أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - فرصة عمل -اللوحة الخامسة














المزيد.....

فرصة عمل -اللوحة الخامسة


شذى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 5148 - 2016 / 4 / 30 - 23:13
المحور: الادب والفن
    



لم تتدخر السيدة البدينة وسعا الا واتته لتحث ولدها الوحيد على العمل. كانت تقول له .. دعك من كل ترهات اصحابك واذهب باحثا عن العمل. وتضع له امثلة لا تنتهي لفرص العمل التي تنتظره حال مغادرته باب الدار. لم يكن مهتما كثيرا ، لكن ملحتها ازعجته كثيرا ،فصار يخرج بين الحين والاخر متظاهرا بالسعي لايجاد فرصة عمل
في احد المرات لقيه زميل مدرسته عرفه على الفور .. لم تتغير ملامحه وهو هو يمكنك معرفته على الفور. بطئ الحركة .. غير مبالي بشئ. كان العالم من حوله لا يعنيه... سلم عليه فرد ببرودة . قال له الزميل.. هل تعمل . لم يكلف نفسه عناء الرد بل هز رأسه بالنفي
هل تريد العمل
هز رأسه هذه المرة بالايجاب
اذن تعال الى هذا العنوان غدا
في اليوم التالي استقبله الزميل وقاده الى رئيسه في خمس دقائق وقع على اوراق عمله.واتسعت عيناه لأول مرة منذ ولادته دهشة وهو يرى الراتب الذي سيتقاضاه!!. سلموه جهازا حديديا وقالوا له : مرره على المركبات التي تمر بك . اذا اضاع الاخضر فدعها اما الاحمر فاضغط هنا
لم يرغب بتعقيد مهمته ولم يكن له متسع من الوقت لواجبات اضافية اخذ قطعة الحديد . وصار يخرج كل يوم منتظرا المركبات المارة به ليفحصها على انغام اغانيه المفضلة
لم يحتج ابدا ليضغط الزر الثالث كانت المركبات تمضي بسلام
لا ضوء احمر يضيء في قطعة الحديد التي بين يديه
كل المركبات سليمة لا مواد متفجرة . لا سيارة مشبوهة على طريقه كلها سليمة في موقعه لا تشتعل الحرائق بل هناك في نقاطها واهدافها البعيدة



#شذى_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهات عامل- اللوحة الرابعة
- مفردات القاموس -اللوحة الثالثة
- اللوحة الثانية -المسيرة -
- لوحات لعيد العمال -1-
- الظلال
- نيران غير صديقة
- الحائط
- من بين الانقاض
- كلمة . كتاب . رف
- تستنكف من مصرية
- مهرجان السياحة... مهرجان الازاحة
- عيد سعيد بالطبع لا
- احلام العصافير
- ترنيمة العجوز الحائرة
- طار غراب مصطفى
- 100ثانية.. ضوء خافت لنهايتك
- اضحية العيد
- قبل ان تفتح ابواب جهنم- المدير العام
- قبل ان تفتح ابواب جهنم- شهادة الزور
- قبل ان تفتح ابواب جهنم-شعارات مدبلجة


المزيد.....




- -موريكس دور 2026-.. بيروت تحتفي بنجوم الفن العربي في ليلة حا ...
- -وفاة مشبوهة-.. العثور على الممثل التركي سرحات كليتش ميتا في ...
- نقل الفنان بهاء سلطان إلى المستشفى إثر انقلاب سيارته
- أسعار تذاكر حفل أصالة نصري تحلق في دمشق.. و-VVIP- خارج الحجز ...
- -رمسيس الثاني هو فرعون موسى-.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن ...
- باسم ياخور -تحت الضغط-.. سامر المصري لم يتخطه وباسل خياط -ور ...
- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- رواية التوابيت لا تكفي
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - فرصة عمل -اللوحة الخامسة