أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - حائر ؟














المزيد.....

حائر ؟


عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة

(Ayda Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 5136 - 2016 / 4 / 18 - 21:47
المحور: الادب والفن
    


حائر ؟

تقف أمام مرآتك ، كحركة لا ارادية لا تجد شيئا يستحق التوقف عنده ...
تعدل هذا أو تتركه لرياح استوى مقعدها في صدرك مذ غادرتك ... لا تهتم
تنظر لك الصورة أمامك و تسألك بخبث ينطق في عينيها : ما بك ؟
ترد بازدراء : لا شيء .. لا وقت ... لا ... و تشيح بنظراتك عنها فلا تسألك هل انتهيت منها ؟
لن تجيبها أنك تعبت من لملمة ابتسامتها التي تركتها فوق المقاعد ، على الجدران ،
في الممرات و امتلأت بها الأرصفة و أغرقت الشوارع ...
لن تخبرها عن عينيها الساكنة أسوار المدينة تحصي أصناف الطيور المهاجرة
و أصوات أفرخها المفزعة من هدير الحرب .....
في عجالة قبل أن يندلق من فمك ما لا تريد قوله ...
تغادر نحو نافذة يتيمة مغمضة الضوء ...لم تصلح معها حيلة الستائر لتبعد عنك رائحتها أكثر ...
تتذمر.. فتخطو بعيدا تبحث عن مخرج
تسمع صوت الصورة في المرآة يصفع أذنيك : حائر ؟ .... و الباب هناااكـ بين يدي

عايده
17-4-2016



#عايده_بدر (هاشتاغ)       Ayda_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس لي أم
- الطريق نحو الأزرق
- عندما يتحول الموت إلى حياة
- خارج وجهك
- هذا النهر / هذا البحر
- في الليلة المائة بعد الألف
- إزدراء الأديان / إزدراء الإنسان
- لحظة صَفر الريح
- فوضى
- الرجل الذي منح الحرب قدميه
- في إزدراء الأديان
- في العناق
- أناشيد لوجهه
- الرمز الأسطوري في قصيدة ( شهقة قتيل ) للشاعر الكوردي جوتيار ...
- كل الكلام
- الصرخة / قصة قصيرة
- ماذا يفعل في مرآتي؟
- العابر
- ابنة قلب الغريب
- شاعر / عايده بدر


المزيد.....




- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- هذه السيدة نقلت ثقافة وتعليم اليابان إلى سلطنة عمان
- من خيال إلى حقيقة.. هل جسد فيلم -هوستل- ما جرى في جزيرة إبست ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- -شبكات-.. فشل فيلم ميلانيا ترمب و-لوحة فارغة- تباع بآلاف الد ...
- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...
- أشهر خمسة انتهازيين في السينما العالمية
- فيندرز رئيسا للجنة التحكيم: هل يطلق مهرجان برلين النار على - ...
- رحيل عبد العزيز السريّع أحد رواد المسرح الكويتي


المزيد.....

- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - حائر ؟