أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم البغدادي - ايران والنفاق الواضح ...تفجيرات فرنسا انموذجاً














المزيد.....

ايران والنفاق الواضح ...تفجيرات فرنسا انموذجاً


كاظم البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 4986 - 2015 / 11 / 15 - 22:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ايران والنفاق الواضح ...تفجيرات فرنسا انموذجاً
(بقلم / كاظم البغدادي)
النّفاق : هو إظهار الإنسان لغير ما يبطن ، فيخفي بأفعاله ما يضمره قلبه ، ومثال ذلك من يظهر الإيمان وهو على كفر أومن يظهر للآخر حبّاً ويخفي له بغضاء وعداوة .واشد النفاق والعنه هو عندما يصدر من رجال دين يدعون الاسلام او التدين ويسيرون عكس ما يعلنون من تقوى وزهد .
ونفاق الدولة الايرانية مثلا عندما رجالاتها تدعي الزهد والتقوى والايمان وتبطن الشر والنفاق والحقد الاعمى الذي دمر شعوب المنطقة تحت ذريعة المذهب والمقدسات والطائفية المقيته المذمومة شرعاً واخلاقا وحقيقة نفاق الانسان تطهر من خلال مواقفه المتضاربة .
وخير دليل على النفاق الايراني ورجالاته الملالي هو استنكارهم لتفجيرات فرنسا وتنديدهم لها ويعدونها من الجرائم الانسانية بحق الشعوب الامنة !!!!
ولعمري لو تراجع مواقفها الحكومة الايرانية من شعوب المنطقة التي حولها ومنها سوريا والعراق وما فعلته في هذه الدوليتين العربيتين من مجازر يندى لها جبين الانسانية بهمجية مليشياتها المجرمة
ففي سوريا لم يسلم من براميلهم حتى الطفل الرضيع ومليشا حزب الله وفيلق القدس الايراني والمليشيات العراقية مليشيا ابو الفضل العباس كل هذا لان الشعب السوري الشقيق رفض الظالم وطالب بالحرية والعدالة .
اما في العراق وما حدث على المناطق الغربية في صلاح الدين وسامراء والفلوجة وديالى والرمادي من قتل وتهجير وهدم البيوت وسرقتها وحرقها وتسكين العوائل في العراء يلتحفون السماء هذا كله جرى على اهلي في المناطق الغربية لانهم رفضوا الاقصاء والتهميش والسجون والتعذيب وسجن النساء ففعلت ايران ومليشياتها مافعلت ولم تراعي حقوق الانسان ولم يندد او يستنكر احد من مراجعها الذين اغتصبوا العراق وشرعوا افعالها بفتاوى طائفية احرقت الاخضر واليابس ..ولم يسلم منها حتى الشيعة في العراق التي تدعي انها تنتسب اليهم وخير دليل وشاهد ما فعلته مع الشيخ الصرخي في كربلاء من اقتحام بيته وهدمه الى الارض وحرقه وتجريفه وقتل حراسه وحرقهم في شوارع كربلاء الذي يدعون انها مقدسة !!! والتمثيل بجثثهم وسجن الالاف منهم لانهم دافعوا عن وطنهم برفضهم فتوى السيستاني الطائفية التي قتلت اهلي في المناطق السنية ورفضوا التدخلات الايرانية في بلدهم .
واخيرا نقول الى ايران المجوسية ومن يتبعها ويؤيدها انتم اخر من يتكلمون وينددون بالجرائم ضد الانسان لانكم اثبتم انكم انتم الاجرام والقتل والترويع وزعزعة امن الشعوب ونهب ثرواتها ونحن في المناطق الغربية في العراق لايمكن ان ننسى حقنا ولو بعد حين .
ملاحظة انا هنا ليس في كلامي اعترض على التنديد في تفجير الابرياء في فرنسا ولكن الاعتراض على من ندد لانه مجرم منافق انتهك حقوق الانسان بكل مقاييس الاديان والكتب السماوية فضلا عن الدين الاسلامي .



#كاظم_البغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى قناة البغدادية ...ماذا تقولون للسيستاني بعد تكريمه للجلب ...
- قالها العبادي .. لا قائد ضرورة الكل سيخضع للحساب


المزيد.....




- هيئة علماء بيروت: نثمن الجهود التي بذلتها الجمهورية الإسلامي ...
- السودان.. آخر معاقل نفوذ الإخوان حول البرهان
- لوكاشينكو: روسيا تعرضت للخداع من عدة جهات بينها الفاتيكان وا ...
- بري لعراقجي: نجدد الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللجها ...
- بزشكيان: كان لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية الدور الأكبر في ...
- حركة الجهاد: نبارك الإنجاز الكبير الذي فرضته الجمهورية الإسل ...
- من العقار إلى العقيدة.. كيف يعيد اليمين المسيحي بناء نفسه في ...
- روايات متضاربة بين موسكو وكييف حول تضرر كاتدرائية لافرا التا ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- حماس: نهنئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبًا وقيادةً ونقدر ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم البغدادي - ايران والنفاق الواضح ...تفجيرات فرنسا انموذجاً