أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حميد الموسوي - سومري الجنوب يغسل عار الفلوجة














المزيد.....

سومري الجنوب يغسل عار الفلوجة


السيد حميد الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 5199 - 2016 / 6 / 20 - 14:30
المحور: الادب والفن
    


سومري الجنوب يغسل عار الفلوجة
...............السيد حميد الموسوي

ذبحوا قرارك فلتكن انت القرارْ
سلبوا خيارك فلتكن انت الخيارْ
داسوا مبادءك الكريمة
مزقوا اقداسك الاطهار
في وضح النهار
يبغون محوك ...فانتفض
لتريهم الموت المخبئ في الدثار
اخلاقك السمحاء اغرت باعة الشرف
الوطن ..الامانة ..والذمار
هبوا لمحوك فانتفض
لتريهم الاسد المكبل بالسماحة ..بالدماثة بالسجايا ...
بالعقيدة بالنقاء وبالوقار
هذا الجنوبيُّ الملفع بالغبار
هو ذو الفقار
..............
عهدوك بكاءا أسير اللطم
- كألنسوة الثكالى – والنواح
أيرضيك ؟ لاتضع الضماد على الجراح
ودع الجراح
دعها تسبح بالسيوف وبالرصاص وبالرماح
جلف خصيمك لا يجيد سوى النباح
والغدر ..شرعته الرذيلة والسفاح
من يذبح القران لا يؤمن بحي على الفلاح
من يصلب الانجيل لا يصلحه وعاظ النواح
فدع النواح ..
ودع التشكي والتمسكن والنكوص
دمدم وزمجر بالزئير وبالصداح
واستنهض الغضب المدجج
بالقذائف واللهيب وبالجراح
هاهي ملاحمك الكثار
صارت اساطيرا.. محاريبا تزار :
آمرلي ..جرف النصر..بيجي ..
في تكريت صرت منار
واليوم في الفلوجة التأريخ يحفر في الفخار :
لوح انتصار
وغدا سيتبعه انتصار
زاهٍ ويتلوه انتصار
يا انت يافخر العراق ...كل العراق
فلينظر العربان لك بازورار
عارٌ تغشاهم تجذر في القرار
ومن احتقار لاحتقار
وانظر بعين الصقر تحسدك الكواكب والبطاح
مُحِقتْ معادلة الظلام
دُيستْ بنعلك ياسليل النور
يافلق الصباح ..
اياك ان تغفل وان تضع السلاح
- لا تحتكم لمصاحف الزيف المعمم بالصلاح
- فضباع ( جحر الذل) تصعر خدهم لغة السماح
- اولاد دور العهر يخشون الصباح
- يستمرؤن القيح لا الماء القراح
- لا تخدعن
- لا تذعنن
- لا تلدغن اخرى واخرى بعدما لاح الصباح
- اولاد نسل الغدر تشعل حقدهم كف السماح
-



#السيد_حميد_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الذي جنته هذه الجموع المكدودة المرهوقة ؟
- اكيتو قرين الشمس
- طاحونة اسقاط الدول العربية
- أما من ناصرٍ ينصرنا
- عالجوا التقشف بالصناعة الوطنية
- صناع التأريخ ومختلسوه
- حكّام العراق وقطيفة علي بن ابي طالب
- لا وفقتم لحج ٍ ولا لأضحى
- لم تتركوا للناس خيارا الاّ الفرار
- اسوء الاحتمالات واخطر التوقعات
- بعد كل ماحدث ...ويحدث
- متى تستيقظ الذاكرة الوطنية
- متى تُعاد للمواطن ثقته بساسته ومؤسساته؟
- كونوا احرارا في دنياكم
- السلطويون ومصير الثروات العربية
- المناطق المغبونة بأنتظار حصتها من ثروتها الوطنية
- فشلوا نوابا ..ونجحوا ممثلين
- أشباح الرؤساء
- حسناً فعلت مفوضية الانتخابات
- الاعلامي حين يتخلى عن وطنيته


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حميد الموسوي - سومري الجنوب يغسل عار الفلوجة