أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - متى يختار الشعب العراقي موتة الفرسان لا العبيد














المزيد.....

متى يختار الشعب العراقي موتة الفرسان لا العبيد


عواد الشقاقي

الحوار المتمدن-العدد: 5164 - 2016 / 5 / 16 - 15:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


متى يختار الشعب العراقي موتة الفرسان لا العبيد !!!
----------------------------------------------------
مادامت الحكومة والنظام السياسي بالكامل يدركون جيدا أن لاطاقة لهم لوقف مسلسل الارهاب والقتل اليومي ويعلمون جيدا أن مطبخ العمليات الأرهابية اليومية هو البرلمان والأحزاب والكتل وشركات المقاولات السياسية وكذلك لاننسى دور اشلاء الإسلام الممزق في العراق الممثلة بالمرجعيات كافة السنية والشيعية وعبيدهم الذين لاحياة ولاحياء لهم اللذين لهم الدور الكبير في صناعة الارهاب والقتل اليومي من خلال مآذنهم ومنابرهم السوقية وفتاواهم التجارية الشيطانية فكل مزقة هي عبارة عن طائفة مذهبية متعطشة للدم والقتل لإرادة الآخر الأرضية المتربة والقذرة ، مادامت الحكومة تدرك كل ذلك فلماذا لا تكون لديها ذرة ضمير واحدة ونقطة غيرة وشرف واحدة فتترك العراق يمسح جراحه بجراحه ويجمع اشلاء انفاسه لإعادة ماخربته هذه الحكومة ونظامها السياسي وطبقته من اللصوص والعملاء وأشباه الرجال .. ومادام الشعب العراقي يدرك جيدا بأن اختلاف الطبقة السياسية وراءه تفجيرات ونزيف دماء وموت بالجملة وتوافقهم وراءه سرقات واختلاسات ونهب لآخر قطرة من دمائهم وآخر رغيف من خبزهم الحقير الذي لايغني ولايسمن من جوع وفي كلا الحالتين سواء اختلاف الطبقة السياسية او توافقها فالعراق عبارة عن جهنم حمراء ومحرقة لها بداية وليست لها نهاية ومادام الشعب يدرك ايضا بأن لاقيادة مرجعية دينية حقيقية حاملة لهم وطن ومعاناة شعب يحترق يوميا وقادرة على تشخيص الحلول وإنقاذ ماتبقى من بنية العراق المحطمة فجميع المراجع السنية والشيعية هم عبارة عن شركات مقاولات عملاقة وظيفتها المساومة والسمسرة للحصول الى اكبر فتاتة من كعكعة العراق الدسمة حتى وإن كانت محمولة على كعب حذاء فاتنة كردستان آلاء الطالباني التي لايهمها استقرار العراق انما يهمها استقرار إقليم كردستان فقط بأموال ايتام وأرامل وعراة البصرة والعمارة شريان حياة العراقيين القاتل منهم والمقتول العميل الايراني والعميل السعودي اشباه الرجال واللارجال ، مازال كل هذا يدركه الشعب ويدرك ان حقيقة موته وموت وطنه العراق هي ايدلوجية خليجية واقليمية اسلامية ستراتيجية ومنظمة وفق جدول زمني في مكاتب مخابرات السعودية وتركيا وإيران وبأيدي سياسي العراق عبيد العمالة والخيانة وكل من ابناء هذا الشعب المبتلى بجهله وانحطاط قياداته سينال قتله على طبق من موت الجبناء الأذلاء إن اليوم أو غدا ، فمتى إذن يختار الشعب العراقي موته بكرامة وصولة الفرسان لا بذلة وهزيمة العبيد؟



#عواد_الشقاقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام السياسي في العراق ليس شريفا !!!
- لايمكن للطبقة السياسية الحالية حكم العراق
- تحية لأحرار البصرة .. اليوم يوم العراق الجديد !!!
- تحية لأحرار البصرة الكرام .. اليوم يوم العراق الجديد !!!
- موفق الربيعي يدعو المهاجرين العراقيين العودة باسم الوطنية
- إصلاحات الدكتور العبادي وبصيص الضوء في آخر النفق
- كارثة شيطانية تحل على بيت الله الحرام في مكة
- إلى الشعب العراقي الكريم : الدكتور حيدر العبادي مضيعة للوقت
- السياسيون يطالبون الشعب بعدم شتمهم ونعتهم بصفات غير لائقة
- الدكتور حيدر العبادي يطالب الشعب التخفيف من مطالبه
- العراق سيستمر بالتظاهر حتى لو أمرت المرجعية الدينية بغير ذلك
- لافرصة للإصلاح قبل القبض على لصوص الإسلام والسياسة
- الجمعة القادمة إعتصام سلمي مفتوح في بابل ... !!!
- جرحى الحشد الشعبي يتوسلون الإسلام السياسي طلقة الرحمة ... !! ...
- الشعب العراقي الكريم .. أليس فيكم رجل رشيد ؟؟؟
- إصلاحات العبادي في مواجهة حوت النظام البرلماني
- إصلاحات العبادي في مواجهة فساد النظام البرلماني
- مطالب الشعب في الإنترنت ولافتات المتظاهرين فقط ... !!!
- إلى جماهير الشعب المحتشدة في ساحات الشرف ... !!!
- يبقى النظام الرئاسي هو الحافظ لكرامة العراق ... !!!


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - متى يختار الشعب العراقي موتة الفرسان لا العبيد