أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم البغدادي - البرلمان والحكومة العراقية ... في حماية الكلاب البوليسية ؟!














المزيد.....

البرلمان والحكومة العراقية ... في حماية الكلاب البوليسية ؟!


كاظم البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 5147 - 2016 / 4 / 29 - 10:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


البرلمان والحكومة العراقية ... في حماية الكلاب البوليسية ؟!
بقلم / كاظم البغدادي
مسلسل القتل مستمر ... والدماء تتدفق بغزارة ودون توقف الارهاب يحصد الأرواح صباحاً مساءً عامة الناس يقتلون بلا هوادة وبلا رحمة المفخّخات تحصد أرواح الأبرياء في المقاهي والجامعات والمدارس والأسواق والمتنزهات وفي الشوارع وفي بيوت الله حيث تسقط وتتناثر جثث الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ في كل مرافق الحياة وفي عموم مدن العراق بلا استثناء .
كل هذا يحدث في بلدي العراق وشعبه المظلوم الذي وقع ضحية العملاء والخونة من أئمة ضلال مراجع السوء ورجال دين خانوا الدين وساسة فاسدين لايهمهم شيء المهم مصالحهم ومصالح كتلهم وأحزابهم وليحترق العراق وهاهم اليوم يتصارعون على الغنائم والشعب يقتل كل يوم .
وخير دليل وأقرب شاهد ماحدث في قاعة البرلمان من مسرحية كوميدية ضحكوا فيها على الشعب المغرر به من قبل القادة الصبيان العملاء المتخبطين حيث نجد نفس البرلمان الذي ينادي بالديمقراطية والحرية قد عقد جلسة مختلف عليها من قبل بعض البرلمانيين المعتصمين بقوة السلاح و العسكر وتدخل الكلاب البوليسية التي حضرت قاعة البرلمان لتشاهد التصويت وتعد الأصوات للحيادية ؟؟!!! أي سذاجة وصل لها بعض الشعب إن البرلمان يمثل أمامهم ويخرق الدستور وهم يصفقون في نشوة انتصار من مقتدى وأتباعه كما يسمونها وأي انتصار أيها الأغبياء وهم يغيرون وزراء خمسة من أصل (22) ألم يتكلم منكم شخص ويقول الوزراء الذين أقلتموهم ماهو مصيرهم هل يأخذون التقاعد كما أخذه الذين قبلهم وما هو مصير الفشل الذين منوا به هل سيقدمون للمحاكمة بسبب إخفاقهم وتقصيرهم في تقديم الخدمات للشعب ؟؟
ألا يستحي ساسة النفاق والعمالة وهم يجلسون في قاعة حالهم حال الكلاب البوليسية التي معهم في القاعة نفسها أي إهانة لكم هذه ولمراكزكم لو كانت لكم ذرة من الخجل لتكلمتم وقلتم كيف نجلس في قاعة والعسكر والدبابات يحيطونها والكلاب البوليسية بينكم هل تجرأ أحدكم وقال ما هي ضرورة الكلاب والعسكر أليس من الديمقراطية والحرية أن يتكلم المواطن والنائب ويرفض الخطأ ويحاسب المقصر ..؟؟
وأخيراً نقول أين العراقيين الأحرار من هذه المهازل أين أتباع محمد الصدر الأصليين كيف يرون ما بذل من أجله محمد الصدر دمه يضيع بتخبطات صبيان عملاء قادة مليشيات كيف بكم وبعد شهرين كندما يذهب الأفيون والتخدير وتستيقظون على لاشيء يذكر والأمور تسوء هل توجد صحوة ضمر للشعب الجهلة المغرر بهم وما أكثرهم مع الأسف في بلدي .



#كاظم_البغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين كان مقتدى من الاصلاح ... سنين خلت ينهب العراق ؟؟؟
- مقتدى ووزرائه وكتلته البرلمانية ... كلاوجية بإمتياز؟؟
- الخطيب جعفر الإبراهيمي ... السيستاني ومرجعيته دعموا القوائم ...
- البرلمان ينقلب على البرلمان... مسرحية في جزئها الثالث ؟؟؟
- شكراً مقتدى ...يقولها الفاسدون بعد إنقاذ حكومتهم
- مطالب مقتدى تتلاشى ... لم يبقَ منها سوى تكنوقراط ؟!
- ايران والنفاق الواضح ...تفجيرات فرنسا انموذجاً
- الى قناة البغدادية ...ماذا تقولون للسيستاني بعد تكريمه للجلب ...
- قالها العبادي .. لا قائد ضرورة الكل سيخضع للحساب


المزيد.....




- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات ...
- لماذا يعادي الهند الإسلام الذي حكمه 8 قرون؟
- الجامعة الإسلامية في غزة تعيد طلابها الى مقاعد الدراسة
- اقتحامات وفوضى.. الاحتلال يعتقل عشرات الفلسطينيين في سلفيت و ...
- الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في بلدات وقرى غرب ...
- رئيس شرطة دبي يعلق على قرار ترامب تصنيف الإخوان على لائحة ال ...
- حزب الله يوجّه رسالة إلى بابا الفاتيكان.. وواشنطن تكثّف ضغوط ...
- حماس تندد بقرار الاحتلال الاستيلاء على باحة المسجد الإبراهيم ...
- الإخوان.. ضغوط دولية تعمق أزمة التنظيم
- حركة فتح تصف تجربة الإخوان السياسية بالكارثية: تسببوا في انق ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم البغدادي - البرلمان والحكومة العراقية ... في حماية الكلاب البوليسية ؟!