أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - لوي ماكنيس - لقاء














المزيد.....

لوي ماكنيس - لقاء


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 5178 - 2016 / 5 / 30 - 04:09
المحور: الادب والفن
    


لقاء
شعر: لوي ماكنيس
ترجمة: ماجد الحيدر

رحلَ الزمان، مضى لغير ذا المكان
وهنا، كان كأسان
هنا كان كرسيان وقلبان،
بنبضٌ واحد.
(أحدهم أوقف السلالم المتحركة)
وبعيداً، بعيدا رحل الزمان.

لم يكونا فوق، لم يكونا تحت.
كانا بمقهىً، لكن جدول الماء
مضى يرسل موسيقاه
وهو يجري في حقول الخلنج
في سمرته الشفيفة.
ولم يكونا فوق، لم يكونا تحت.

صامتاً لبث الجرس
عالقاً في الهواء
في اتزانه المقلوب-
وردة بين دقّة وأختها،
وكُمُّ زهرةٍ
من هدوءٍ ساج:
صامتا لبث الجرس في الهواء.

اجتازت الجِمالُ
أميالاً من رمال
ممتدةٍ بين الكؤوس والأطباق:
كانت الصحراء ملك يديهما
خطَّطا لتقاسم النجوم والتواريخ
وكانت الجمال تعبر أميالا من الرمال.

رحلَ الزمان، بعيداً رحل الزمان.
لم يأتِ النادلُ، وساعةُ الجدار
نسيتهما، والفالسُ في المذياع
تدفقَ كماءٍ من صخور.
رحلَ الزمان، بعيداً رحل الزمان.

اناملها نفضت الرماد
فأزهرت من جديد
أشجاراً استوائية:
ما عليهما إن انهارت الأسواق
ما دام عندهما هكذا غابات،
اناملها نفضت الرماد.

أيها الرب أو ما أطلقوا على الخير من أسماء
لك الحمد أن الزمان
قادر هكذا على الثبات
وأن ما وعاه القلبُ
يثنّيهِ سلامٌ يحل في الأجساد
أيها الرب أو ما أطلقوا على الخير من أسماء

رحلَ الزمان، وكانت ها هنا
ما عادت الحياةُ كما كانت
صمتَ الجرسُ في الهواء
والغرفةُ سبحت بالضياء
فقد رحل الزمان.. وكانت ها هنا.


Meeting point
MacNeice
Time was away and somewhere else,
There were two glasses and two chairs
And two people with the one pulse
(Somebody stopped the moving stairs)
Time was away and somewhere else.
And they were neither up nor down-;-
The stream’s music did not stop
Flowing through heather, limpid brown,
Although they sat in a coffee shop
And they were neither up nor down.
The bell was silent in the air
Holding its inverted poise –
Between the clang and clang a flower,
A brazen calyx of no noise:
The bell was silent in the air.
The camels crossed the miles of sand
That stretched around the cups and plates-;-
The desert was their own, they planned
To portion out the stars and dates:
The camels crossed the miles of sand.
Time was away and somewhere else.
The waiter did not come, the clock
Forgot them and the radio waltz
Came out like water from a rock:
Time was away and somewhere else.
Her fingers flicked away the ash
That bloomed again in tropic trees:
Not caring if the markets crash
When they had forests such as these,
Her fingers flicked away the ash.
God´-or-whatever means the Good
Be praised that time can stop like this,
That what the heart has understood
Can verify in the body’s peace
God´-or-whatever means the Good.
Time was away and she was here
And life no longer what it was,
The bell was silent in the air
And all the room one glow because
Time was away and she was here.



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في معتزلي شعر
- يا خالق البرلمان أنعم علينا بثاني
- فروغ فرخزاد - ولادة ثانية
- رأس المآل - شعر
- من الشعر الكردي المعاصر - العشق والثورة والتاج
- ثلاث قصائد للشاعرة الانكليزية سارا هاو
- وأنا أيضا عندي خطتي للإصلاح
- أمة تضحك الأمم - عدت يا يوم مولدي
- ترنيمة لمارك
- عشر قصائد للشاعرة الإيرانية فروغ فرغزاد
- على هامش الثامن من شباط.. كيف تصبح مؤرخاً في خمس دقائق دون م ...
- اليوم الأول بعد الأبوكاليبس - نص شعري
- ستيفي سمث- لا الوح بل أغرق
- ستيفي سمث - ولا حدثناه عنها - شعر
- ضحك كالبكاء - عن -السَن أوف ذا بِج- هنري كيسنجر والسقيفة وأخ ...
- رسالة الى كيسنجر العجوز
- وليم بتلر ييتس - حين تهرمين
- ظهور المخلِّص أو المجيء الثاني لوليم بتلر ييتس
- لانغستن هيوز - دكتوراه فلسفة
- أودن - أوقفوا الساعات


المزيد.....




- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...
- مهرجان كان السينمائي: ما هي التحديات التي تواجه صناعة السينم ...
- معرض الدوحة الدولي للكتاب يستقبل زواره بحضور أكثر من 520 دار ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - لوي ماكنيس - لقاء