أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الاجرب - أنتم قلتم .. القرآن دستورنا















المزيد.....

أنتم قلتم .. القرآن دستورنا


سامي الاجرب

الحوار المتمدن-العدد: 5165 - 2016 / 5 / 17 - 14:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أنتم قلتم .. القرآن دستورنا
بقلم :- سامي الاجرب

الإسلام هو الإيمان , كما الإيمان هو الإسلام , لا يفترقان ولا يختلفان , وكلاهما كالروح في الجسد , فلا جسد بلا روح , ولا روح بلاد جسد , فإن ذهبت الروح ذهب الجسد , وإن ذهب الجسد ذهبت الروح .
فالمسلم هو مؤمن ولا يجوز بتاتا أن يكون مسلم وغير مؤمن باللهِ جل جلاله الواحد الأحد , كما لا يجوز أن يكون مؤمن ولا يكون مسلم , والإسلام والإيمان تماما كالثمرةِ بنواتها , وهكذا يمكن أن نسميها الشيء بذاته , أي أن الإسلام بإيمانه , والإيمان بإسلامه , ومن هنا نعرف أن الشيء بذاته وكما قلنا الروح بالجسد أيضا هنا تجلت منطقية الشيء بذاته .
ففي هذه المقالة من سلسلة مقالات قد كتبت عن أمراض وأعراض وخطايا الإسلام السياسي , ما كانت الغاية إلا ليرى المسلمون عموما إنهيارات الفكر العقائدي في مسيرة الإسلام السياسي , وإلى أين يأخذ أتباعه ومؤيديه ومناصريه والعامةِ من المسلمين إلى جرفٍ من جروف التهلكةِ والعذاب الأليم يوم لا ينفع لا مال ولا بنون ولا سلطان ولا سلاح وجند وحلفاء وأولياء .
ففي هذه المقالةِ سنكشف لعامة المسلمين .
خروج وردة الإسلام السياسي عن العقيدة الله الحق والإسلام الإلهي , وسنأخذ من أهم شعاراتهم وأقوالهم التي يختبئون خلفها ويتسترون بها , ويخدعون العوام بها , ويضللون شعوبهم بها حتى الرمق الأخير , أو حتى النخاع , أو حتى الثمالة الفكرية للإسلام السياسي المخادع ومن فمهم ندينهم , فالإسلام السياسي أسن لنفسه سنن ظاهرها إسلامي , وباطنها سياسي علماني بكل ما تعني الكلمةِ من سياسةٍ رأسماليةٍ متوحشةٍ , على قاعدة مالنا لا يحق لغيرنا , وأيضا على مرتكز معنا أو من كان ضدنا فهو كافر ومرتد وإن كان من بيت وأهل الإسلام .
هنا من إحدى شعاراتهم التي يفخرون ويفتخرون بها أمام الإعلام والعوام , وينشرونها ويلقنوها لشعوبهم وجماعاتهم , وهذا الشعار من حيث يدرون أو لا يدرون , لا بل هم يدركون أن هذا الشعار قاتلهم ومكفرهم وقد أخرجهم من الملة الإسلاميهِ .
هو شعار ( القرآن دستورنا )
أكيد وبكل تأكيد لا تعتريه الشكيةِ , أن كل مسلم في الأرض يريد ويرغب بقرارات نفسه أن يُحكم من خلال القرآن الكريم , ومن هنا عامة المسلمين عندما رفع الإسلام السياسي شعارهم القرآن دستورنا , سكتت الناس وصمتوا وأيقنوا أن من رفع القرآ دستورنا , لن يخدعهم ويضللهم ولن يجرؤ على إستغلال القرآن لمصالحهم الخاصة الدنيوية المشبوهةِ والرخيصة من متع الحياة الدونيه
ومن هنا لم يخرج لنا من الكتاب والأقلام من دعاة الإسلام السياسي يفسر للعامة سببية رفعهم هذا الشعار القرآن دستورنا سياسيا بصفتهم الإسلام السياسي السني , أو من خارج هذا الإطار أو المسار أو الصف الإسلام السياسي من يدقق ويسأل ويستفسر ويتساءل لمن رفعوا شعار القرآن دستورنا , إن كان من دول أو شيوخ السلطان ودعاة تلك الجماعات والفرق والاحزاب والتيارات وأشهرها الوهابيةِ والسلفيةِ والإخوانيةِ , قائلا أيها الناس إلى أين تأخذون الناس , وإلى أين أنتم ماضون , وتأخذون أنفسكم وعامة المسلمين إلى التهلكةِ والردة والكفر المبين والخروج عن الصراط المستقيم .
فالقرآن الكريم وهو دستورهم كما يقولون ويشيعون ويخطبون ويدعون , فيهِ آيات تحرم على كل مسلم وأي مسلم مهما إرتقى من سلم الحكم والسلطان أن يتجر ويتاجر في الإسلام والقرآن , ويتخذهما مطيةٍ لتحقيق غاياته السياسية والوصول للحكم والتحكم والسيادة والسلطان , وأن يصبح القرآن وكأنه دستور لدول علمانية تجري عليه سياسة الغاية تبرر الوسيله .
وقد حذر رب العزة ورب القرآن , أولئك الذين يشترون بآياته ثمنا قليلا بعذاب بالدنيا والآخرة , فمن عذاب الدنيا الخزي والعار والخوف الدائم والوسواس من كل ما يزعزع النفس وحياة المرء , وتصنيفهم بالأشد كفرا ونفاق وهؤلاء مصيرهم الدرك الأسفل من النار وأي نار يصلونها .
وممكن أن يتاجر الإنسان بكل الأشياء إن كانت له ملك شخصي , وهذا مباح وقانوني وشرعي , أما أن يتاجر الإنسان بما لا يملكه كيف .؟! وكل القوانين البشرية الوضعية تحرم ذلك وتعتبره إعتداء على ملكية الغير وتعاقب عليها كل القوانين , حتى في دول الإسلام السياسي تعاقب الإنسان من يعتدي على حقوق الغير .
وهذا هو الإسلام السياسي , يتاجرون في القرآن وهو كلمة الله العليا وملكيةٍ خاصة لله فقط , لكن نسألهم هل القرآن ملك خاص لكم خطه فلاسفتكم وحكماءكم ونوابغكم وأدباءكم وقضاتكم وشيوخكم وساستكم , إنما لا بأس ومن هنا نأتي ونلقي النظر بماذا يتاجرون من آيات القرآن , وهي الأخطر والأدهى وأبشع صورة من صور إستغلال القرآن دون حسيبا مع مليار ونصف من المسلمين رقيب
من سورة المائدة , الآية 51 , يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء , بعضهم أولياء بعض , ومن يتولهم منكم فإنه منهم ,
سورة الممتحنة , الآية 1 , يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء , تلقون لهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق .
ومن هنا نرى ونقرأ أن الإسلام السياسي رافع شعار القرآن دستورنا , قد إتخذوا أعداء الله وعدونا أولياء وحلفاء وأصدقاء , يلقون لهم بالمودة , ويقيمون معهم أفضل العلاقات والتحالفات وباتوا هؤلاء أي أعداء الله أولياء للإسلام السياسي القائل القرآن دستورنا .
وفي الآية التي 51 من سورة المائدة قد عرف الله لنا من هم أعداء الله وعدونا , وهم اليهود والنصارى فبعضهم أولياء بعض وهذا ما نراهُ على أرض الواقع من تحالف إستراتيجي بين إسرائيل اليهودية وأمريكا والغرب الملاحده , وتتابع الآية , ومن يتولهم منكم فإنه منهم
ماذا تعني فإنه منهم , تعني أن الإسلام السياسي رافع شعار القرآن دستورنا , هو منهم من أعداء الله وعدونا , وقد إنتفى عنهم أنهم من الإسلام بل كفرة ومرتدين وخوارج عن الدين الإسلامي وشريعة الله جل جلاله , والله لا يجامل هنا ولا يسايس ويداهن أحد من المسلمين , صغيرا كان أوكبير , حاكم أو محكوم , عظيم أو وضيع , ولم يعطي حتى أنبياءه هوامش للخروج عن شرع الله من الإجازات والمحرمات والمحظورات والممنوعات شرعا , كي لا تكون فيما بعد مستندات للآخرون ومن الأقوام المتعاقبةِ .
فالقرآن الكريم ليس دستور دولة دون دولة , أو جماعة دون جماعة , أو فرقة دون فرقة , وعندما نرى القرآن هو بيد الفرد والعام , فهذا يؤكد أن القرآن ليس دستور أحد , بل هو دستور إلهي ليهدي للتي هي أقوم وأفضل لخير عامة المسلمين , ولا يجوز ويحق لدولةٍ أو جماعةٍ أو حزب أو تكتل أو فرد أن يحتكر القرآن كملكية فكرية لأي جهة كانت وإن ملكت الصولجان .
فالإسلام السياسي , في رفعهم شعارهم وفي أقوالهم أن القرآن دستورهم , هم يسعون ويريدون إحتكار حقوقية القرآن لهم ولمن إتبعهم من التابعين , والإسلام السياسي الذي إتخذ إسرائيل وأمريكا والغرب هؤلاء يهود وكفرة وملاحده , هم إذن أعداء الله وأعداءنا طالما نحن نؤمن بالله وبشريعة وكتاب الله القرآن كلمة الله العليا , ففي تحالفات الإسلام السياسي مع أعداء الله وعدونا , فقد خرجوا شرعا عن الإسلام ومرتدين وكفرة كما أشارة الآية وشرعة ومن يتولهم منكم فهو منهم , هنا هل ينكر الإسلام السياسي هذه الآية ويقول لا نحن لسنا منهم وهذا باطل وبهتان , لنرى أفعال وأقوال الإسلام السياسي التي تدينهم وتثبت ردتهم عن الإسلام
وثيقة 1915 التي كتبت بخط السلطان عبد العزيز ال سعود وقد ختمت بختمه يقول فيها
لا مانع من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود حتى صياح الساعة , هنا كيف في سلطان مسلم يقول أن القرآن دستورنا يعطي أرض ومقدسات المسلمين وهي فلسطين وتشريد شعبها لليهود أعداء الله وعدونا , اليس هذا خروج وردة عن الإسلام , مقابل أن تعمل اليهود وبريطانيا الملاحده أن تقيم له مملكه ويعلن أن القرآن دستورها
ويأتي أمير من نسله وهو الوليد بن طلال بن عبد العزيز ال سعود ويؤكد ما جاء بهِ جده السلطان الملك عبد العزيز ال سعود قائلا , نحن السنة لسنا أعداء إسرائيل , اليس هذا كفر وردة وخروج عن ملة الإسلام والمسلمين والآية تؤكد من يتولهم منكم فإنه منهم .
وهناك السلطان العثماني الجديد وهو من الإسلام السياسي السني السلطان أردوغان يقول , نحن بحاجة لإسرائيل , وإسرائيل بحاجة لنا , وهو عضو أساس في الحلف الأطلسي والناتو النصراني الصهيوني العلماني الملحد , هو الآخر إتخذ اليهود والنصارى أولياء أي حلفاء ومن يتولهم منكم فهو منهم , هنا القرآن الذي إتخذوه دستورهم يدينهم ويكفرهم ويخرجهم عن دين الإسلام , كما أن هناك عزيز مصر وهو حاكمها لعام محمد مرسي التابع للإسلام السياسي وهو من الإخوان المسلمين , وقد قيل عنه أنه حافظ للقرآن دستورهم , يقوم في إرسال رسالته الشهيرة لرئيس الدولة الإسرائيليه شمعون بيرس يبارك له في عيد إستقلال إسرائيل , هنا نريد أن نسأل الإسلام السياسي الوهابي السعودي والتركي الإخواني ’ عندما تباركون لإسرائيل بعيد إستقلالها وهذا يعني أنهم ليسوا أعداءكم إنما أولياء وحلفاء اوفياء , وبعد أن إتخذتموهم أولياء وحلفاء تلقون لهم بالمودة والسلام وحسن اللقاء والكلام , قد كذبتم وشرعتم كذبكم حينما قلتم أن القرآن دستوركم وما قولكم أن القرآن دستوركم وضربتم به بعرض الحائط وبصاحبه الله الذي حذر جميع المسلمين أن لا يتخذوا أعداء الله من اليهود والنصارى أولياء فمن إتخذهم منكم فهو منهم , وهكذا ثبت بالوجه الشرعي أن الإسلام السياسي والقائمون عليه هم جزء لا يتجزء من أعداء الله وهم من اليهود والنصارى تماما . ومن هنا نؤكد مايلي
أن حكمهم ( أن أطيعوا أولي الامر منكم ) قد سقط شرعا لإتخاذهم أعداء الله وعدونا من اليهود والنصارى أولياء وحلفاء يلقون لهم بالمودة والمحبة والتعاون المشترك الإستراتيجي الظاهر والباطن لا ينكره إلا ظالم لنفسه ومنافق جهول مسعول .
أما وإن شاءوا العودة للإسلام الإلهي , عليهم التوبة النصوحه , ودفع الكفارة , والتطهر من أدرانهم , وخطاياهم من كفرهم المبين . المبين الواضح وضوح الرؤيا
= فالتوبة إستنكار الإسلام السياسي السني , وقولهم أن القرآن دستورهم , إبتدأ من الحكام والشيوخ ومن إتبعهم من التابعين
= الكفارة دفع نصف ثروات دولهم مهما بلغت ما بلغت من ثروةٍ للدول العربية الفقيرةِ وذلك لإقامة مشاريع زراعية وحيوانية ويعمل بها أبناء الفقراء والمعدمين , مع إقامت مساكن لهم لائقه إنسانية في أرض تلك المشاريع
= إعادة البناء للدول التي قاموا بحربها بالوكالة عن اليهود والنصارى إبتداء من أفغانستان والصومال واليمن وسوريا والعراق ولبنان وليبيا وغزة كونهم إشتركوا بتدمير غزة بعد أن سارت على نهج الإسلام السياسي .
= الإعتذار لشعب فلسطين عن نتائج وتداعيات ومخرجات تلك الوثائق لأعوام 1915 و 1966
= تشكيل جيش عربي و إعادت تشكيل ألوية المجاهدين وتحرير فلسطين والأقصى
وفي حال عدم العودة لله وشريعة الإسلام الإلهي أقول لا يغرنكم بالله الغرور , وإن الله يمهل ولا يهمل , ولكم في الآية هذه , وأرسلنا عليهم عبادا لنا أولي بئس شديد , حيث أرسل الله عباد له كفرة وهم جماعة نبوخذنصر على عباد له كانوا يعرفونه قد خرجوا عن شريعته وإشتروا بآيات التورات ثمنا قليلا وهم اليهود , فلا تكونوا مثلهم فتصيبكم الطامة الكبرى , وقد رأيتم من أشهر قليلة بداية الخيط عندما جاءت الروس , ورحتم لليهود والامريكان والناتو الإسلامي تفزعون وترتعدون وترتجفون وتتباكون طلبا للنجدة . هل بلغت اللهم إشهد . الكاتب سامي الاجرب






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بروتوكولات حكماء الإسلام السياسي
- زبور الإسلام السياسي السني
- الخطيئه السعوديه العظمى
- سنة الإسلام السياسي السني
- نقد في رواية - تحت نقطة الصفر
- أباطيل الإسلام السياسي
- دشداش داعش
- الأسدُ والشرقُ لنا إرثُ


المزيد.....




- القوى الشيعية العراقية تجدد رفضها لنتائج الأنتخابات البرلمان ...
- خطط جديدة لبناء منازل للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية الم ...
- اولويات الوحدة والحضارة وفلسطين..في فكر قائد الثورة الاسلامي ...
- بابا الفاتيكان: لا تعيدوا اللاجئين إلى ليبيا.. إلى معسكرات ا ...
- بابا الفاتيكان: لا تعيدوا اللاجئين إلى ليبيا.. إلى معسكرات ا ...
- جبهة العمل الاسلامي تستنکر الاعتداءات الاسرائيلية ضد الشعب ا ...
- سبوتنيك: حركة طالبان لن تشارك في مؤتمر طهران
- وصفه بالخطأ الكبير.. المرشد الأعلى الإيراني يدعو دولا عربية ...
- محور يدعو للوحدة الإسلامية مقابل محور يدعو للفتنة والتطبيع! ...
- معتقلون مصريون يناشدون شيخ الأزهر الإفراج عنهم


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الاجرب - أنتم قلتم .. القرآن دستورنا