أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - خلف ظهري تنهزم الحرب














المزيد.....

خلف ظهري تنهزم الحرب


عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة

(Ayda Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 5204 - 2016 / 6 / 25 - 03:42
المحور: الادب والفن
    


خلف ظهري تنهزم الحرب


أمسك بالشجرة
الحرب تعض أطرافها
تهزز خيطان الوقت فتتشابك المواعيد
يتساقط كل هذا الانتظار الأخضر
لطاولة تشرب قهوتها باردة... و وحيدة مثلك
...
الحرب هناك
بيدين فارغتين تزرع أنفاسها
تلمع قرب أسوار المدن الصدئة
فتشحذ الأرصفة سواد خطواتها
...
أمتثل لصفارات الانتباه
عندما تغادر السكينة ميناء القلب
تتحرك جحافل الشوق
تنذرني

...
الحرب هناك
بيدين ممتلئتين بالخراب
تبادل أطفال الطرقات الغائمة
بأكياس منتفخة بطونها من التراب
...
يوجعني بكاء الحرب لماذا يكرهني البعض
و أنا من أسقط عن وجه الكذب أقنعة الصدق
يخسر المرائيين بضائعهم في أسواق الكلمة
...
خلف ظهري أخبىء الشجرة
تسند الحرب رأسها على مشارف الهزيمة
يطفو سطر الانتظار على سطح العبارة
...
سلام على من صدري وطنا له

عايده بدر
24-6-2016



#عايده_بدر (هاشتاغ)       Ayda_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لصوت الماء
- قبيلة منها تغزو عزلته
- عن سوريا و ليس فقط حلب
- عيد سري سال عيد الخليقة الايزيدي
- حائر ؟
- ليس لي أم
- الطريق نحو الأزرق
- عندما يتحول الموت إلى حياة
- خارج وجهك
- هذا النهر / هذا البحر
- في الليلة المائة بعد الألف
- إزدراء الأديان / إزدراء الإنسان
- لحظة صَفر الريح
- فوضى
- الرجل الذي منح الحرب قدميه
- في إزدراء الأديان
- في العناق
- أناشيد لوجهه
- الرمز الأسطوري في قصيدة ( شهقة قتيل ) للشاعر الكوردي جوتيار ...
- كل الكلام


المزيد.....




- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - خلف ظهري تنهزم الحرب