أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الاجرب - بروتوكولات حكماء الإسلام السياسي















المزيد.....



بروتوكولات حكماء الإسلام السياسي


سامي الاجرب

الحوار المتمدن-العدد: 5150 - 2016 / 5 / 2 - 17:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بروتوكولات حكماء الإسلام السياسي

بقلم :- سامي الاجرب
تعريفات
1 – الإسلام السياسي
هو إسلام سياسي دنيوي لا يمت للإسلام الإلهي الإيماني العقائدي بصلة , إلا بالشكل الخارجي , حيث يعتمد على مفاهيم إسلاميه ظاهريا , وباطنيا هو سياسي إنتهازي مصلحي لمن يقومون عليه من الأرباب
2 – حكماءالإسلام السياسي
هم مجموعةٍ من دهاقنة السياسة العربيه والدوليه , يعاونهم كهنة وحاخامات ومشايخ من نسل مسيلمه الكذاب , وجميعا فلاسفة الدهاء وقياصرة وأباطرة الفتن ويتعبدون في معابدهم تحت قيادة وإشراف وحماية ورعاية الصهيونية والماسونية العالميه
3 – بروتوكولات الإسلام السياسي
هي تلك المفاهيم والسنن التي رسموها وسنوه وشرعوها ونشروها , عربيا وإسلاميا وعالميا , وقد غلفوها بأغلفةٍ متقنةٍ مقنعةٍ إسلاميا صوريا و وهميا
4 – إستراتجية الإسلام السياسي
الحكم والتحكم والسيطرةِ والهيمنة والنفوذ , على العالم العربي والإسلامي بشتى السبل والوسائل المتاحةِ , وجني ثمار ذلك الحكم والثروة بالتعاون المخلص مع إسرائيل وقوى الإستعمار الغربي والأمريكي
5 – هدف الإسلام السياسي
قيام الخلافة السعوديه الوهابية عربيا , وقيام مملكة إسرائيل العالمية , ومن ثمارهم وحروبهم تدرك غاياتهم وأساليبهم المتجانسة التطابقيه , ويعتبرون هذا أنها الصحوة الإسلامية .
6 – شعارات الإسلام السياسي
الله غايتنا , القرآن دستورنا , والسنه مناهجنا , ولا إله إلا الله , وأن محمد رسول الله , الرسول زعيمنا , الجهاد هدفنا , وهذه الشعارات لتضليل العامه , وطعوم تلقى للناس لخداعهم ولتجنيدهم كجند في فرقهم , وكغوغاء دهماء عمياء ليرهبون بهم أعداءهم , وحملة مزاميرهم وعازفي بأبواقهم والحانهم , وحاملي مباخرهم , وعبيد ولا أكثر من عبيد في تياراتهم وفرقهم
7 – أدوات الإسلام السياسي
المال , والإعلام , والأقلام المأجورة , والنساء , والأطفال , والتعليم , والثقافة , وفكر التكفير , والجمعيات الخيرية ظاهريا , وباطنيا مراكز للتنظيم الجماهيري , واللوبي الصهيوني مرشدا , وجمعيات حقوق الإنسان سندا , ومجلس الأمن حاميا , وهيئة الامم المتحدة ومجمل مؤسساتها , والجامعة العربية , ومنظمة مؤتمر التعاون الإسلامي , ومجلس التعاون الخليجي تروسا .
8 – سيوف الإسلام السياسي
الحركه الوهابيه والسلفية , والإخوان المسلمون , وكل الفرق والاحزاب التي إنبشقت من أرحامهم من الجماعات الجهاديه , القاعدة , والدوله الإسلامية في العراق والشام / داعش , وجبهة النصرة , وجيش الاسلام , ولواء الأقصى , وجند الشام , وجيش الفتح , وهناك العشرات من الفرق جلها تدور في فلك الإسلام السياسي وتقاتل جميعا لنصرة هدف الخلافة السعودية الوهابية , ومملكة إسرائيل العالميه
9 – نهاية الإسلام السياسي
نهاية عصر البترول , وظهور المسيح الدجال حيث سيقاتل جند الإسلام السياسي واليهود إسرائيل , والمسيحية الغربية وأمريكا صفا واحد تحت راية المسيح الدجال , فما يحدث اليوم من حروب سوريا والعراق واليمن وليبيا يصطف فيها المسلم السياسي وإسرائيل والغرب وأمريكا معا كالبنيان المرصوص , ما هي إلا حروب تمهيدية وإبتدائية لحروب المسيح الدجال في القرن القادم , بوجه هاجوج ومأجوج أهل الصين وحلفاءهم . والمسيح بن مريم عليه السلام
10 – ظهور الإمبراطورية الفلسطينية العظمى كأخر إمبراطوريات العالم , وعاصمتها القدس
قدوم السيد المسيح إبن مريم , لمحاربة أهل الشرك وهم الإسلام السياسي وفرقهم الكثيرة , وإسرائيل والصهيونية والماسونية , والغرب وأمريكا , وإنهاء وجودية الدجال وهاجوج ومأجوج , وتوحيد الشرائع السماوية الثلاثة بدين الإسلام الجامع , وبناء الجامع العظيم بمكان الأقصى وبناء الصخرة المشرفة , وسيهدم كل المساجد والكنائس والكنس للديانات القديمة . وسيحكم المؤمنون بالإسلام الجامع وتلاميذ المسيح الجدد العالم من على أرض فلسطين وعاصمتهم القدس الشريف
11 – إنحطاط الإسلام الجامع
ستدوم إمبراطورية الإسلام العظمى لألف عام ويزيد مئات السنين , وهكذا سيكون الإنسان على الأرض قد وصل لسقف وجوده على الأرض , أي منتصف عمر الإنسان في الأرض والحضارة البشرية , ثم يبدأ العد العكسي لعودة الإنسان لعصور الإنحطاط التدريجي , كما صعد لأخر السلم الحضاري سيعود أدراجه تدريجيا حتى مرحلة الإنسان الأخير [ شبيه للإنسان الأول ] وتعود الأرض تحمل ذكر وأنثى [ شبيه لأدم وحواء ] وفي موتهم تنتهي حياة البشريه على الأرض , وعليهم الإنتظار بقبورهم حتى تنتهي الحياة على الأرض من نبات وحيوانات وأحياء , وتصحر الأرض , وجفاف البحار والمحيطات كي تموت أحياءها , وتبقى الأرض والشمس وجها لوجه , خلافا حينما تشكلت الحياة على الأرض, حيث كانت الشمس تواجه الثلوج المتجمدة , وتلك بقاياها المتجمد الشمالي والجنوبي , وهذه المراحل السابقة ستستغرق ملايين من السنين , ليبدأ يوم البعث العظيم وهذا يحتاج ملايين السنين , فمن مات أولا يخرج أولا , ومن مات أخير يخرج أخيرا ليذوق الموت كما ذاقه السابقون بالعدل والإنصاف , ثم يبدأ يوم الصراط المستقيم , وهذا اليوم من أسواء ما سيشهده الإنسان وسيتمنى أن لم يخلق لما فيهِ من الأهول والرعب والخوف العظيم , وسيلتقي بعد ملايين السنين البشر في ساحة الحشر التي تكون فيها آدم وحواء حتى يأتي آخر الساحفين على الصراط المستقيم , وفي ساحة الحشر سنسأل الإسلام السياسي , لماذا حاربتم مع إسرائيل عدو الله وعدونا , دافعوا عن أنفسكم , اليوم نقف معا دون خوف ورهبة منكم ومن تكفيركم وجماعاتكم وإرهابكم وسيوفكم .
بعد تعريفات المقدمة ..
ومن على الشرفةِ لنستشرف أحوال وأوضاع بروتوكولات سنن الإسلام السياسي , لنبدأ معا وهل أنت متعجل ..؟! وممن يعتمدون الفكر السندويشي والمسلوق , والخبر العاجل , لا تتعب نفسك هنا وليمة فكرية فيها الهبر والتهبير
والغوص في بحار لجةٍ وهائجةٍ تريث وتمعن وفكر وحلل وقارن وقيس وإحكم كيف أصبح إسلامنا تجاري إرهابي من دعاة الأكاذيب القائله , أن القرآن دستورهم والسنة مناهجهم .
لنبدأ لا شك بهذا ولا ريب , تنهض الشعوب والأمم بمصداقية أبناءها وتزدهر وتسود , وتنهار للحضيض وإن كان الكذب نبراسها وعنوانها وتزول .
وهذا هو الإسلام الإلهي المقدس , إن تحكم بهِ أصحاب النفوس والأفكار الخبيثه الشيطانية , وإن كان هذا الإسلام الإلهي جاءنا من رب العرش العظيم , أكيد سيصاب بآفات أعوان الشيطان وإن كانوا يلبسون أثواب الإسلام فيدعون التقوى والإيمان , فيحولونه من إسلام للعالمين ولخدمة الإنسان وسعادته وتعميق إيمانه , إلى إسلام سياسي مصلحي لخدمة أهواءهم وأطماعهم وغاياتهم وأمانيهم , دون الإكتراث بطهر وعفة وشفافية ومصداقية الإسلام الإلهي لدى أهل الإسلام , وفي نظر الأغراب مما يؤدي لتلويث صورته وسمعته وسيرته التقيه النقيه .
فالإسلام اليوم ليس هو الإسلام السامي النبيل الإلهي المقدس المبجل , والذي توارثناه كابر عن كابر وعن نبي الإسلام العربي الأمين وصحابته الأطهار الصدقيين , ففي خضم الربيع العربي الدموي ظهر لنا جميعا وبشكل صارخ وفاضح الإسلام السياسي أنه يسعى لمتع حياة الدنيا على حساب الإسلام الحق الإلهي , وقد تبين لنا أنه من صنع أباطرة السياسة ومشايخهم لا هم لهم جميعا إلا الحكم والتحكم والتسلط وبسط سلطانهم بقوة المال , وبقوة التكفير , وبقوة التسليح , وبقوة الإعلام , وبقوة الغوغاء والضجيج والترهيب والتخويف , وكل هذا لينتصر الإسلام السياسي إستنادا على مفهوم الغاية تبرر الوسيلة .
وإن كان الإسلام فماذا يعني لهم الإسلام .؟!
الإسلام لديهم منتج يستثمرونهُ لتحقيق مكاسبهم وأطماعهم في الحكم والحكم يأتي بالمال والثروة والجاه والوجاهةِ , ومن الحكم يأتي الإخضاع والقهر للآخرين ليسهل عليهم الهيمنة لأفكارهم المستمدة من الإسلام السياسي الدنيوي , فإن حكموا يقولون للناس أطيعوا الله ورسوله وأولي الامر منكم , ويقولون هذا من القرآن دستورنا , وبنفس الوقت في الدول العربية التي لا تتبع ملة الإسلام السياسي يشجعون أبناء الاسلام من لم يسيرون بركبهم في الخروج عن طاعة أولي الأمر منهم ويكفرونهم ويحاربونهم ويدمرونهم ويهجرونهم ليسهل عليهم السيطرةِ على البلاد العربية وإركاعها لحلف الإسلام الصهيوأمريكي .
فالإسلام السياسي لا يقر بالإسلام الإلهي سرا وعلانية إن لم يخدمهم , وإن خدمهم فهذا لتمكين وجهات نظرهم وسياساتهم وأفعالهم , والإسلام الإلهي إسلام الرحمة والتراحم والتأخي وإنما المؤمنون إخوة ويدعوا لمحبة الغير من أبناء الإنسانية ليعطي للعالم صورة رحمانية عن إسلام الرحمة والتراحم .
فهذا الإسلام السياسي الدخيل
الدخيل على الإسلام الإلهي يتستر بهِ ويلبس جلبابه وعباءاته , ونحن اليوم نكتب عن الإسلام السياسي وعن سادة وأباطرته وكهنته وفلاسفته , لا ليس للكشف عن عوراتهم أمام أبناء أمتنا العربية والإسلامية , بل لتحذير العامة من البسطاء ومن مغبة الإنصياع والإنجرار خلفهم والسقوط بين مخالبهم ولحقن دماءهم , فدماء كل قطرة تجري بشرايين كل عربي ومسلم مسؤول عنها كل عربي مسلم يخاف الله ومؤمن بهِ حق إيمانه .
فاولئك سادة الإسلام السياسي السني
سنوا للإسلام السياسي سننه الخاصة بهِ وغلفوها بإسم الإسلام , حتى تشرع لهم سننهم ركوب صهوة الإسلام وظهور الأنام , ثم الإدعاءات أنهم حماة الإسلام في الظاهر , وفي سر أسرارهم الباطنية هو لتحقيق أهدافهم الدنيوية الوضيعةِ , ودون الإكتراث والإهتمام والنظر لأبعاد وتداعيات ومضاعفات ونتاج أعمالهم المدمرة للإسلام الإلهي وسموه وتساميه على الفكر البشري .
كما ودون الإهتمام لردود الأفعال من الآخرين إن كان من معارضتهم والناقده والرافضة للإتجار بالإسلام المهم في قاموسهم السياسي , غاياتهم وأطماعهم وأهدافهم في الملك والتملك والتسلط , وكيفية الوصول وتسلق جدران وحواجز وأسوار الحكم وإن كان على جماجم البشر ودماءهم ومعاناتهم وويلاتهم , فالحكم هو الهدف الاول والأخير ونبراسهم .
هذا هو الإسلام السياسي السني الذي أسن لنفسهِ السنن
الذي أسن لنفسه السنن , تلك لتضليل وخداع الرأي العام العربي والإسلامي , والإدعاء أنهم يعملون لصالح الإسلام , فأي إسلام يقصدون ويروجون وينشرون , هو الإسلام السياسي , وللتضليل الأعمق يقولون الإسلام الرباني ظاهريا , وباطنيا هو الإسلام السياسي الذي يرمي لنفسه الإيجاز بحرية الحركة السياسية مع أعداء الله وعدونا إسرائيل والغرب وأمريكا الإستعماريه .
ففي الإسلام السياسي يقفزون عن المحرمات والضوابط والنواهي التي حرمها الله لنا وفي التعامل مع أعداء الله وعدونا إسرائيل والإستعماري , وهم فعلوا كما فعل بنو إسرائيل , أن حرم عليهم الصيد البحري يوم السبت , وفي أيام السبت تكثر الأسماك على الشاطيء , ليختبرهم الله بمصداقية عقيدتهم , هنا إبتكروا إبتكار يبعدهم عن التحريم بصيد يوم السبت , حيث عملوا برك وأحواض على الشاطيء , فتسقط بها الأسماك ويجمعونها يوم الاحد , وهكذا هم لم يلقون شبكهم حسب التحريم .
وهؤلاء هم كهنة الإسلام السياسي كيف بهم التعامل مع إسرائيل عدوة الله وعدونا وإستعمارنا الروم الجدد , هنا إبتكروا الإسلام السياسي وأسنوا له سننه , وقالوا نحن الإسلام السني , علما لا يوجد في الإسلام والقرآن وسنن رسول الإسلام , أن كونوا إسلام سني , بل قال القرآن , أن الدين عند الله الإسلام , وهو إسلام واحد موحد لا يتجزء
ففي الإسلام السياسي الدخيل
كان التوظيف , وكان المخرج لهم للتحالف مع أعداء الإسلام وإدخالهم لعقر بيت الإسلام , وبيت العرب بيت الإسلام الأول , وكان تحت ذرائع ومبررات وإدعاءات وشعارات أنهم حلفاء وأصدقاء , وتحت شعارات التعاون الدولي , والعلاقات الدولية , والرياضية , والتجارة , والثقافة والفن , والأخطار المشتركة ككذبة النووي الإيراني , وإيران الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت من يوم طردها للسفير الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني العدو المبتكر المصنع للإسلام السياسي , والإرهاب الغير معرف ماهيته وشكله ولونه وعقيدته وصفاته وأنواعه .
فكان الإسلام السياسي غطاء لكل وعاء وإدعاءاتهم , لهذا جاءوا في الإسلام السياسي وسنوا له سننه , وصنعوا له أعداءه الجدد , وتصالحوا مع أعداء الإسلام الإلهي , وهكذا بات بساحة الإسلام إسلامين الإسلام الإلهي , والإسلام السياسي المسخ الذي إشترك في وضعهِ ورسم مبادئه وأركانه وعقيدته الإستنساخية أباطرة الدهاء الكهنوتي من شتى فلاسفة الفكر الغربي والشرقي والعربي والعبري , والماسوني والصهيوني والإستخبارات العالمية الإستعمارية
وخير دليل هو مستر همفر , وجون فليبي , وبيرس كوكسي , وبرجنسكي مخترع القاعده في أفغانستان , وجون ماكين مخترع الدوله الإسلامية في العراق والشام / داعش , وجبهة النصرة ومشتقاتهم إختراع المخابرات التركيه العضو في الناتو حلف الأطلسي الإسلامي , وبالإشتراك مع الإسلام السياسي الوهابي القطري والسعودي الوهابي , والكل منهم حلفاء إسرائيل عدوة العرب والمسلمين الطبيعيين , ومن فمهم ندينهم , فهذا جون بايدن نائب الرئيس أوباما يقول , من يقف خلف هؤلاء الإرهابيون وهم الجماعات الجهادية تركيا وقطر والسعودية , وقد إحتجوا وصرخوا قائلين كشفتونا وفضحتونا أمام شعوبنا , ثم تأتي هيلاري كلنتون وزيرة خارجية أمريكا , تقول هؤلاء المجاهدون نحن صنعناهم .
وهنا الإسلام السياسي جدليا .
هنا إلتبس على عامة المسلمين والعرب وباتت الرؤيا لديهم ضبابية دخانية شكية , حتى أصبحوا يعتقدون أن الإسلام السياسي هو الشيء بذاته , أي هو الإسلام الإلهي الحقيقي , وهذا شتان ولا يلتقيان في المضمون , ويتشابهان في الشكل والشكلية الظاهريةِ .
نجح الإسلام السياسي بهذه الخديعة المتقنةِ , وكان هو القصد والمقصود , والغاية تبرر الوسيلة في تضليل العرب والمسلمين جميعا , حيث تم لهم توظيف الإسلام السياسي أفضل توظيف في خديعة الناس حتى أصابوا الناس في العمى العقائدي , والرؤيةِ في دهاليز الإسلام السياسي , وجاءوا لهم بالماء للوضؤ من السراب الصحراوي , سراب الوهم والأوهام وزينوا لهم الأحلام الورديةِ , وزيفوا الوقائع والحقائق من خلال الفتاوي , ممن من فتاوي شيوخ الإسلام السياسي الموظفون لخدمة سادة وحكام الإسلام السياسي , وبفتاوي مقتبسه من الإسلام الإلهي لإعطاء الإسلام السياسي المسخ هالة الشرعية والمصداقية والصبغةِ الربانية بعد تأويلها وتحويرها , هؤلاء ممن إشتروا بآياته ثمنا قليلا .
في سنن الإسلام السياسي الدخيل
يستند على خمسة أركان تصب لخدمته التكتيكية والإستراتيجية
1- الركن الاول , الرسالة , وهي الدعوة الفكريةِ للإسلام السياسي
2- الركن الثاني , المالية , وهي محرك الإسلام السياسي
3- الركن الثالث , الأتباع , وهم أفراد التنظيم و والأنصار والحلفاء
4- الركن الرابع , الأرض , وهي قاعدة الإرتكاز والإنطلاق
5- الركن الخامس , القوة والقدرة لتنفيذ الأهداف العملياتية السياسية والعسكرية
كتبنا الكثير من المقالات , فبهذا الإسلام السياسي تكثر التعرجات بنظر العموم , لكنهُ واضح المسار لمن يدققون في مساراتهِ وإتجاهاتهِ التي تصب لخدمة إسرائيل والإستعمار , ففي البحث المحايد عن ماهية الإسلام السياسي المسخ , فهو لا يصلح إلا لمسخ شبيه له ومثيل , فوجدناه يصب لخدمة المسخ الدجال من حيث لا تدري جماعات الإسلام السياسي إلى أي درب ماضون مسرعون .ثم جاءت آخر مقالاتنا وهي زبور الإسلام السياسي أي مزامير الإسلام السياسي الذي يشترك عضويا مع الفكر الإسرائيلي اليهودي الصهيوني والماسوني الغربي الإستعماري , وهذا ما يؤكد أن الإسلام السياسي هو يعمل من حيث لا يدري لخدمة المسيخ الدجال وهم سيكونون أدواته وجنده ومريديه
واليوم أضع بين يدي السادة القراء الأعزاء رحمة بهم وللأجيال الآتيةِ ,الباحثون عن حقائق الإسلام السياسي الذي يستغل فقراءهم وجهلهم وقلة حيلتهم ووسيلتهم وضعف حالهم وأحوالهم وأوضاعهم المعيشية التي يستغلها خير إستغلال الإسلام السياسي لجذبهم كجند في حروبهم وتمكين حكمهم وسلطانهم والثراء على حسابهم وأتعابهم وشقائهم وبؤسهم . فلولا الربيع العربي الذي عراهم وكشف زيفهم وخداعهم للناس , وأشهر إرتباطهم الوثيق مع إسرائيل والصهيونية والماسونية العالمية , لما عرفناهم وكشفنا سر أسراهم الدفين . وإستمر يتجلبب يأثواب الإسلام والطهر والدعة والعفة والعفاف , وهو يرتل علينا صباحا مساءا قال الله وقال الرسول .
اليوم أضع إليكم أعزاءنا أبناء العرب والمسلمين بروتوكولات حكماء الإسلام السياسي , دققوا النظر جيدا وتمعنوا بعين فاحصةٍ الجناس والتجانس والطباق والتطابق المحكم بين بروتوكولات حكماء صهيون وبروتوكولات حكماء الإسلام السياسي وكأنها نسخة طبق الأصل رعاكم الله دققوا النظر بما يجري في بلادنا العربيه , وإنظروا سياسات الإسلام السياسي أين تصب ولمصلحة من تصب في مصباتها وقنواتها , ستجدونها تصب لصالح إسرائيل أولا وأخيرا , وما الإسلام السياسي ومجاهديه إلا خراف تذبح على أعتاب محرقة الهيكل لتأكل حاخامات إسرائيل شواء لحومها , وتثمل بدماء مجاهدي الغفلة والغيبوبه

= البروتوكول االاول .. الحكم لله , أو الحاكمية لله
الحاكمية لله هي من أهم السنن التي أسنوها لمواجهة حكام الدول العربية ولتعمية الشعوب العربية والإسلامية , هنا لو دققنا فهم يزكون أنفسهم للناس , وإن الحكم بيد غيرهم لا يستكين ولا يستوي ولا يكون شيء عظيم إلا من خلالهم حصرا وإحتكارا وطوعا وكرها , وحبا أو قمعا , ولا حكم لحاكم عربي متواجد إلا كافر إن لم إتبع ملتهم وعقيدتهم وشريعة الإسلام السياسي , ومناهج سننهم السياسيه الظاهر منها وما بطن .
كما لا حق وأحقيةٍ لأي إنسان مسلم عربي , أن يحكم لأي شبر من الأرض العربيةِ ما لم يكن منهم ومتفق عليه , وأن يسير بركبهم وتحت ظلال سيوفهم ويلهج في صلواته بتكفير من يكفرونهم , وأن يسبح بحمدهم , ويسجد لحكامهم وحكماءهم , وأن يكون إرهابي و نبراسه الإرهاب , وكل من سار في ركبهم من زعماء وقادة عرب عسكريين ومدنيين أو مثقفين من قادة الفكر والمفكرين والكتبه , والمجتمعات والعشائر العربيه وشعوبها عليهم المبايعة على السمع والطاعه , دون نقد وإبدأ الرأي والتعبير وإظهار وجهات النظر , بل الطاعة العمياء الصماء الخرساء , وأن يظهرون لهم آيات الخشوع والخضوع والعبودية الإنسحاقية الإنبطاحية .
وفي شأن تزكية أنفسهم على الله جل جلاله
ألم ترى إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا , هنا يرشحون أنفسهم على الله كخير قادة للأمة العربية والإسلامية , ولا يجوز ولا يحق لله العلي العظيم أن ينتخب أحد من خارج صفوفهم وجماعاتهم الإسلامية السياسية , وأن يكون من الصف الأول ومن ورثة السلف الصالح من قادة الإسلام السياسي , والسلف الصالح المقصود عندهم محمد بن عبد الوهاب , وإبن تيمية , وحسن البنا وسيد قطب والرعيل الأول من صحابتهم
وهكذا زكوا محمد مرسي لحكم مصر العربية , حيث حكم مصر بعد إسقاط حسني مبارك ولمدة عام وهكذا حكم مرسي الإخواني الحليف للحكم التركي الإخواني بقيادة طيب رجب أردوغان , وكلاهما من أباطرة الإسلام السياسي السني حسب سننهم , ثم إسقط مرسي عن حكم مصر وبيد وعن يد حلفاءهم أيضا وهي السعودية الوهابية , التي هي أول من تعامل مع الإسلام السياسي في العصر الحديث وبعد سقوط الدوله العثمانية من القرن الماضي .
هنا نشهد بكل التجليات الدسائس والتآمر بين طرفي الإسلام السياسي وفي داخل عقر بيوتهم , بين السعودية الوهابية وبين العثمانية الإخوانية , وفي النظر لمصر حيث كانت قبل حكم مرسي تابعه للهيمنه والنفوذ الإسلام الساسي السعودي الوهابي حتى أصبحت من محميات وتبعيات السعودية ووهابيتها والتي ترى بنفسها أنها قائدة العرب والمسلمين . ( راجع رسالة الملك فيصل لجونسون رئيس أمريكا عام 1966 كيف تم ضربها بحرب 1967 وإركاعها للهيمنة والتسلطة والإحتلال الإسرائيلي السعودي ليومنا هذا 2016 .
وعندما حكم مصر الإسلام السياسي التركي من خلال محمد مرسي الإخواني , يعني هذا التطاول على السعودية ووهابيتها وإقتطاع أهم جزء من أجزاء نفوذها التي تدعي بهِ أنها قائدة العرب والمسلمين وهكذا تآمر الإسلام السياسي السعودي الوهابي لإسقاط مرسي وردا على سلطان الاتراك والاخوان أردوغان القائل بعد فوز مرسي أنهُ قائد الإسلام السني . فجن جنون السعوديه الوهابية , وإستماتت لخلع مرسي الإخواني وإن كانوا حلفاء ظاهريا .
نعود لتزكية أنفسهم على الله جل جلاله .
إن حكموا فرحوا ويعتبرون تزكية أنفسهم نالت رضا الله جل جلاله , وحينما سقط مرسي كفروا وأنكروا الله جل جلاله وقرآنه الذين يقولون أن القرآن دستورنا , حيث يقول القرآن أن الله يؤتي الملك لمن يشاء وينزع الملك عمن يشاء , هنا تقبلوا وآمنوا بالجزء الأول من الآية في إعطائهم الملك , وكفروا بالجزء الثاني ينزع الملك , وهكذا أيضا طبق الله لهم شعارهم الحاكمية لله للتجربة وأعطاهم الدرس والموعظة والبرهان أنهم كذبه في شعارهم الحاكمية لله , فالله يحكم بمرسي وبغير مرسي لكنهم لا يعقلون فمازالوا يفجرون مصر الحكم والملك وهذا يثبت للناس أن الإسلام السياسي هو إسلام لا يمت للإسلام الإلهي بصلة عقائدية بل شكليةٍ خارجيةٍ .

= البروتوكول الثاني , التوحيد في الإسلام السياسي
في عقيدة الإسلام الإلهي الحق , لا يدخل الإسلام كائن من كان , ولا ينتسب لبيت الإسلام كائن من كان , إلا من خلال الإعلان اليقيني الشهادتين جهارا وأمام قاضي شرعي موثوق بلا أهواء , وأن ينطق قائلا , أشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا عبده ورسوله , وبهذه الشهادتين يصبح المسلم موحدا لله الواحد الأحد , ومن أمة التوحيد والمسلمين البالغ عددهم مليار ونصف هؤلاء جميعا موحدون لا غبار على توحيدهم لله جل جلاله .
لكن سنن الإسلام السياسي لا تقر بما تقدم من التوحيد , ولا يعني لهم شيء يذكر , ويعتبرون التوحيد سالف الذكر باطلا زائفا , التوحيد لمن في صفوفهم هو التوحيد وهو المسلم التابع لمذاهبهم من الإسلام الوهابي أو السلفي أو الإخواني , وغير ذلك كافر ملحد مرتد ومن الخوارج .
أكيد هو مرتد وكافر ومن الخوارج عن سنن الإسلام السياسي والمذهب الأقوى الوهابي السلفي الذي لا يقر بالتوحيد الإلهي القديم , حيث تعتبر الوهابية أنهم مذهب إصلاحي تجديدي للدين القديم الإسلام الإلهي , والتوحيد لهم لوحدهم , وإن تناسب وإلتقى معهم الإسلام السياسي الإخواني حيث يعتبرونهم كفره , وكلاهما للعلم يكفرون بعضهم البعض , إنما كلاهما ينظرون للتوحيد من هذا المنطلق والمنظار أن المسلم هو من سار خلفهم ووحد حسب عقيدتهم وسننهم ومفاهيمهم وتقبل الطاعة لهم يصبح من مسلمي الإسلام السياسي .
وقد قالها بوضوح سيد قطب أحد كبار قادة الإخوان المسلمين , ليس كل من قال لا إله إلا الله , محمد رسول الله مسلم , وهذا تهديد مبطن وإرهاب فكري ونفسي وعقائدي للناس وأن لم يتبعنا فهو كافر , ومن إتبعنا هو المسلم , وفي الوهابية السلفية هم على هذا المنوال يغزلون مناولهم وخيوطهم التكفيرية .
لنرى الإسلام الحق الإلهي كيف , قيل لرسونا صلى الله عليه وسلم , أن إسامه بن زيد رضي الله عنه قتل موحد بالله جل جلاله , فقال الرسول أقتلته يا أسامه وهو يشهد أن لا إله إلا الله وكررها ثلاثة مرات , حتى تمنى أسامه أن تخسف بهِ الأرض . هذه سنة الرسول الإسلام الإلهي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم , أما سنن الإسلام السياسي لا تقر بهذا بل تقر بتوحيد سنن الإسلام السياسي ويقتلون كل من لم يسير معهم وعلى نهجهم وعقيدتهم الإسلام السياسي الدخيل المبتكر حسب رغباتهم وأمانيهم .

= البروتوكول الثالث , الإسلام السياسي القرآن دستورنا والسنة منهجنا
يخدعون الناس وما يخدعون إلا أنفسهم والله عليهم شهيدأ ورسوله والمؤمنين أجميعن , قبل أن نتحدث معا عبر هذه المقالة عن شعارهم القرآن دستورنا , تذكروا أنهم يقولون السنة منهجنا وقصة أسامة بن زيد وسنة الرسول هنا وبهذه لم يطبقونها , حيث يقاتلون في اليمن وليبيا وسوريا والعراق ولم يطبقون سنة رسول الله , ص , ويتخذون السنة منهجنا ليس المقصود السنة النبوية بل المقصود سننهم سنن الإسلام السياسي التي سنوها وشرعوها ورسموها للحكم والملك , وهكذا يخدعون الناس إذ تعتقد الناس أنها السنة النبوية , وإذ بها سنة الإسلام السياسي منهجنا , هنا التقية تتجلى في إخفاءها تحت المسميات والكلمات والمفردات والمصطلحات وتتستر وتلبس لباس الظاهري شيء , والباطني شيء آخر .
نعود لسنتهم الأخرى أو شعارهم التضليلي المخادع , القرآن دستورنا , فالإسلام السياسي الوهابي السلفي الإخواني يعلنون جهارا نهارا , وعلى الدوام وفي منابرهم وفي الإعلام وعلى رؤوس الأشهاد وتلهج بهِ ألسنة ساستهم وشيوخهم ومن إتبعهم من التابعين أن القرآن دستورنا ,والمجاهدين من أتباعهم داعش , وجبهة النصر , ومن سار على مساراتهم من المجاهدين في ليبيا واليمن والعراق وسوريا وهم خليط من وهابي سلفي إخواني أنهم يقولون للناس أن القرآن دستورنا , وذلك لتعميق التضليل للرأي العام العربي والإسلامي .
وهنا نسألهم سؤال جدا بسيط على مبدأ السهل الممتنع , إن كان القرآن دستوركم الا يوجد في القرآن وآياته المحرمات والمحضورات والنواهي والموانع الحاسمات القاطعات والتي لا تقبل التأويل والتحوير والتدوير , وتحذر الحذر الشديد أن لا تتخذوا عدو الله وعدوكم أولياء فمن إتخذهم منكم فهو منهم , هذا هو الإسلام السياسي وسننه ,الذي إتخذ أعداء الله وعدونا أولياء وحلفاء وأصدقاء وأعوان وأحباء وخلان وعشاق وهم إسرائيل والإستعمار الغربي والامريكي .
وهكذا يثبت الإسلام السياسي السعودي الوهابي والتركي الإخواني الذين يطبلون ليل نهار أن القرآن دستورنا , وهنا فقد إتخذوا أعداء الله وعدونا أولياء فمن إتخذهم منكم فهو منهم , وهكذا يخدعون الناس ويزورون الحقائق والوقائع ويأولون آيات القرآن والإسلام الإلهي , وهكذا يسقطون في شر شعاراتهم وأقوالهم وأفعالهم ويرسخون أكاذيب الإسلام السياسي أمام الإسلام الإلهي والمسلمين أجمعين , كذب غير متقن ومترابط ويفتقر لأدنى مصداقية بما ينادون ويصرحون .

= البروتوكول الرابع , وأطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم
طبعا هم لم يطيعون الله وإتخذوا أعداء الله وعدونا أولياء وحلفاء , ولم يطيعون الرسول وهم ليلا نهار يقتلون الناس على يد مجاهديهم في بلاد العرب دون مخافة الله ورسوله ووازع من ضمير عربي او أخلاقي أو عقائدي أو إنساني
والآن سنتحدث عن أقدس أقداسهم , وعن أهم أركان الإسلام السياسي , وهو أطيعوا أولي الأمر منكم , فبهذه السنة القدسية يركزون جل تركيزهم ويشددون بكل شدة قوةٍ وصرامة بهذه السنة والإهتمام بها الإهتمام العظيم , على أطيعوا أولي الامر منكم , أي من كهنة ودهاقنة الإسلام السياسي ففي دول الإسلام السياسي السعودية الوهابية وفي صفوف الجماعات الإخوانية والسلفية والوهابية , لا يحق لأي مخلوق , ولا يجوز ومن غير المسموح بتاتا وقطعيا وبالمطلق النهائي , أن يخرج المرء عن طاعة أولي الامر منهم , وكل من خرج عن طاعة الوالي فهو مرتد وكافر وعليه الحد ,
لكن دول الإسلام السياسي , تبيح لفرقهم وجماعاتهم من الوهابية والسلفية والإخوانية الخروج عن طاعة والي الأمر في الدول العربيه , التي لا تسير تحت عباءاتهم وسيوفهم إذ يعتبرون تلك الدول العربية وشعوبها كفرة ومرتدين وخوارج .
وهذه فرق الموت والمغلفة في الإسلام قد زرعت بكل الدول العربية , حتى إن جاء زمن ضرب إحداها تقوم في المظاهرات وزعزعت الامن والإستقرار وترفع مطالبها التي تبدأ في الإصلاح كتعمية ثم ينتقلون إلى رحيل رئيس الدوله , حتى وإن تم الإصلاح كما يبتغون يرفضون ويرفعون سقوف المطالبات برحيل الرئيس وإن تجاوب معهم , لكن الهدف السيطرت على الدوله والحكم والملك والأرض , ففي بلادهم يهددون الناس بطاعة أولي الأمر كما نص عليه القرآن دستورهم , وفي بلاد العرب يكفرون ويدمرون ويهجرون ويسحقون من لم يطيعهم كونهم أولي الامر عربيا وإسلاميا , وعندما تقول السعودية نحن قادة العرب والمسلمين فمن هذا المنطلق أن على الدول العربية أن تخضع لهم وتستكين سياسيا وعسكريا كما يقول وزير خارجية السعودية الوهابية السيد عادل الجبير , وهذه العبارات أن يرحل الحاكم العربي سياسيا أو عسكريا أو الطاعة العمياء لها جذورها في تاريخ الإسلام السياسي المعاصر كما جرى بمصر و محميات دول الخليج المحرم عليها النفس والتنفس وغيرها من بلاد العرب . ولو نظرنا لما يجري بالدول سوريا والعراق واليمن هو يصب بهذا الإتجاه الإركاع والتركيع والإجبار للسير بركب الإسلام السياسي السعودي الوهابي اولا , والتركي والإخواني أدوات من أدوات السعودية وإسرائيل وكلاهما سيان .

= البروتوكول الخامس , يؤمن الإسلام السياسي بالمال والبنون زينة حياة الدنيا
وكون القرآن دستور الإسلام السياسي , وأسنوا له سننه , فقد إعتمدوا هذه الآية القرآنية , وإهتموا بها وفي أول كلمة منها , المال ثم البنون وزينة حياة الدنيا , وللحقيقة إن لم يقطفون ثمار زرعهم وحرثهم وعملهم وجهودهم وفكرهم , فالأفضل لهم ليذهبوا لبيع الترمس على الطرقات ففيه ربح مريح , إذا حصاد نتاجهم المال والبنون والجاه والوجاهة والسلطان والصولجان ومجمل زينات الحياة الدنيا , فعندما نشهد لإحدى أحفادهم يقود أسطول من السيارات الذهبية ويفخر ويتفاخر ويشمخ بشموخ أبناء القياصرة , وإمتلاكهم لعشرات المليارات الشخصية , فهذا المراد والمطلوب من الإتجار في الإسلام السياسي , فهل كان الإسلام الإلهي يسمح بهذا البذخ والإسراف الجنوني والقصور والترف الذي لا توصف , كما لا توصف ماهية الجنة .
فالإسلام السياسي يدرك أن المال محرك كل متحرك , ومسقط كل ساقط , ورافع كل مرتفع , ويذل كل عظيم , ويعز كل حقير أو وضيع , وهكذا أسقطنا نظريات إسحق نيوتن الجاذبية على سياسة وسنن الإسلام السياسي , إفرح يا أيها الإسلام السياسي فقد بات لكم نظرية تعادل نظرية إسحق نيوتن الشهيرة .
وفي مفاهيم الإسلام السياسي وسننه أيضا , المال شيطان الإنسان , وفتنة الرجال والنسوان , وفي المال يشترون زينة حياة الدنيا , فالمال لدي الإسلام السياسي يعشقونه كما يعشقون برتوكولات حكماء صهيون الذي فتح أعيونهم ومداركهم على قوة المال الجهنمية, فباتوا يفهمون مفاعيل المال وسحر المال وقوة رأس المال , وهكذا أصبح لدينا الإسلام السياسي الرأسمالي الإمبريالي لما يملك من مال كما قالها حاكم مصر عبد الفتاح السيسي زي الرز .
ففي هذا المال البتروبعير قام الإسلام السياسي الرأسمالي الإمبراطوري , التي لا تحمله كل بعارين العرب وأفريقيا وإستراليا والتبت , قام في شراء الذمم ليعطيى الإسلام السياسي وسننه القوة والنفوذ والهيمنة إقتباسا من بروتوكولات حكماء صهيون , فأدى الى التحكم والتسلط والسيطرة على الذمم والاعلام والأقلام والأزلام , وقام برشاوي المتنفذين في المحافل الدولية إبتدأ من مجلس الأمن وهيئات الامم المتحده , ورؤساء الدول الغربية , ومنظمة المؤتمر التعاون الإسلامي , والجامعة العربية , وإسرائيل عزيزتهم , وكل من يباع يشترى بمالهم الوفير التيريليوني الخيالي .وكل هذا ليسود الإسلام السياسي , ولهذا هم يعبدون المال كي تتحق الغاية من الإسلام السياسي السعودي الوهابي وهو الحلم , الحلم أن تقوم الخلافة السعودية الوهابية
كما أن زعماء الإسلام السياسي وشيوخه , يرون أن المال هو ملك شخصي للوالي أولا وأخيرا , ثم ما ملكة يدية من ساسة ومشايخ وجند وشرطة وموظفين ومن إتبعهم بإحسان ليوم قيام الخلافة, وهم يؤمنون أن الشيطان الغني أفضل من ألف نبي .

= البروتوكول السادس , رآيات الإسلام السياسي
رايات الإسلام السياسي , هي تعبر فحوى ومضمون وعمق فكر الإسلام السياسي , ففي راياتهم الخفاقة على رؤوس الأشهاد والناس , وأمام أعينهم نهارا جهارا يسعون لتثبيت مصداقيتهم وسنن الإسلام السياسي في نفوس أتباعهم ورعاياهم , ففي هذه الرايات يستمرون بحرفيةٍ بخداع وتضليل والتلاعب على مشاعر الإنسان المسلم , والإيحاء لهم أنهم مؤمنون بما يعملون ويقولون , مما يجر خلفهم العامة من المسلمين وإلى صفوفهم من جراء الإرهاب النفسي والعقائدي , ومن لم ينجر وراءهم فهناك ينتظره التكفير والتهديد والتهجير وسبي نساءه والسطو على أملاكه , والويل والثبور لمن هادنهم وإدعى أنه معهم وسمعوا منه نقدا أو إعتراضا أو جدالا وإن كان بالتي هي أحسن , ومن سنة رسول الإسلام قال , دم المسلم على المسلم حرام وماله وعرضه , لكن هذه السنة لدى الإسلام السياسي منبوذةٍ مدحورةٍ مذمومةٍ . حيث تعطل عليهم تحقيق أهدافهم الدنيويةِ .
فهذه الرايات في شرع وشريعة وسنن الإسلام السياسي , هي من أهم أدوات الخداع العقائدي والتلاعب على العوام الجهلاء البسطاء الفقراء , ففي هذه الرايات يتم قمع الحريات والحقوق للمسلم فهي قاهرةٍ للرأي وحرية التعبير , فعندما يحرم المرء من إبدأ الرأي فهذا قمع وتسلط وتهميش وإقصاء للمسلم من أن يفهم ويتفهم .
وليتم لهم سحق كل سأل ومتسأل , وليتم التعمية والتظليل كتبوا على راياتهم , الركن الاول من الإسلام , وهو الشهادتين , لا إله إلا الله , محمد رسول الله , ولأن الله إله الرحمة والتراحم والمودة , فلا شك أنه يستنكر ويدين هذه الرايات التي كتب عليها إسمه للإتجار بهِ ولإرهاب أبناء الإسلام , وكأنها تقول لهم أما معنا أو ضدنا , وهذا هو الإرهاب والترهيب والتخويف لكل أبناء أمتنا العربية والإسلامية قد كتب على راياتهم لإخضاع الناس تحت رايات الإسلام السياسي , وليست رايات الإسلام الإلهي , وإن الإيمان بالله والتسليم له من خلال الإيمان اليقن في الروح والنفس والقلب , ولا يكتب على الرايات وعلى الجدران وليس مداليات وأطواق للأعناق .
وهذا يؤكد أن الإسلام السياسي يتاجر في الشريعة الإسلامية كما يتاجر بالأشياء الماديات وكلاهما سيان لديه , المهم الحكم والمال والخدم والحشم , وإمتلاك النساء وإستيلاد البنون وما ملكت إيمانه من الغلمان والسبايا تحت مسمى الخادمات من ذوات اللحوم الزهريه , والبقاء للوالي المطاع الذي لا يشق له غبار .

البروتوكول السابع , الإعلام وسنن الإسلام السياسي
أباطرة الإسلام السياسي الخليط بين الدهاء العربي والخبث اليهودي , شكلوا معا كهنةٍ وكهنوة كلاهما جعلوا الشيطان قد غلبوه وجعلوه يمشي بالطرقات مشعوذ أبله غبي فاقد الحس والإحساس والإتزان فبات مجنون يهرول بالطرقات ويتمتم تمتمات وهلوسات , تراه سائرا يلطم الرأس ويشد الشعر ويمزق بأظافره جسده التي تنزف بغزارة الدماء , وقد فقد البصر فلا هو أعمى ولا هو أعشى , تارة يسقط بالحفر وتارة يصدم الجدران والأشجار , وهرب الهروب الأكبر إلى ركنه في شعاب مكه دون جبل عرفات , ينزوي هناك وينطوي طواء الثعلب بالأوجار , ويختبيء وكل عام تأتيه الزوار حجيج الإسلام السياسي السياحي المرتبط عضويا وعقائديا بالإسلام السياسي .
فيرجمونه ويشتمونه ويسبونه بأقذع ما إبتكره الإنسان من كلمات الدنيا والمنحطه , والسبب والسببيه , والعله والعلية لأنه ترك الإسلام السياسي وإعلاميه وحيدا في الميدان , ووجها لوجه مع شعوب العرب وأمم الأرض , وهذا هو اعلام الإسلام السياسي قد فاق وتفوق وناف حرفيةٍ وخبرةٍ في الكذب والأكاذيب من الشيطان , لهذا إستقال الشيطان , الذي واجه المنافقين والكذابين والدجالين والمشعوذين والهراطقة بإسم الإسلام , التي لو سمعها وزير هتلر كوبلز صاحب نظرية إكذب , إكذب , إكذب حتى يصبح لدى الشعوب والناس هو الحقيقة , ولشعر كوبلز بنفسهِ طفل رضيع في أحضان مرضعات اعلام الإسلام السياسي ومدارسها .
فإعلام الإسلام السياسي وسننه ومن فكر وتفكير وخطط متقن الحبكات , هو لسان حالهم فلا يخجلون من أكاذيبهم بل يعتبرونه من وحي قدس الأقداس الصهيوني الأورشليمي , وهو إعلام ناقل لسنن إسلامهم الدخيل لجميع أتباعهم وشعوبهم وأعداءهم , ومن أهم أركان وقواعد ومرتكزات ومباديء هذا الإعلام , أن يقلب المفاهيم والقيم بحرفية وإتقان عال , في التلاعب على المتشابهات من الآيات القرآنية والسنن النبوية , والتلاعب على الكلمات والمفردات والمصطلحات والشعارات والفتاوي والنظريات والسياسات وكل ما يتعلق في مسيرة الإسلام السياسي ثم عليه إبراز حسناته ويمجدها ويقدسها ويحيطها بهالات ووهج وتوهج وإن كانت صغائر وأتفه وأسفه الأمور .
وعند منجزات وحسنات أعداءه أن يقزمها ويسفهه ويهمشها , وأن يحورها ويحولها ويجللها بالمثالب والسيئات والموبقات , حتى يبرز سنن الإسلام السياسي وكأنها رسائل سماوية وإنسانية وذات مدلولات متعددةٍ توحي للعامة أن هذه الرسائل تتحدث عن الإسلام الإلهي , وفي بواطنها تخدم الإسلام السياسي من حيث تأويل القرآن , والأحاديث النبوية الشريفة , وتبديل وتغيير كل المعايير السائده عند العامة من المسلمين والعرب .
فإن قالت كهنة الإسلام السياسي من خلال الإعلام , أنهم يحاربون الإرهاب , ويطبلون على هذه الطبول والدفوف , ليحذر كل ذي عقل وعاقل , أنهم يكيلون بمكيالين , وإنهم يتحدثون بلسانين , وإنهم يعتمدون سياسة الرؤيا والرؤيا الأخرى , وإن لكل وجهة نظر وجهة نظر أخرى , فما يقال منهم في العلن شيء , وفي حقيقته شيء آخر , والحقيقة لديهم بلا حقيقة .
هذا هو الخداع الفكري وسنن الإسلام السياسي ليبثونه لشيعتهم أي أتباعهم وللعامة والرأي العام العربي والعالمي , ونكرر في الحقيقة والواقع أنهم لا يحاربون الإرهاب بل يدعمون الإرهاب ويسلحونه بشتى أنواع الأسلحة , وفي التدقيق والبحث ومن تصريحات حلفاءهم الأمريكان هم صناع الإرهاب باسم الإسلام , ففي بداية القرن الماضي تولد هذا الإرهاب بإسم الإسلام , حيث قاتلوا أهل الجزيرة العربية تحت شعار التوحيد لله , وفي واقع الحال لحروبهم كانت حروب لتوحيد الجزيرة العربية تحت حكم الملك عبد العزيز ال سعود ومحمد بن عبد الوهاب , فكلاهما توحدوا وأطلقوا على حربهم حرب التوحيد , وكان لها معنى أخر توحيد الجزيرة , ومعنى أخر إيحائي أنه لتوحيد الإسلامي , علما أن أهل الجزيرة جميعا من أمة الإسلام وموحدون بالله , ولم يوجد بها ديانات أخر ومشركين لا يؤمنون بالله , إنما هم إخترعوا لهم عدو وقالوا أنهم مشركين وهم شيعة الحسن والحسن وهؤلاء موحدون مؤمنون بالله ورسوله
وعلى إعلام الإسلام السياسي , مهمات متعددةٍ والأهداف والأغراض نوجزها
1 – السيطرة على وسائل الإعلام العربي بكل أنواعه وأشكاله وصفاتها والوانه وإتجاهاته
2 - السيطرة على أكبر مساحة إعلامية عالمية وبإنشاء أقمار بث فضائيه .
3 – السيطرة على متنفذي وزارات الإعلام العربي , والعالمي
4 – السيطرة على المراكز الثقافية صانعة الرأي العام
5 – السيطرة من خلال شراء الأقلام التي تكتب لها مؤثراتها في الرأي العام
6 – السيطرة على العقل الجمعي للشعوب العربية إعلاميا من خلال الهجوم المعاكس والتكفير والتكذيب.
7 – السيطرة من خلال إغلاق المحطات الفضائية الإعلامية التي تخالفهم الرأي والسياسة , وتقوم بفضح أكاذيبهم ببث الحقائق وخير دليل إغلاق محطة المسيرة اليمنية , ومحطة المنار التابعة لحزب الله اللبنانية , ومحاولة إغلاق الميادين , وإغلاق محطات سورية , وموقع وطن نيوز الاردنيه
8 – السيطرة من خلال شراء محطات فضائية متعثرة ماليا , كما الصحف , والمجلات , ومواقع النت التواصل الإجتماعي الألكتونيةِ .
9 – السيطرة وهذه من أخطر أنواع السيطرة في فكر كهنة الإسلام السياسي , وهو إنشاء محطات فضائية ترفيهية من رياضية ومسابقات الأغاني والأزياء و التمثيليات والأفلام والمسرحيات وكل هذا لإلهاء المجتمعات وشبابها ونساءها واطفالها في أمور الحب والغرام والهيام وقصص العشق والعشاق فيحولون المجتمعات وأفرادها إلى بالونات مفرغه , بلا قيم وعقيدة وروح وطنية وقومية
وهذا الإعلام للإسلام السياسي , لم يبتكره العقل العربي ولا يوجد في موروث العرب , بل هو نسخة طبق الأصل ومقتبس عن بروتوكولات حكماء صهيون المبني على الفساد والإفساد والإنحطاط .
البروتوكول الثامن , النفوذ والهيمنة بسنن الإسلام السياسي
ملياردير بلا حماية , حمل وديع تأكله الذئاب والكلاب وتمتصه الذباب
وقوة بلا نفوذ وهيمنة , كطبل أجوف في الحفلات الموسيقية , وحتى يكتمل ويتكامل الطبل ويصبح له وزن وقيمة في الرتم الموسيقي , فهو بحاجةٍ ليعزف بجانبهِ أدوات موسيقية أخرى ليكتمل اللحن
وهذا هو الإسلام السياسي , طبل أجوف بحاجة لصدى صوته ولمن يعزف بجانبه ليصبح له منظومةٍ متكاملةٍ الإداء والإيقاع , ومقبول ومرغوب للسمع المرهف , وليس طبل يصم الأذان , ويزعج حتى صراصير الليل .
وهنا عمل الإسلام السياسي على تجميع العازفين ليشكل التخت الموسيقي لهُ , وهو تخت نفوذ الإسلام السياسي , هنا قام بشراء المتنفذين في عالم السياسة العربية والدولية , ومن خلالهم راح يبسط نفوذه وهيمنته وينشر سنن الإسلام السياسي , من السلطه والتسلط وفرض رأيه وسياسته وأفكاره وأهدافه وغاياته , ثم يستغل هؤلاء لحمايته والإختباء تحت سلطان قوتهم فمن قوتهم إستمد قوته ومكانته ونشر سمعته ونفوذه وبسط سلطانه .
فنجده اليوم الإسلام السياسي يحتمي بإسرائيل بشكل علني وقد تخلى عن سريته وكتمانها عن الرأي العام العربي والإسلامي , وهكذا بات يستند الإسلام السياسي على ثلاثة مرتكزات لحمايته .
1- الحماية التقليدية القديمة في بريطانيا
2- الحماية الوسيطة في أمريكا
3- الحماية القديمة الحديثةِ إسرائيل والصهيونية العالمية
ومن خلال هذه الحمايات بسط نفوذه عربيا , على مبدأ الحامي والمحمي , يحمي المصالح لتلك القوى الإستعمارية والإحتلال الإسرائيلي , مقابل حمايتهم له كشرطي على العرب , وتلك القوى العالمية وإسرائيل واللوبي الصهيوني , سهلوا له النفوذ في مجلس الامن ومحافل الامم المتحده والمنظمات الدولية المختلف , والمؤتمر الإسلامي , والجامعه العربية وباتوا جميعا خاضعين خاشعين للوبي الإسلام السياسي ظاهريا , وباطنيا للوبي الصهيوني وأمريكا وإسرائيل والإتحاد الاوروبي , وأصبح اللوبي للإسلام السياسي والصهيوني وجهان لعملة واحدة , وكالتوأم لا يختلفان ولا يفترقان كون مصالحهم مترابطه متشابكه فحتم عليهم التظامن والتكامل في الساحات العربية والدولية , مقابل النصرة والمناصرة , ومقابل أن يفتح الإسلام السياسي أبواب الدول العربية , يفتح اللوبي الصهيوني أبواب الغرب للإسلام السياسي , ومقابل تحمون إسرائيل نحميكم . فعندما خرج نتنياهو قائلا الجولان إسرائيلي للأبد , الإسلام السياسي أخذ حبتين كابتاجون ونام كي يدعي أنه لم يسمع مما يجبره على الرد , وعدم الرد من الإسلام السياسي موافقة أن يكون الجولان إسرائيلي .

البروتوكول التاسع , المعارضة في مفهوم الإسلام السياسي
كون الإسلام السياسي ولد من رحم وزارة المستعمرات البريطانية , وكان منظروه وسادته وشيوخه مستر همفر , وجون فليبي , وبيرسي كوكسي , وهؤلاء أهم المنظرين للإسلام السياسي من بداية القرن الماضي , فقد إعتمد الإسلام السياسي على مفهوم الأم الرؤوم بريطانيا .
وهو فرق تسد , خلافا للمفهوم الإسلامي وحد تسد , أو إعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا , والمعارضة في سنن الإسلام السياسي نوعين , النوع الداخلي والآخر خارجي , والمعارضه ببلاد الإسلام السياسي له حل واحد لا غير , القمع ثم القمع ثم القمع حتى ينبت القمل برؤوس المعارضة بالسجون , وهنا القمع له شكلين الشكل الاول القمع الفكري , والقمع الجسدي , ففي القمع الفكري يعتمد على التكفير والردة عن عقيدة الإسلام , ففي معتقد هؤلاء البسطاء هو الإسلام الإلهي , لكنه الإسلام السياسي واقعيا , هنا يجبر المعارضة على الإنصياع والتسليم والمسالمه والمهادنه والمساكنه كطير الحبري عند زخ الصقر . لكن المعارضة تفهم وتدرك أن قطع الرأس سيكون أمام الرأي العام المحلي بتلك الدول الإسلام السياسي فبات قطع الرأس معروف وشاهد ومشهود ومشهور , كما باتت المعارضة قبل النطق بحرفٍ تتحسس على رقابها والقول اللهم نفسي . أو السجن عند الرحمة والتراحم لإظهار الإسلام السياسي أن لديه حلول أخرى .
وفي شأن المعارضة الخارجية لسياسة الإسلام السياسي , هو أقل حدة وصرامة وترهيب وتخويف , ولا يوجد تحسس على الرقاب وفك رقبه , لكن هناك النفوذ والأتباع والتُبع الذين يلعبون ويأخذ دور الشرطة السرية للإسلام السياسي , إذ يقومون بقمع أي فكر وحرية الرأي والتعبير ممن يعارض سياسة الإسلام السياسي , وإن لم يفلحون ستكون هناك المضايقات والضغوط والتخويف والترهيب والإسكات القهري أو الطلب بعدم الإخلال بالعلاقات والمصالح المشتركه , وهذا يعني التخفيف لأدنى حد من المعارضة للإسلام السياسي . ككف لبلاءهم .
وهذا النفوذ صاحب رؤيةٍ وسياسةٍ أن يعطي هامش منفتح لشعبه بحرية الرأي والتعبير وحقوق الانسان كي لا يصبح تابع مطيع ذليل يأمر فيطيع الطاعة العمياء للإسلام السياسي الذي يهدده أيضا إن لم ينصاع سيحرض عليه عصبة الإرهاب والترهيب , وهنا يلعب النفوذ لعبة القط والفأر . ليحقق من جراء ذلك إمتيازات ومكاسب وتبادلية المصالح . وكما قلنا كف البلاء .

البتروتوكول العاشر , الرافضه في سنن الإسلام السياسي
الرافضه , ماذا تعني الرافضة -- ؟!
تعتقد الناس التابعين للإسلام السياسي هم كفرة مرتدين عن الإسلام , وراحوا ينشرون هذا المعتقد بين بسطاء الناس في الأرض وبلاد العرب خصوصا , حتى إعتقد العوام أن هذا حقيقة لا شك ولا ريب بها وظنية , وعلى هذا حذرنا وقلنا وأشرنا أن إعلام الإسلام السياسي كذاب أشر يقلب المفاهيم والحقائق والمنطق إلى اللامنطق .
فالرافضة في المفاهيم السياسية الحديثة هي المعارضة بحد ذاتها , فالمعارضه رافضة للرأي الآخر , والفعل الآخر والعمل الآخر , تماما الرافضة ترفض الرأي والفعل والعمل للآخر . والرافضة هي المعارضة لسياسة الدولة الأموية قديما , كما نشهد اليوم المعارضة التي تعارض سياسة هذه الدلة أوتلك .
والإسلام السياسي اليوم قام بإحياء هذا المصطلح وإستعمله شعار يرفعه بوجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية , والإسلام السياسي السعودي الوهابي والعثماني الإخواني يحاولون كلاهما بسط نفوذه على بلاد الشام سوريا والعراق ولبنان والاردن بالتعاون مع الإحتلال الإسرائيلي وأمريكا وحلف الاطلسي الناتو الإسلامي , هنا الإسلام السياسي يحارب عسكريا من خلال مجاهدية داعش ومشتقاتها , ويحارب إعلاميا فأخذ هذا الإعلام ينشر تلك الأثريات من المصطلحات القديمة لإيهام أتباعه أن الرافضة هم كفرة ومرتدين وخوارج ويجب قتلهم .
هنا نسأل الإسلام السياسي بشقية , السعودي الوهابي , والعثماني الإخواني , لماذا لم يحاربون الشاة محمد رضا بهلوي كونه كان يحكم إيران الرافضه الشيعية ..؟!
وكانوا بعيد النيروز يأكلون الشواء معا
ويشربون الخمر معا
ويتمتعون بالنساء معا
وكانوا حلفاء إسرائيل وأمريكا معا .
ولماذا اليوم أصبحت إيران رافضة كفرة مرتدين , ألأنهم طردوا السفير الإسرائيلي ورفعوا العلم الفلسطين على سفارة إسرائيل , ومن تلك اليوم 37 عام ليومنا رافضه كفره مرتدين كيف ..؟! , إذن إيران ليست عدوة العرب والمسلمين , بل نحن صنعنا منها عدو لإرضاء إسرائيل وأمريكا والغرب , ونحن حلفاءهم ونحارب حروبهم كما هو متفق عليه نحميكم تحمونا , نناصركم تناصرونا , تحفظون إسرائيل نحفظكم , ومن هنا نفهم أن الرافضة تعني المعارضة , وإيران ترفض إسرائيل , والإسلام السياسي موالي لإسرائيل وحليفها التاريخي من بداية وثيقة السلطان عبد العزيز ال سعود , ثم العثمانيين والإخوانية الذين باركوا عيد إستقلال إسرائيل , وقولهم نحن بحاجة لإسرائيل , وهذا دليل أكيد أن الإسلام السياسي يقوم بتثبيت دولة إسرائيل ويقاتل بالوكالة علنا شعب فلسطين بدون حياء وخجل ومخافة الله ورسوله وكل من ناصر القضية الفلسطينية عربيا وإسلاميا وعالميا .

البروتوكول الحادي عشر , الأعداء وسنة الإسلام السياسي
من شرب من بئر لا يلقي بهِ حجر , ومن رضع من ثدي ينتسب إليه , فالإسلام السياسي يستند ويعتمد على سياسة المؤسس الأول للإسلام السياسي , رئيس وزراء بريطانيا تشرشل , إذ صرح وقال أثناء الحرب العالمية الثانية .
أتحالف مع الشيطان كي أنتصر , هنا إستمد الإسلام السياسي سنته في تحديد أعداءه إعتمادا على مفهوم مستر تشرشل , وراح الإسلام السياسي بعد أن تلقفها تلقف العطشى لشربة الماء وإن كان فيها السم الزعفران , وأخذ يعمل بها وعلى ضوءها وفحواها وقد أسنها من سنن الإسلام السياسي .
فهذا الإسلام السياسي لا أعداء له
إن عملوا لصالحه دول وشعوب ومجتمعات وأفراد , حتى الحمير والبقر والشجر والحجر , وأي دولة تقف أمامه سيعمل على تدميرها وقتل الشعوب والأفراد والحمير والبقر , ويقتلع الشجر ويفجر الحجر , فلو نظرنا لما يجري بالعراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال وفلسطين ولبنان , قام الإسلام السياسي بسحق وتدمير وتهجير وإبادة هذه الدول وشعوبها العربية المسلمة التي ترفض الخضوع والركوع أمام الإسلام السياسي الوهابي والعثماني الإخواني .ومن سار بركبهم وغرد بسرب الإسلام السياسي وقدم آيات الخنوع والخشوع , وختم بالولاء والوفاء له السلام والبقاء والحياة إلى أن يأتي دوره إلى السياف . فإن كانت اليهود ودولتهم إسرائيل أعداء الله وعدونا , فقد إتخذهم الإسلام السياسي القائل القرآن دستورنا إتخذهم أولياء وحلفاء , إستنادا على التحالف القائم من عام 1915 زمن وثيقة السلطان عبد العزيز ال سعود والتي بات عمرها 101 عام .

بروتوكول الثاني عشر , الجهاد وإسرائيل وسنن الإسلام السياسي
فالترابط العضوي بين الإسلام السياسي الوهابي والإخواني وإسرائيل يتمحور من هنا
= وثيقة السلطان عبد العزيز ال سعود عام 1915 بإعطاء فلسطين للمساكين اليهود حتى صياح الساعه
= وثيقة الملك فيصل لجونسون عام 1966 / 15 رمضان 1386 , كما حملت رقم 342 من أرقام الوثائق مجلس الوزراء السعودي , وتنص الرساله
• المقتطف المصري , أن تقم أمريكا بدعم بهجوم خاطف على مصر تستولي بهِ على أهم الأماكن حيوية بمصر , ولإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أي مصري رأسه خلف القناة , ليحاول إعادة مطامع محمد علي وعبد الناصر في وحدة عربية بذلك نعطي لأنفسنا مهلة طويلة لتصفية أجساد المباديء الهدامة , لا في مملكتنا فحسب , بل وفي البلاد العربية ومن ثم بعدها , لا مانع لدينا من إعطاء المعونات لمصر وشبيهاتها من الدول العربية إقتداء بالقول ( إرحموا شرير قوم ذل ) وكذلك لإتقاء أصواتهم الكريهة في الإعلام .
• سوريا هي الثانية التي لا يجب الا تسلم من هذا الهجوم , مع إقتطاع جزء من أراضيها , كيلا تتفرغ هي الأخرى فتندفع لسد الفراغ بعد سقوط مصر .
• لا بد أيضا من الإستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة , كيلا يبقى للفلسطينين أي مجال للتحرك , وحتى لا تستغلهم أية دولة عربية بحجة تحرير فلسطين – المقصود هنا الاردن كي لا يعمل على إسترجاع الضفة – نتابع , وحينها ينقطع أمل الخارجين منهم بالعودة _ هم اللاجئين – كما يسهل توطين الباقي في الدول العربية . وهناك أيضا ذكر لمصطفى البرزاني الكردي وتسليحه من عام 1965 بوجه العرق كي لا يفكر بالوحدة العربية فيشكل خطر على السعودية لاحقا .
= رسالة رئيس مصر الإخواني محمد مرسي مبارك بعيد إستقلال إسرائيل الشهيرة
= تصريح صريح للأمير الوليد بن طلال قائلا , نحن الإسلام السني لسنا أعداء إسرائيل .
= سلطان العثمانية الجديده رجب طيب أردوغان قائلا , نحن بحاجة لإسرائيل كما هي بحاجة لنا .
= تصريح أنور على محطة الجزيرة قائلا , نحن لا نحب أن تبقى إسرائيل معزولة في المنطقة وسنقيم السفارة السعودية في إسرائيل , إن وافقت على مبادرة السلام السعودية العربيه .
هنا لا بد من الإشارة والتوضيح , أنه لولا وثيقة الملك عبد العزيز ال سعود بإعطاء فلسطين لليهود , لما قامت المملكة السعودية الوهابية , فمقابل قيام المملكة السعودية الوهابية تم التنازل عن فلسطين لإقامة دولة الإحتلال الإسرائيلي , كون الملك عبد العزيز كان هو أعلى سلطةٍ عربيةٍ تلك الأيام يطارد الدوله العثمانية معتمد لدى بريطانيا كسلطان للعرب , وفيما بعد إعطي لقب الملك بعد حربه للشريف حسين شري العرب الذي رفض التنازل عن فلسطين , وقال كلمته التاريخية فلسطين عربية فباتت شعار كل العرب الشرفاء , وعلى ضوء هذه الوثيقة صدر وعد بلفور , وهنا أعطيه حقه التاريخي والشكر بإسم شرفاء شعب فلسطين العارفون لحقيقة إحتلال فلسطين .
هنا من كان يعتقد أن إسرائيل عدو للإسلام السياسي السعودي الوهابي , والسلفي , والتركي القطري الإخواني , لن أصف بشيء معيب فهذا عيب ومعيب بحق كرامة الآخرين , فنحن جميعا ننتسب للنبي العربي القائل , جئت لأتمم مكارم الأخلاق , ولا أريد أن أسجل أن كاتب أردني تلفظ بأقول خارجة عن الأدب الأردني العام .
إنما سأصف من يعتقد أن إسرائيل عدو للإسلام السياسي هو من أهل الكهف , أو الكهفية , ووقفية العقل , إسرائيل فقد حارب لأجلها الإسلام السياسي كل الحروب التي قامت في عالمنا العربي حماية لديمومة إسرائيل , وطارد الإسلام السياسي كل مناصري القضية الفلسطينية عربيا الثورة العربية الكبرى الذي قال زعيمها المغفور له الشريف حسين رفضا لإعطاء فلسطين لليهود فقل كلمته التاريخية , فلسطين عربية فدفع ثمنها غاليا , ومن لوث سمعته هم جماعة الإسلام السياسي ليخفون خياناتهم , والجمهورية العربية المتحدة مصر عبد الناصر الذي قاتل بشراسة إسرائيل والإسلام السياسي حلفاء إسرائيل ورسالة فيصل جونسون تثبت حقيقة الإسلام السياسي الساطعة .
ليفهم التاريخ العربي ما لم يجرؤ أحد أن يتحدث بهِ , أن فتنة أيلول 1970 التي جرت في الاردن كان يقف خلفها الإسلام السياسي وهو صاحبها وهو مشعلها وهو الذي جاء بمجاهدية وأدخلهم بين الناس وراحوا يدمرون ويخربون ويفجرون الأمن والإستقرار باسم الشعب الفلسطيني .
لأجل كلمة واحدة قالها المغفور له الحسين بن طلال , أنا الفدائي الأول , هذه الكلمة التي جعلت الإسلام السياسي يتحسس مكانته في الوجود وبين الدول والأمم , فمعركة الكرامة 21/3/1968 أعطت الاردن النصر الذي كانت تحلم بهِ العرب من يوم سقوط غرناطه , هنا أدرك الإسلام السياسي وإسرائيل أن الثورة العربية الكبرى , والنهضة العربية الكبرى , والدوله العربية الكبرى لا شك ستنهض .
هنا سارع الإسلام السياسي وإسرائيل لضرب مصر الجمهورية العربية المتحده , وسوريا والاردن , ليعود الحلم العربي ليتقوقع , وتنتصر إسرائيل والإسلام السياسي . وها هم يتابعون خطاهم بتدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا وحزب الله الذي يقاتل الإسلام السياسي لآنه إنتصر على إسرائيل بعامي 2000 و 2006 كما فعلوا وطاردوا المنظمات الفلسطينية بشتى السبل وزرع الفتنة بينهم وبين أهل لبنان , تماما كما فعلوا الفتنة بالاردن حتى تم تشريدهم في الشتات . كل هذا كي لا يناصر أحد القضية الفلسطينية .

بروتوكول الثالث عشر , الجهاد في سنة الإسلام السياسي
يؤمن الإسلام السياسي الإيمان العميق , أن أعداء إسرائيل وأمريكا أعداء الإسلام السياسي , ومن ناصر القضية الفلسطينية هو عدو للإسلام السياسي الذي ذهب لطرد السوفيت من أفغانستان كونه حليف شعب فلسطين , ثم مطاردة قواعده وطردها من الصومال سياد بري حليف السوفيت , ومن جمهوية اليمن الجنوبي حليفة السوفيت , وتقسيم يوغوسلافية كونها حليف السوفيت , وضرب العراق بإيران وكلاهما حلفاء شعب فلسطين , وتدمير ليبيا واليوم بسوريا والعراق , فهذا جهاد الإسلام السياسي لا يضرب إلا أعداء إسرائيل وحلفاء شعب فلسطين , ثم راح الإسلام السياسي يطارد المحافل العربية والدولية فتم تفريغ قيم دول عدم الإنحياز التي تناصر القضية الفلسطينيه , وإتخاذ قرار بإلغاء الجهاد بوجه إسرائيل بمؤتمر منظمة الدول الإسلامية دكار السنغال , وإسكات الجامعة العربية وغض النظر عما يجري بفلسطين كذلك الامم المتحده ومجلس الأمن ومنظمة حقوق الانسان
هذا هو الجهاد بسنن الإسلام السياسي القائم على الجماجم , كل هذا كي تقوم الخلافة السعودية الوهابية , ومملكة إسرائيل بالتعاون المشترك بين الخلافة ومملكة إسرائيل , وكلاهما لا يدركون أنهم يمهدون الطريق لخروج المسيح الدجال , وكلاهما سيحاربون بصفه على إعتقاد أنه المسيح بن مريم , وكلاهما يعملون جاهدين أيضا من حيث لا يعلمون أنهم يمهدون السبل لقيام الإسلام الجامع الذي سينهي الشرائع القديمة اليهودية والمسيحية والإسلام السياسي , وقيام آخر أمبراطورية عالمية وعاصمتها القدس وشعب فلسطين سيكون رأس قادتها وقياداتها وسيرث الإمبراطورية ويكون صاحبها ومحركها , وهكذا سيعوض الله شعب فلسطين عما إبتلاه وسيكون شعب الله المختار . إلى الإسلام السياسي لا تقولوا غدا كقول السابقين ,وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا . الأحزاب الآية 67 , هذا هو القرآن الذي يهدي للصراط المستقيم .
الكاتب , سامي الاجرب




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,227,396,225
- زبور الإسلام السياسي السني
- الخطيئه السعوديه العظمى
- سنة الإسلام السياسي السني
- نقد في رواية - تحت نقطة الصفر
- أباطيل الإسلام السياسي
- دشداش داعش
- الأسدُ والشرقُ لنا إرثُ


المزيد.....




- الكيان الصهيوني يمنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي
- أول احتفال بعيد يهودي في الدول الخليجية برعاية خالد الخليفة ...
- فلسطين: إسرائيل تمنع رفع الأذان ودخول المصلين للأقصى وهذه دع ...
- إسرائيل تمنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي
- أول زيارة من بابا الفاتيكان للعراق في مارس.. إليكم الجدول ال ...
- أول زيارة من بابا الفاتيكان للعراق في مارس.. إليكم الجدول ال ...
- استمرار الاقتحامات والاوقاف الاسلامية تحذر من التهويد
- كان يقع بالقرب من المسجد الرئيسي بالمدينة..اكتشاف حمام أثري ...
- الاحتلال يمنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي ويسلم بلاغاً لم ...
- مستوطنون يقتحمون المقامات الإسلامية في كفل حارس


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الاجرب - بروتوكولات حكماء الإسلام السياسي