أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سارة بيصر - نوستالجيا الحنين ، وتلك الابتسامات التي غادرها الفرح















المزيد.....

نوستالجيا الحنين ، وتلك الابتسامات التي غادرها الفرح


سارة بيصر

الحوار المتمدن-العدد: 5211 - 2016 / 7 / 2 - 04:55
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


منذ أيام وقفت أنتظر المعدية الصغيرة التي سأعبر بها للضفة الأخرى للنهر لأمارس رياضة المشي على الممشاة الطويلة المؤدية إلى ملتقى البحر المتوسط بنهر النيل، بعيدا عن صخب هذه الضفة ، بمقاهيها المنتشرة على طول الطريق ، كان هذا المشهد مكررا كثيرا في حياتي (وقفة الانتظار ، وتلك الأعين المصوبة ناحية الضفة الأخرى ترقباً لظهور المعدية ، الشمس المبهجة التي تعانق بنورها ودفئها الكون ، وتلقي بظلالها الذهبية على سطح الماء ، تلك النسمات الشقية التي تداعب بلطفٍ الوجوه ، وتتمايل معها أغطية شعر وتنورات البنات ، مراكب الصيادين التي تنمو وتنتشر كزهرات اللوتس فوق مياة النهر ) ، ما غاب عن المشهد أنني كنت هذه المرة أقف بمفردي ، دون أن تكون معي صديقتي التي ظلت لسنوات تشاركني تلك الطقوس قبل سفرها . لكن ، على الرغم من غيابها بقي طيفها حاضراً في ذهني ، ويأسرني حنيني إليها ، ويلون الفقد فؤادي بالشجن .
وفي مواجهة تلك المقاعد المتراصة في الساحة الممتدة أمام المسجد الكبير بالمدينة توقفت ، صوبت نظري عليها ، ذهبت بعيداً إلى الجالسون عليها معي منذ زمن ، استحضرت المشاهد بعمق :

(1)

تلك الصديقة التي كانت بنكهة الأم ، والتي رافقتني في بداية حياتي الأدبية ، تعرفنا في الزمن الذي حمل زخم المنتديات الأدبية ، بما كانت تحويه من أدباء ومفكرين ، قدماها أخيراً تطأ موطني ، وأمام تلك الساحة كتب اللقاء ، لاح كل منا للآخر من بعيد ، تسارعت خطانا ، جرينا نحو بعض لنستبق الزمن ، تعانقنا بحرارة ، وعلى قرب وقف شاب فارع الطول ، يصور المشهد ، نظرت إليه نظرات تحمل كثيراً من الدهشة ، فنظرت إليّ بعينين دافئتين ، وقالت : إنه ابني .
مضت أيام زيارتهما كالنسيم المعطر بأريج الفرح ، صنعنا أجمل اللحظات ، سافرنا ، ضحكنا ، واصلنا الليل بالنهار ، وتوجنا تلك الأيام بإكليل من نور فوق عرش الذاكرة .
وحان وقت الوداع ، فانتفضت قلوبنا ، وتعلقت عيوننا ببعض طويلاً رافضةً الفراق ، حتى تحركت الحافلة ، والتهمها الغياب .
مرت سنوات على تلك الأيام ، وكلما عصفت بنا الأيام ، وأثقلتنا المحن ، انتابنا الحنين ، انتظرنا حتى يسنح لنا القدر بفرصة للقاء ، نخط حروفها بمداد السعادة . لكنها ، لم تأت . كرهنا المسافات والبعاد ، يأسنا أحيانا ، وأملنا أحيانا أخرى . لكننا ، في جميع الأحوال كنا قد أصيبنا بنوستالجيا الحنين لتلك الأيام من الماضي ، والتي تصيب البشر في أحياناً كثيرة في ظل عجز واقعهم عن تكرار الحوادث السعيدة ، وفي ظل ضغوط الحياة وروتينها اليومي حيث لا يجدون متنفساً سوى الحنين لحوادث سعيدة من الماضي ، وتعليق فرحهم على تكرار حدوثها .
أذكر أنني نقلت يوماً إلى مدرسة جديدة في مدينة لم آلفها من قبل ، حيث كنت أشبه بطائر غريب حل وسط سرب من الطيور المتشابهة التي بينهم لغة وطبائع مشتركة لا يفهمها، فظل متوجساً وحذراً ، بينما هم انقضوا عليه لاكتشافه ، بشكلٍ رآه انتهاكاً لخصوصيته وحريته ، فقد كنت مغرمة وقتها بالقراءة ، وكان هناك ثمة تفتيش يومي من هؤلاء الفتيات الفضوليات في أدراج مقعدي بالمدرسة ، حيث كنت أحتفظ بكتبي ، وحاجياتي ، كان هذا الأمر يثير غضبي ، وولد لديّ هذا الوضع الجديد المرتبك حنين إلى الماضي ، إلى تلك المدينة القديمة التي ترعرعت فيها في طفولتي ، وقد كان حنيني إليها يملأ مسامات وجداني .
بحرها الأزرق كعينين فتاة منذورة للربيع ، جبالها الرملية المتدلية فوق جبينها كضفائرٍ ذهبية ، وزهور اللوز البيضاء التي كانت تكمل بهاء زينتها .
رائحة أشجار البرتقال التي كانت تزورنا مع النسيم في مواسم النضج والحصاد ، أشجار الصفصاف بزهوره الصفراء الصغيرة التي كنا نلعب في ظلالها في فناء مدرستي السابقة ، ونكهة أشجار الكافور النفاذة التي كانت تملأ أنفي كلما مررت من أمام ذاك المعسكر القديم للجنود الإنجليز . كانت كل هذه الأشياء تتشكل أمامي من جديد ، وتنمو في فضاءات روحي ، فأتماهى معها ، رغم البعاد .
وكنت أوقن أن لكل مدينة رائحة ، كما الزهور فإنه لكل منها عطر يميزها .
ولقد كان لتلك المدينة رائحتها المميزة لديّ ، التي كانت نفحات أنفاسها في أي مكان وزمان ، كفيلة بأن تثير ذاكرتي نحوها .
ولم يكن حنيني فقط لطبيعة ورائحة تلك المدينة ، لكن ، كان حنيني للود والوئام الذي كان فيها يسري في كل ذرة من ذرات روحي ، لهؤلاء الصديقات والأصدقاء الذين تركتهم ورحلت ، لجيراننا بهوياتهم وأصولهم المختلفة ، كنت أستحضر (دينا) صديقة طفولتي بداخلي بقوة ، أستحضر روحها وابتسامتها في كياني ، وأكتب لها رسائل أحدثها فيها عن أحوالي ، وعن ما أعانيه في المدرسة الجديدة ، عن إحساسي بالغربة ، وتصرفات هؤلاء الفتيات اللائي يضايقني أسلوبهن ، كنت أعرف جيداً أن تلك الرسائل لن تصل إليها ، فقد كانت رسائل لا قِبلة لها ولا عنوان ، فدينا هي الأخرى رحلت لمدينة غير التي جمعتنا في طفولتنا ، وانقطعت أخبار كل منا عن الآخر، لكني ، كنت أحاول أن أهرب من هذا الواقع المؤرق لمتنفس في عالم جميل عشته ومضى، وفي نفس الوقت كنت أواجه هؤلاء الفتيات الفضوليات بانزعاجي منهن ، حين كانت تقع في أيدهم – عن تعمد مني- تلك الرسائل وهن يمارسن عادتهن في تفتيش أدراج مقعدي بالمدرسة ، واستمتع وانا أستمع لتهامساتهن ، وهن يحكين عن ما أقولهن عنهن في رسائلي ، دون أن يقدرن على مواجهتي .

(2)

صديقتي الكورية التي رافقتني سنتين من حياتي في العمل ، وفي الشارع ، في تنزهاتنا ، في البيت ...
أجلس أنا وهي على أحد تلك المقاعد ، نجهز كلمات تليق بوداعنا ، تخبرني أن سفارة بلدها تقوم بتخفيض عدد رعاياها العاملين بمشاريع في مصر بعد الأحداث التي تلت الثورة ، وأنه طلب منها المغادرة .
قلت لها محاولةً اظهار التماسك: هذا إجراء روتيني حدث بعد الثورة الأولى ، ولم يستمر سوى ثلاثة أشهر ، ثم عاد الجميع ، لابد وأن الأمر سيكون هكذا .
قالت : أتمنى هذا .
وانتابتنا لحظات صمت وحيرة، قطعتها يداها الممتدة إليّ بهاتفها المحمول ، وصوتها الذي يطلب مني أن أسجل لها كلمة بصوتي وصورتي تتذكرني بها ، وتراني حين تشتاق إليّ في الغياب .
مددتُ يدي وأخذت منها الهاتف ، حاولت أن ألملم صوتي المبعثر ، أعدتُ رسم ابتسامتي ، وتهيئة ذهني لإعداد ماذا سأقول .
كان صوت الصمت أقوى بداخلي من صوت الكلام ، (فللصمت تاريخ بحجم كل ما قيل من كلام ، فيه يحدث كل شيء ، فيه نحيا ، نحدث أنفسنا ،نرتب دواخلنا ، نبني الحدث القادم ، في الصمت أيضا نموت ، ندفن آلامنا وشكوكنا . في الصمت مهلة لترتيب الحب داخلنا ، لتفعيل قوى السكون والهدوء ، يجب أن ننصت لما تحكيه الريح على عتبات الخريف ، وما تحكيه النوارس للفنار، هناك في عمق السكوت الطويل رداء ضد الثرثرة العابثة والفراغ) *
لم تسعفني كلماتي المنهكة ، إلا لتقول لها : سأشتاقك عزيزتي ، أتمنى لكِ التوفيق والسعادة .
أما صمتي فقال لها أحاديث وأحاديث ، قال لها :
أتعرفين أنني أحبك كثيراً ، وأنكِ كنت من عوضتيني فقداني للأخت في حياتي ، فأنا لا أتصور حياتي من دونك ، بعدما ستفصل بيننا هذا الكم الهائل من البلدان بتضاريسها وبحارها ومحيطاتها .
وعلى الرغم من تماثل أعمارنا ، إلا أنني كنت أعشق عنايتي بكِ كابنتي ، فأنا لم أكن أشعر يوماً بالسعادة وأنا أطهو الطعام ، إلا عندما كنت أعده لتشاركيني إياه ، وأنني لم أشعر أن للمسقعة يوماً جمالاً ، إلا لأنك أحببتي مذاقها .
أه لو تعرفين ، كم سأفتقد ابتسامتك ، وتلك العينين الصغيرتين اللتين أعشقهما .
سأفتقد جنوني وانطلاقتي التي لم تجد طريقها إلا معك ، حين كنا نسير في تلك الليالي الشتوية الهادئة ، نضجّ بحكايانا وضحكاتنا صمت الأرصفة ، ونوقظ نجوم الليل الهاجعة .
أعرف أنه كان يغمرك الحنين لأسرتك ، وحبيبك الذي تركتيه هناك ورحلتي ، أذكر جيدا أنك حدثتيني عن مرارة البعد والفراق ، وسطوة الحنين ، قلتي لي : أن لا أفكر مطلقاً في مغادرة بلدتي وأسرتي ، حتى لو من أجل الحب ، لأن حنيني إليهما سيستبد يوما بقلبي .
أخشى أن تحول الأزمة السياسية دون عودتك .
أشعر أن الطرقات ستكون باردة من دونك ، وأن عالمي سيتغير ، وقلبي سيتواري في غيامات الشجن ، سأشتاقك كثيراً ، سأشتاقك بحجم السماء ، وسأنتظرك حتى تعودين .
......

الانتظار :

هو ذاك الشعور الذي يجعلنا نعد الأيام والشهور والسنين ، نرتقب الذي نظن أنه سيأتي ، نعلق لحظات فرحنا عليه ، غير آبهين بغبار السنين الذي يتراكم فوق أعمارنا وقلوبنا فيفقدها بريقها ، أو بأحلامنا المؤجلة المرهونة على أبوابه .
ومشاعر الانتظار تتوائم في أحياناً كثيرة مع مشاعر النوستالجيا، أو ذاك الحنين للماضي ، للغائب الذي نرجو وننتظر عودته لتحل على يده كل المشاكل ، وترتسم البسمة على شفاه قلوبنا .
وقد تكون حالة النوستالوجيا المقرونة بالانتظار حالة فردية تصيب الفرد ، وقد تكون حالة جماعية تصيب جزءً من المجتمع الإنساني ، وإن اختلفت في طبيعة المُنتظر. لكن ، الفكرة تظل واحدة .
فهناك جماعات إنسانية مذهبية أو عرقية ظلت تنتظر لآلاف من السنين ، ليأتي منتظرها الغائب ، ويعيد لها مجدها وسعادتها ، كما أن هناك أفراد ظلوا ينتظرون عمراً كاملاً ليأتي هؤلاء الذين تعلق بهم القلب ، وهام بوجدهم الشعور .
فالمنتظرون هم بعدد سكان الكون ، وبعدد تلك القلوب التي أنهكها التمني . فلكل من الناس منتظره ، ولكل منهم قصته التي أدخلته في هذه الدائرة ، بعد موجات (الفراق ، الرحيل ، الوداع) التي تغرق شواطئ أيامنا ، مخلفةً ورائها تلك الابتسامات التي غادرها الفرح ، المرسومة على الشفاة دون أن تمتد جذورها للقلب فتلونه بألوان السعادة ، بدلاً من ألوان الفقد الذي توشح بها ، ودقات الانتظار .
فمازلت أذكر ذلك الشاب (ابن صديقتي) الذي كان ضجيجه يسبقه ، وتعليقاته الساخرة تثير الدهشة ، وابتسامته تملأ وجهه . لكن ، ابتسامته على الرغم من اتساعها إلا أنها ابتسامة غادرها الفرح ، وأنه على الرغم من ضجيجه إلا أن عينيه صامتة كبحر يحمل أوجاع مدينة غارقة حلت بها النكبات ، فقد كانت نوستالجيا حب قديم في حياته يتغذى على سعادة روحه ، ويُطفِئ ألوان البهجة في قلبه .
ولقد كانت نوستالجيا الحب بداخله مليئة بكل التناقضات ، حب وكره ، وأناشيد فر ، وذكريات عشق ، وطعنات غدر ، وأصوات أبواق انتقام ، وناقوس حنين يدق في ذاكرته ، يأبى أن يتركه للنسيان .
ذاك الحنين الذي يجعلنا لا ننسى ، ونحيي ما مات من مشاعرنا وذكرياتنا لنبكي من جديد فوق أطلالها .
لكن ، هل لهذه الابتسامات التي غادرها الفرح من سبيل لتنير وترتسم في القلب من جديد ؟!
حياتنا بالتأكيد ليست سهلة بما يكفي ، فهناك المنغصات والعقبات ، وهناك قلوبنا التي ضجت بالخيبات والخذلان ...
لكني ، أؤمن أن الله منحنا الفرح ببذخ ، السماء التي تتلألأ بالنجوم مؤنسةً ليالينا ، وذاك القمر الساهر يعزف سيمفونية الجمال ، ويلقي بظلاله الساحرة على سطح البحر ، تلك الزهور المتوجة بالندى ، والتي تلونت أثوابها ، وتعطرت بأريجها الآسر ، وعانقت النسمات . كل المنمنمات الصغيرة في هذا الكون مفعمة بالجمال ، وكفيلة بأن تمنحنا البهجة .
لكننا نحتاج فقط إلى أن نتعود أن ندلل أنفسنا ، أن نقول لها : كم هي جميلة وقوية ، وبامكانها أن تحيا سعيدة ، دون أن تعلق سعادتها على الانتظار ، أيً ما كان ما تنتظره .
فأجمل الأيام التي سنعيشها هي يومنا الذي نرسم خطوطه ونلون لوحته بأيدينا ، هو ذاك اليوم الذي سنقرر فيه أن نستمتع بيومنا ، ونكسر كل الحواجز التي بداخلنا ، والتي وضعت حولنا فحالت بيننا وبين إشراقات شمس الفرح في قلوبنا ، لكي ينير كل ما أطفئ بداخلنا ، ويحيا فينا كل جميل كانت تمتلكه أرواحنا .



* من رواية نوستالجيا الحب والدمار للكاتب المغربي السعيد الخيز







حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية الأمريكية فكراً وعاطفة
- وحدها العصافير هي التي تعرف الحب ، لأنها تعشق الحرية
- العنف ضد المرأة طعنة في خصر المجتمع


المزيد.....




- نبيل الجاي: قلت #هنيونا للقنوات وأزلتها من بيتي !
- -أنصار الله- تحمل الجيش السعودي مسؤولية مقتل وإصابة 7 مدنيين ...
- هجوم مسلح من قبل عناصر -داعش- على نقطة تفتيش للجيش العراقي ف ...
- إيفانكا ترامب تتلقى جرعة ثانية من لقاح كورونا وتقدم نصيحة لم ...
- الاتحاد الأوروبي: سنوثق علاقاتنا مع الأردن لمحاربة التطرف وت ...
- حمدوك يعلق على -تهديد السيسي بخوض حرب- حال عدم حل أزمة سد ال ...
- وزير الخارجية العراقي: نواجه تحديات إقليمية كالنزاع الإيراني ...
- حصيلة وفيات كورونا في المكسيك تتجاوز الـ218 ألفا
- بالصور: صدمة وحزن وغضب بسبب تحطم مترو في العاصمة المكسيكية
- بريطانيا ترسل سفينتين حربيتين إلى ميناء جيرسي وسط خلاف مع فر ...


المزيد.....

- الماركسية كعلم 4 / طلال الربيعي
- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سارة بيصر - نوستالجيا الحنين ، وتلك الابتسامات التي غادرها الفرح