أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الاجرب - أباطيل الإسلام السياسي















المزيد.....

أباطيل الإسلام السياسي


سامي الاجرب

الحوار المتمدن-العدد: 4953 - 2015 / 10 / 12 - 15:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أباطيل الإسلام السياسي
بقلم :- سامي الاجرب
هل الإسلام جاء لتحقيق مصلحة النبي وأتباعه ؟!
أو جاء لنشر الدعوة الإسلامية والإيمان والرحمة والتراحم والسلام ؟!
الذين مازالوا يعزفون سموفونيتهم الشاذةِ , نحن ولا أحد
إلى أولئك الذين يهاجمون أمتنا العربية , وعروبتها ,وقوميتها وكأنها أمة ٍ شاذةٍ ضالةٍ ثانويةٍ , بلا حياةٍ كريمةٍ وكرامةٍ وكبرياء أغر , عليكم بشيءٍ من الحياء والخجل وكثير من الإنزواء من الله جل جلاله خالق هذه الأمة ومكانتها العالميه , ومن ثم من قدسية أمتنا العربية , ومن شرفاءها وعشاقها الذين من رحمها تولد نبيها وصحابته خلفاءنا الراشدين والمصلحين والأتقياء الصادقين مع الله العلي العظيم أولا ومن ثم مع أنفسهم وأمتهم وعقيدتهم وحضارتهم العربيه الخالده .
الذين يهاجون أمتنا العربيةِ , بنزقٍ وجهالةٍ وتزمت أطرش وتعصب أعور وسخرية أثلم وإستهزاء دوني بقيم أمتنا العربية وقوميتها العليا , عليهم أن يفهموا أن هذهِ الأمةِ العربيةِ خالدةٍ خلود الحياة , وهي ليست ككل الأمم التي جاءت ومضت من الوجود كالعشب الموسمي والذي يتكاثر على قارعة الطرقات والسهول والهضاب والجبال , وعندما يأتي صيفها يجف وتعصف بهِ الرياح الخماسينية .
هذهِ الأمةِ العربيةِ مبارك من كان من أبناءها في الأرض والسماء , أمةٍ مكرمةٍ مقدسةٍ لمن لا يعرف ويعلم قيمها ومكانتها وكينونتها المتميزه , فقد شرفها الله جل جلاله العلي العظيم بأفضل تشريف وتكريم .
- القرآن الكريم , إن الله من خلال القرآن عندما نقرأ بهِ يتحدث بهِ معنا مباشرة , والذي كتب بالعربيةِ , قرآن عربيا لعلكم تتقون , يا عظمة هذه الأمة العربية التي يخاطبها الله جل جلاله بلغتهم العربيةِ , قرآن عربيا لعلكم تتقون السخرية من الأمةِ العربيةِ وقوميتها الفاضله .
- كما وقد شرفها بإسلامها العربي قبل أن يكون عالميا , ليكون لهم مكانةٍ بين الأمم والحضارات , وقول الإسلام السياسي في أن الإسلام عالميا نعم , لكن لا يجوز فصل العربي عن إسلامه وهذا مرفوض , فلا يجوز نسب الأصل للفرع بل الفرع يتبع الجذر والأصل والأساس , فلا بناء بلا أساس وأسس وقواعد ومرتكزات , والعرب أساس بناء الإسلام ومن لدنهم إنتشر عالميا , وعندما نقول أن الإسلام جاء للعالمين , أكيد ولا شك بهذا , فقد جاء أولا للعالم العربي , ثم العالم أجمع , وقد جاء أيضا للبشر , ومن ثم للجان , هذه مفاهيم للعالمين , للعرب أولا وللعالم أجمع ثانيا , وفي الإيمان لا فرق بين عربي وعجمي [ عالمي ] إلا بالتقوى , فمن يحاولون إختطاف الإسلام من أهله العرب , فشلتم أيها السادةِ حيث أنتم تتحدثون العربية وتقرأون القرآن بالغة العربيةِ , فكيف تنكرون عروبة القرآن والإسلام وأهله العرب وقوميتهم ؟!
- كما شرف الله العزيز الجبار العرب بالنبي محمد العربي , ومن بطن عربي شريف تولد , وهل منكم من ينكر النبي العربي حامل مشاعل الدعوة الإسلامية العربية , كما شرفها بالأقصى الشريف مرقد ومثوى وقبر آدم عليه السلام , كما شرف الله العلي العظيم أمة العرب بالكعبة المكرمة , أول بيت شيد للبشرية على الأرض بيد آدم وحواء , كما شرفها بجبل عرفات , هل تعلمون قيمة هذا الجبل الآتي بأرض العرب , والتي لا يجوز الحج إلا في الصعود إليهِ , حتى قالت فريضة الحج , الحجُ عرفه
- لماذا الحجُ عرفه ؟! لمن لا يعلم ليعلم ويُعلم الخلق , أنَ بهذا الجبل إجتمع فيهِ آدم وحواء , وقد جرى وحدث بينهما أول جماع جسدي بين رجل وإمرأةٍ في هذا الموقع وعلى وجه الأرض , والحج هو لتخليد ذاك النكاح بين ذكر وأنثى والأول بشريا , وهو لتذكير الإنسان من هنا ولد هابيل وقابيل وأجداد البشرية جمعاء .
- وإن الله قد علم آدم الأسماء كلها , ومن جبل عرفات بدأت اللغة العربية تتكون أولا , وإن آدم وحواء هم أول من تحدث العربية البائدة , ومع مرور الزمان والأزمنه بدأت تتطور وتتحدث حتى إستقرت كما في القرآن الكريم اليوم , فعملية الإقصاء والتهميش للعروبة والقومية العربية عبر الإسلام السياسي , لعبة مفضوحة ومدسوسة وخبيثة وذلك لفصل العرب عن عقيدتهم , ونشر الإسلام السياسي على الطريقة المسيحية وذلك من خلال التبشير وجعل الإسلام بلا أصحابه العرب ليدافعون عنه أمام دسائس فكر الإسلام السياسي , الذي يستغل الإسلام كغطاء لتحقيق مصالحهم السياسيه الدنيويه التجارية , والتي تطبق عليهم الآية , والذين يشترون بآياته ثمنا قليلا .
لن أطيل وأطيل شرح وتفسير وتعليل وتوضيح وتبيان وبيان , بميزات الأمة العربية التي لا تعد ولا تحصى , لإسكات مرتزقة الإسلام السياسي الذين حولوا الإسلام إلى فرقةٍ تناسب أهواءهم وغاياتهم وأهدافهم ومأربهم الخفية المستترة الخبيثة
هنا فأي أمةٍ كأمةِ العربِ لها كل هذه السمات الرفيعة والصفات النبيلة والحسنات الربانية والتي أصبغها الله جل وعلا جلاله عليها من دون الأمم والشعوب والشرائع السماوية أيضا .
الشريعة الموسويه اليهوديه , لغتهم اللغة العربية الكنعانية , وعندما دخل إبراهيم عليه السلام فلسطين , كانت هناك مقولة كل من دخل نهر الأردن عبري , أي أجنبي أو غريب أو عابر سبيل كما نسمي بهذه التسميات كل من دخل بلاد غير بلاده الأصيله , وعندما رحل بني يعقوب إلى مصر وسكنوا هناك 600 عام كانوا يتحدثون اللغة الكنعانية بين الفراعنه , وعندما عادوا إلى فلسطين بغزوهم الأول مع موسى النبي , كانوا قد وجدوا أن اللغة الكنعانية العربية متطوره , وإستمروا يتحدثون في اللغة القديمة والتي يطلق عليها اليوم العبرية لآنهم عبرانيون كونهم ليسوا أبناء فلسطين الأصاله .
الشريعة المسيحية , هذه الشريعة بلا لغة خاصة بهم فهي شريعة سياحية جواله , تتحدث حسب لغة من إتبع المسيحية في فلسطين كانت عبرانية , ثم بيزنطية ثم أراميه سوريه , ثم إنجليزية وفرنسية وحسب أبناءها بدولهم يتحدثون في الشريعة المسيحية , ومن عام 1516 ومعركة مرج دابق جاءت العثمانية تحمل لآول مرة الإسلام السياسي لتحقيق مصالحهم في السيطرة على بلاد العرب , ثم جاءت الوهابية كذلك لتستغل شعار الإسلام السياسي , بأن أعلنت شعار التوحيد , ظاهره إسلامي وباطنه سياسي لتوحيد الجزيرة العربية تحت حكم عبد العزيز ال سعود , واليوم مع بداية ربيع الدم العربي عاد وظهر شعار الإسلام السياسي لتعود تركيا العلمانية حليفة حلف الأطلسي الناتو الإستعماري , ترفع شعار الإسلام السياسي عل وعسى أن تعود لبسط نفوذها وهيمنتها وسلطانها على بلاد العرب , والحرب لحتى هذه اللحظة قائمة في سوريا والعراق , وقد إستغلت قطرالوهابية والسعودية الوهابية وتركيا العلمانية جميعهم شعار الإسلام السياسي , بدعم حلفاءهم من أعداء الله وعدونا الغرب وأمريكا الإستعماري وإسرائيل العبرية .
ومن هنا ندرك .. أن الله عز العرب بالإسلام , وأعز الإسلام بالعرب , ولا يمكن الفصل بينهما , مهما حاول دعاة الإسلام السياسي في الفصل بينهما , ليصبح الإسلام تبشيري منفعي على مبدأ الشريعة المسيحية من أطعمني كنتُ له عبدا, وهكذا يتحول إلى إسلام منفعي وليس إيماني عقائدي روحاني رباني .
فالذين يهاجمون أمتنا وعروبتها وقوميتها , ويحاولون تجاهلها والقفز عن حضارتها وتاريخها وجذورها الراسخة رسوخ إيمانها بعقيدتها وقوميتها , ويطبلون ليلا نهار إحتقارا لها في أحاديثهم وكتاباتهم وخطاباتهم الدينية أمام العامة من أبناء العرب والعالم , هم المفلسون فكريا وعقائديا ووطنيا وقوميا , وهم كما الطفيليات وشجيرات اللبلاب التي تتسلق على الأشجار الباسقة وتحاول أن تخنقها لتبقى هي الخضراء الوارفة .كما ويجوز وصفهم بالموساد العبري الإسلامي وإن كانوا من مواليد الأرض العربية , ولا شك أنهم في غيهم يعمهون سادرون ,
أيها السادة .. هذه أمة العرب وقوميتهم ثابته ومتجذرة , لن تهدم ولن تزول ولن تتقزم وتندثر عن الوجود , أضغاث أحلام الإسلام السياسي بأن تلغي قوميتنا العربية , فهم جهال وجهلة وجاهلية مستحدثة في سنة الله بخلقه أمة العرب التي إختارها لتكون أمة محمد النبي العربي , والقرآن والإسلام
فالحمد لله أن جعل لنا عقيدة عربية , وقرآن عربي , ونبي عربي , ولسان عربي , وبلاد عربية وقومية عربية , ومن ناصر أمته العربية ناصرهُ الله وأعزه في دنياه والأخره , ومن شاء الإضراء بهذه الأمة العربية المكرمة فإن الله لهم بالمرصد .
فيا أيها الساده .. مهما إبتكرتم وإخترعتم من شعارات الحاكمية لله , والإسلام هو الحل , والإسلام السياسي , والتوحيد وباطنه سياسي , لن تفلحون أبدأ وإن غرتكم الأماني والأوهام والأحلام , وإن إستعنتم بطبيب المجاهدين نتنياهو العبري وإتخذتموه حليفا لكم , وقد حذركم الله من عدوه وعدونا اليهود والنصارى والمشركين .
كفوا عن هرطقاتكم وأوهامكم وأمانيكم وطموحاتكم في الحكم ومجازركم برقاب أبناء أمتنا العربية , فقد باتت الأرض العربية تجري فيها سيول الدم لتحقيق مصالحكم الدنيوية في السلطة والسيطرة والحكم ومنافع الحكم المادية , والمخزي بتحالفكم مع قوى الشر الإستعماري الغربي الكافر والإحتلال إسرائيلي وطبيب مجاهديكم رافعي رايات الإسلام والجهاد بحماية طائرات ومدفعية إسرائيل عدوة الله العلي العظيم , إتقوا الله ليجعل لكم مخرجا .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,227,452,651
- دشداش داعش
- الأسدُ والشرقُ لنا إرثُ


المزيد.....




- ألمانيا: إيداع رجل اعتدى على طالب يهودي مستشفى للأمراض العقل ...
- ألمانيا: إيداع رجل اعتدى على طالب يهودي في مستشفى للأمراض ال ...
- الكيان الصهيوني يمنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي
- أول احتفال بعيد يهودي في الدول الخليجية برعاية خالد الخليفة ...
- فلسطين: إسرائيل تمنع رفع الأذان ودخول المصلين للأقصى وهذه دع ...
- إسرائيل تمنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي
- أول زيارة من بابا الفاتيكان للعراق في مارس.. إليكم الجدول ال ...
- أول زيارة من بابا الفاتيكان للعراق في مارس.. إليكم الجدول ال ...
- استمرار الاقتحامات والاوقاف الاسلامية تحذر من التهويد
- كان يقع بالقرب من المسجد الرئيسي بالمدينة..اكتشاف حمام أثري ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الاجرب - أباطيل الإسلام السياسي