أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هفال عارف برواري - الغنوشي يطبق ما كنا نحلم به فهل من مجيب!!














المزيد.....

الغنوشي يطبق ما كنا نحلم به فهل من مجيب!!


هفال عارف برواري
مهندس وكاتب وباحث

(Havalberwari)


الحوار المتمدن-العدد: 5175 - 2016 / 5 / 27 - 22:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إعلان حركة النهضة الإسلامي التونسي في مؤتمره العاشر لعام 2016:

1- التخلي عن شعار إسلامية الحركة
2- التخلي عن مصطلح الإسلام السياسي
3- التحول الى حزب سياسي وطني ديموقراطي مدني له مرجعية قيمية حضارية مسلمة وحداثية
[ هو انقطاع وانفصال ضمني عن عقلية جماعة الإخوان المسلمون] والإندفاع نحو التأثر بفكرة حزب العدالة والتنمية التركي عندما انفصلوا عن حزب الأم لزعيم التيار الإسلام السياسي في تركيا والأب الروحي لهم نجم الدين أربكان ، عندما أعلنوا حينهاعن حزبهم :
أنهم حزب علماني ديموقراطي محافظ ]

وهي رسالة تعني :
1- أنه لم يفصل السياسة عن الدعوة الدينية بل ترك الدعوة الدينية لأهلهم كي يعملوا بشكل مستقل وكي لايكون الدين رهين السياسة؟
وكذلك حتى لا يتم إحتكار الدين والدعوة لحزب أو فئة معينة فكل الأطياف في الوطن من علمانيين وغير علمانيين لهم الحق أن يمارسوا طقوسهم الدينية والتعبدية او يقوموا بالدعوة إليها
وفي المقابل حتى لايتم إستغلال الدين لغايات سياسية!
وبالمحصلة كي يتفرغ الحزب لسياسة الدولة فلكل تخصصه وتوجهه ،،،،،
فدور النهضة السياسي في المشروع الجديد هو ضمان الحريات الدستورية العامة، ومهام تنظيم الدولة وأدواتها المدنية وحرياتها الفكرية والسياسية لكل مواطنيها وسيادة التداول السياسي وحمايته.

2- الإسلام السياسي كان لها ملابساتها الزمنية جراء نظام دكتاتوري وعلمانية متطرفة يراد أن ينتزعوا القيمة الحضارية من الوطن ، ولم يعد هذا النظام وهذه العقلية لها وجود
لذلك فقد خرجوا من الإسلام السياسي ليدخلوا في الديمقراطية الإسلامية- كما قال زعيمهم - عندما صرَّح أنهم مسلمون ديمقراطيون، ولم يعودوا يدعون إلى الإسلام السياسي؟
لكن من الطبيعي جدا ومن حق هذه الحركة أن تُبقي الروح الإسلامية حاضرة في مناضليها، كعمق إيماني للإنسان التونسي المسلم ، لكن دون جر العاطفة الدينية إلى منابر خطاب التعبئة السياسية ومنافسة الخصوم الحزبيين.

3- عدم الإنتماء الى قوالب سياسة إسلامية سيجبر الأطراف الأُخرى كي يتخلوا عن دعم نماذج إسلامية تناقض أفكارهم وبالتالي خلق صراعات الإحتقان المذهبي والتشويش الفكري الموروث للدين بين أبناء المجتمع ومن ثم الاستنزاف الداخلي لطاقات شباب الوطن !

4- سيتم القضاء على العقم الجدلي بين أفراد الوطن بالنسبة لمفهوم الدولة الاسلامية أو العلمانية الذي إدى الى حدوث شروخ في المجتمع وخلق عنصرية آيدولوجية مع أن وجهات الإقتراب بينهما أكثر من وجهات التنافر ؟
فالعَلمانية- بفتح العين- تعني الإهتمام بالأمور الدنيوية ، وفي الغرب لاتعني العلمانية آيدولوجية كي نقول أنها إلحادية بل هي فصل الوظائف السياسية عن الوظائف الدينية ولايعني أن الدولة ستكون مهمتها الحرب على الدين بل من مهامها حماية كل الديانات

5- قضية الديموقراطية ليست مرتبطة بالعلمانية إرتباطاً
فقد تكون علمانياً دكتاتوياً أو قد تكون إسلامياً ظالماً
لذلك يمكنك أن تكون مسلماً ديموقراطياً
والعلمانية ليست آيدولوجية بقدر ماتعني آلية
سياسية دستورية لتحييد الدولة آيدولوجياً وتمكينها من إدارة شؤون المجتمع بتعددية بهدف تحقيق العدالة والمساواة وحكم القانون للجميع

6- وأن المفهوم السائد للدين وعلاقته بالدولة في الإسلام كان باعتباره موروثاً عن عصور إسلامية خلت ، ولم يعد ملزماً ، لأنه كان إجتهاداً فقهياً فرضته ظروف ومعطيات تلك العصور ،،،فلابد من صياغة مفهوم جديد يستجيب لظروف ومتطلبات العصر.

7- الذي يفتقد حريته فلا دين له وهو غير مكلف أصلاً بالشرع حينها!! فالمهمة الاساسية هي رفع سقف الحريات والحقوق في الدولة…

8- وختاماً المشكل الذي عاناه التاريخ المسيحي هو عكس المشكل الذي يعانيه التاريخ الإسلامي
فالثورة الاوروبية لمسيحيوا الغرب كانت من أجل تحرير الدولة من سلطة الدين…
وثورة المسلمون في الشرق يجب أن يكون من أجل تحرير الدين من الدولة !





#هفال_عارف_برواري (هاشتاغ)       Havalberwari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية الفوضى تنسف النظرية الحتمية والأجوبة العلمية البحتة!!
- الرسول كان أُمياً لكنه كان يقرأ ويكتب !
- هل تحول من مشروع إسلامي نهضوي كبير الى فئوية ضيقة ومدللين من ...
- وثائق بنما تفضح الأنظمة الحاكمة والنظم العالمية وماخُفي كان ...
- الحكومة النيجيرية الجديدة تقضي على أكبر فسادإقتصادي للبلاد ف ...
- المناضل (تشي جيفارا) الثائرالمحرر!
- دور العرق التركي في صناعة التاريخ الإسلامي
- حكم تعدد الزواج حسب مراد القرآن والحلول المسموحة بحيث لاتناق ...
- توضيح فكرة الهجرة الى الحبشة ومدى سماحتهم مع الآخر...
- ذكرى عاشوراء والثورة الحسينية الخالدة ...
- وثيقة كامبل السرية تتجدد بحلة جديدة!
- مكان ومكانة المسجد الأقصى تاريخياً وفكرياً..
- فعلاً السلفيون المداخلة منحرفون عقدياً وفكرياً وخُلُقياً
- حرب أوروبا مع تركيا على أرض الشرق !!
- حقائق تاريخية ستُقال ؟
- نُم قرير العين يا ولدي !
- تركيا والعمق الإستراتيجي والمخاطر الفكرية والإقتصادية داخل م ...
- فتح القسطنطينية( إستانبول)بعيون الغرب...
- صلاة الجمعة و خطبة الجمعة ....
- دراسة قضية الإسراء والعروج [قرآنياً-علمياً]


المزيد.....




- أرقام التمييز ضد المسلمين بأمريكا وأكثر المجالات التي تصدر م ...
- سيندي كروفورد تعود -محلّقة بالريش- إلى نيويورك بعد 26 عاما م ...
- أُطلقت أعيرة نارية عدة.. كاميرا تظهر ما يبدو أنه جزء من هجوم ...
- -عقلية الفوضى والابتزاز-.. قرقاش يتحدث عن خطر استهداف محطة ب ...
- الحرس الثوري الإيراني يصدر تهديدا جديدا ويلوح بحرب أوسع
- ماذا نعرف عن القبائل السوريّة؟ وما علاقتها بالدولة؟
- بوتين يسعى إلى تأكيد الشراكة الاستراتيجية مع الصين عقب قمة ت ...
- في الخيام وبين الركام.. طلاب غزة يستعدون لامتحانات الثانوية ...
- مجلس الشيوخ الأميركي يتحرك لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية.. ه ...
- -ضربة إيران- التي لم تقع.. ماذا جرى خلف الكواليس في واشنطن؟ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هفال عارف برواري - الغنوشي يطبق ما كنا نحلم به فهل من مجيب!!