السياسية والكشف عما يدور من تحتها
الأمر لن ينته بإيقاد شمعه او اقتحام منزل ، فالى متى اعيادنا عزاء وافراحنا مآتم !؟.



#آيه_المنشداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمار الزيف
- الظلام المنير
- من الجلاد ؟
- بناء وسط سقوط
- جوع أم وجع ؟
- حتمية انقلاب المليشيات على الدولة
- وصول العراق الى مرسى الخطر
- تخلف العقل السياسي العراقي ، وغياب النخبة


المزيد.....




- كادت فضيحة جنسية أن تكسرها.. جين كيندي تتحدث في مذكراتها عن ...
- ترامب يعتزم إصدار أمر تنفيذي يُلزم الناخبين بإبراز هوياتهم - ...
- مصر.. نواب يتقدمون بتساؤلات عاجلة للحكومة حول حادث قطار مطرو ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قتله -أبو عبيدة- المتحدث العسكري لحماس ...
- إسرائيل تؤكد اغتيال أبو عبيدة.. من هو الملثم الذي تولّى مسؤو ...
- في أول كلمة بعد اغتيال رئيس حكومة صنعاء.. الحوثي يؤكد استمرا ...
- وزارة الصحة الفلسطينية: موجة شديدة من الإنفلونزا تصيب أطفال ...
- المحيط الحيوي للأرض بلغ نقطة تحول حرجة
- الكونغو تمنح شركة أميركية حق التعدين بأكبر منجم ليثيوم
- خطاب الاستشراق والقابلية للاستعمار


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آيه المنشداوي - العراق ورداؤه الاحمر