أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - آيه المنشداوي - الظلام المنير














المزيد.....

الظلام المنير


آيه المنشداوي

الحوار المتمدن-العدد: 5184 - 2016 / 6 / 5 - 09:46
المحور: المساعدة و المقترحات
    


الظلام المنير
غالبا ما يصرعنا الفلاسفة بالتفاؤل ونبذ اليأس بعيدا عن ادمغتنا خوفا من ان ينعكس ذاك الشعور على مجرى حياتنا ومسايرة لقول احد الحكماء فكر بما تريد ان تصبح عليه والذي يماثل بناحيته الايجابية تفائلوا بالخير تجدوه ،
لكن بالاحيان الاكثر غلبة تتملك الأكثرية ليس لحظات وانما فترات لا أمل يفقد فيها الانسان رغبته بالحياة ويبدأ حينها بالبحث عن الاسباب التي تدفعه للعيش وخلال رحلة البحث تلك - التي من المفترض عليه استخراج اسبابه الداعيه لعيشه حياته - يبدأ بالشعور بانكساراته و ابتداء أولى مراحل الانهيار نحو الهاوية الجارة لتلابيبه نحو طريق اللارجعة الأخاذ به لدنيا الضياع والاندثار بعوالم المتاهات المنعدمة المخارج فيلقى نفسه داخلة ضمن حلقة دوامة الحيرة بين روحه المنيرة والأخرى المظلمة المحبطة ، لكن في النتيجة يكسب من تم الاعتناء به مسبقا او في حالات نادرة تأتيه معجزة فكرية تطرق ابواب جوهره ومكنون روحه لتحيل كل ظلام نورا ينير ويستنار به كل من استملكته الظلمة النفسية.
وبطبيعة الحال فليست بالضرورة ان تكون تلك الشعلة الطردية التأثير من آخر ، إذ إن اغلب الانتصارات تنبع من كينونة الانسان ذاته ، تنبع من شجاعته المنتصرة على ضعفه ف الشجاعة ليست غياب اليأس وإنما القدرة على المضي قدما رغم اليأس كما يقول رولو مي .
فهنا قد تم تحوير الطاقة السلبية المهزومة وتسييرها بالاتجاه الموازي لرغبة الانسان المنتصرة وهنا يقبع الفوز المعترف بواقعيته لدى فؤاد ذاك الجسد المحتوي للعالمين المتصارعين .
لكن كما يقال ان لكل باب مفتاحه الخاص به فكذلك الروح البشرية تصنع بنشئتها مفتاح لها من خلاله تفتح كافة مشاكلها وتنهيها بحركة بسيطة سلسه لا تستدعي اي مجهود او تعب .
يقول الله عز وجل في كتابه الكريم { وإصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا } لمن يتسائل عن موضع الربط وكتوضيح لما يجول بعقلي اقول :
من ملاطفاتنا المعتادة بحيواتنا اليوميه انه حين يطلب القيام بأمر ما فإن اغلب اجاباتنا تكون بعيوننا او من هذه العين قبل تلك هذه العبارات غالبا ما تقال لمن امتلك مكانه خاصة بذواتنا وكتوضيح لمدى اهمية الشخص المقابل وتأكيدا لمدى سهولة ما طلبه وعلى أننا سنقوم به على اكمل ما نستطيع ونحن لا حول ولا قوة امام الله وكذلك عندما تقال لنا نكون غاية في الإطمئنان والراحه لإيقاننا بأن ما طلبناه سينفذ وسيسير على افضل من ما يرام ، فتخيلوا لو اننا كنا بأعين الله كيف يكون الحال ؟ وهل ستبقى ظلمة بدواخل نفوسنا ؟ لو بقي ظلام كيف سيكون حاله اسيكون مجهول الوجهة ام سنرى الطريق الدال على المخرج من فخ الحياة ؟
في النهاية الذي يحدد ظلمة ظلام الروح او نورها هو الانسان نفسه .



#آيه_المنشداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الجلاد ؟
- بناء وسط سقوط
- جوع أم وجع ؟
- حتمية انقلاب المليشيات على الدولة
- وصول العراق الى مرسى الخطر
- تخلف العقل السياسي العراقي ، وغياب النخبة


المزيد.....




- -ضغط الدم الليلي- وعلاقته بالجلطة والنوبات القلبية
- وزير الخارجية الهندي يحتج  لدى روبيو على قصف أمريكي لسفن تجا ...
- الحرس الثوري الإيراني.. قوة عسكرية ضاربة ونفوذ سياسي كبير
- كيف نشأ الفرات؟ دراسة تكشف قصة نهر صنع التاريخ
- -الأزرق العميق-.. الصين تحذر من حرب سرية غير مرئية
- ملف الدفاع يهز أركان حكومة ستارمر
- قضية صبري نخنوخ تطال نوابا برلمانيين.. ما حقيقة طلبات رفع ال ...
- قاليباف يوجه رسالة تحذيرية لترامب
- نائب رئيس وزراء أرمينيا يأمل في حل الخلافات مع روسيا
- تعاون أمني سعودي لبناني يطيح بشبكة إجرامية ويحبط تهريب 3.9 م ...


المزيد.....

- نداء الى الرفيق شادي الشماوي / الصوت الشيوعي
- أسئلة وأجوبة متعلقة باليات العمل والنشر في الحوار المتمدن. / الحوار المتمدن
- الإسلام والمحرفون الكلم / صلاح كمال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - آيه المنشداوي - الظلام المنير