أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - من - عمى ألوان-














المزيد.....

من - عمى ألوان-


نادية خلوف
(Nadia Khaloof)


الحوار المتمدن-العدد: 5146 - 2016 / 4 / 28 - 19:32
المحور: الادب والفن
    


ذكرى انتماء
هذه الليلة لي . أرتحل إلى عالم سحريّ
الكوابيس تحيط بي، أصوات ندب، وعويل
لماذا تحاصرني يا رب؟
أهرب الآن. أهرب إلى لا مكان
أرقص على أنغام ليلتي
فالليلة لي
والرّحلة من الخيال
والعمر محفوظ بين النّعال
. . .
لست شرقية، ولا غربية
كنت نخلة في صحراء عربية
قطع رأسي، فمتّ ، ثم عشت
انسحبت إلى عالم الجنّ
آكل، أشرب، وأنام بينهم
أسمع قصصاً حول الإنسان
يبسملون خائفين
عندما يضحكون يخشون من مصيبة
عندما يعبسون يحزنون لأنهم مهدّدون
يستعدّون لحرب طويلة مع إنسان طباعه غريبة
أعود نخلة
يرتفع رأسي
تتساقط الرّطب
أ جمعها في كيس من البؤس

. . .

لو اختبأت تحت سابع أرض
أعرفك
لا تموّه نفسك
يعانقني جنّي، يحتمي بي
يرحل حبّي إليه
لم يعد الأمر ملتبساً عندي
أحبّك، ونار الجنّ تحرقني
وتعطيني
تبعدني
وتدنيني
والمدن لا تزال مدفونة في شراييني
الجنّي يمسح .دمعي يواسيني
. . .
هذه الليلة عمر يتململ بي
يرغب في كلمات تحييني
غبار المدن يلاحقني
يرتجف الحبّ بين يديّ
وتسقط الكأس منّي
يسقط العمر
أقرأ بصمت دواويني
لا زال الجنّي يشاركني ليلة
هربت فيها من الأنين
. . .
الأشجار في الغابة تلوّح لي
الليل حالك السّواد
ظلالها الرّطبة تعطيني رعشة الحياة
نافذتي دون ستائر ، أبدّل ثيابي
تنحني لي ، تستر على أيّامي
تغطّيني
تدعوني إلى مسير
أرحل إليها
أتبع النّداء
نعيش الحبّ أمام السّماء
على ضوء برق قادم
تسحبني الصّواعق إلى السّماء
أعود مطراً
تمتلئ الدّنيا بي
تنتشر في الدّنيا عناويني





#نادية_خلوف (هاشتاغ)       Nadia_Khaloof#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأثير الفكر الدّيني المتشدّد على المرأة
- نضال الطّبقة العاملة من أجل حقوقها
- الأوّل من أيّار - يوم العمّال العالمي-
- رحلة البحث عن حذاء -1-
- دور المرأة العاملة في المجتمع
- قانون تعنيف الرّجل من قبل المرأة
- نحن من يصنع الرّموز
- الهروب
- بيوتٌ لا يدخلُها النّور
- مسٌّ من ربيع
- عزلة قيد التّجربة
- أرغب أن نغيّر العالم
- الحركات الجهادية هي بديل الثّورة
- بين وطن كان، ووطن صار ألف حكاية
- كلمات عابرة
- عشتار تبكي
- زهرة بيضاء إلى كلّ رجل دخل حياتي
- أسود مثل فحم


المزيد.....




- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - من - عمى ألوان-