أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملده العجلاني - الفن المعاصر في ظل قيود المجتمع














المزيد.....

الفن المعاصر في ظل قيود المجتمع


ملده العجلاني

الحوار المتمدن-العدد: 5148 - 2016 / 4 / 29 - 21:41
المحور: الادب والفن
    



في تصريح للفنان ( مواز) يقول فيه: "جهود الفنان يائسة لجعل الفن , التعبير المباشر عن الحياة , في حين لا يمكننا التمييز أو فصل الفن عن الحياة ." فالفن هو التمثيل الحقيقي للحياة بكل ما فيها من أحداث .

ان الاعمال الفنية لا تخلق من الفراغ، فهي تقترن بالمجتمع والأوقات التي يعمل فيها الفنانون , فيقدم لنا التاريخ أمثلة وفيرة من التأثيرات الاجتماعية التقليدية ، والدولة، والرعاة الاثرياء و حتى التيارات الدينية التي مولت الفنون من أجل زيادة قوتها السياسية وهيبتها. ومن الواضح طاقتها مع العلاقات السياسية في هذا النموذج من الفنون.

وان عدم الأكتراث المتعمدفيما يتعلق بالمسائل الاجتماعية من قبل الفنانين هو أيضا موقف سياسي غير معلن في اغلب الاحيان , وقد يكون جيدا بالنسبة للفنان تحقيق الانتصارات الجمالية و تجاهل المجتمع وقضاياه المحورية ومشكلاته الجوهرية. و مع ذلك , إن تحديد مستقبل حر ضد الظلم الماضي في مسار الزمني للبشرية يبقى الرسالة الجوهرية للفن في العالم حتى اليوم .

وفي الوقت الذي أدركت دولة مثل الولايات المتحدة الفوائد المحتملة من الفن الابداعي كما السياسة الخارجية الثقافية والسياسية , فاننا نشهد تغيير كبير في هذا المشهد العالمي للعوامل التي تحدد مسارات الفن , فاصبحت قوى السوق من التجار والقيمين والنقاد هي التي تحدد نجاح أو فشل الفن و ربما ايقاف تيارات منه او الحد منها .

فرغم الحرية التي يتمتع فيها الفنانين في الحكومات الديمقراطية لكن لم تغب العلاقات السياسية وقيود المجتمع ودورها في دعم مدارس فنية,فنرى التجريدية التعبيرية التي قد تم الإعلان عنها من قبل الولايات المتحدة ضد المثل السوفيتية، وهنا تظهر الروابط للأنشطة السياسية المثيرة للجدل في استخدام الفنانين ,كسلاح للدعاية في إظهار فضائل " حرية التعبير "في" مجتمع منفتح وحر ".

لذلك فإن الفن يسعى دائما إلى أن يكون متحرراً من قيود المجتمعات، ويعمل كقناة للبشرية للتعبير عن المشاعر البشرية للوصول الى الذات , واكتشاف كل خفاياها , و مقدار التاثيرات المادية على الروح الانسانية , و ما يرافقها من تاثير على كل العالم .

في النهاية , فإن التحول الجمالي يصبح وسيلة للاعتراف والاتهام , فالفن الناقد يمكن ان يصبح معيار و قوة معينة لسياسات ونظم المجتمعات ومدى كفاءتها وهكذا نرى انه هناك صعوبة في جعل الفن والسياسة متحدين في مواجهة التحديات في الجوانب كافة, وخصوصا الجانب الاجتماعي. ولكن ماذا لو امكن جعلهما يسيران جنبا الى جنب ربما ستكون البشرية أكثر ثراء لو كان هذا عليه الحال ."



#ملده_العجلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفن الاستثمار الافضل في القرن 21 .
- عولمة الفن والجمال .
- هوية الأنثى اليوم في الفن المعاصر.
- الفن التشكيلي أكثر واقعية من الواقع نفسه.


المزيد.....




- -جوايا اكتشاف-.. إطلاق أغنية فيلم -ضي- بصوت -الكينج- محمد من ...
- رشيد بنزين والوجه الإنساني للضحايا: القراءة فعل مقاومة والمُ ...
- فيلم -ساحر الكرملين-...الممثل البريطاني جود لو لم يخشَ -عواق ...
- معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قر ...
- رواية -رجل تتعقّبه الغربان- ليوسف المحيميد: جدليّة الفرد وال ...
- وحش الطفولة الذي تحوّل إلى فيلم العمر.. ديل تورو يُطلق -فران ...
- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملده العجلاني - الفن المعاصر في ظل قيود المجتمع