أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - حول التطورات السياسية الاخيرة في العراق















المزيد.....

حول التطورات السياسية الاخيرة في العراق


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5117 - 2016 / 3 / 29 - 09:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي
حول التطورات السياسية الاخيرة في العراق
تظاهرات واعتصامات التيار الصدري
ما يقوم به اليوم التيار الصدري من تظاهرات واعتصامات وما يقوم به مقتدى الصدر من اعتصام فردي داخل المنطقة الخضراء، وما نشهده من تفاقم واشتداد الصراع والازمة داخل "التحالف الوطني"، يشكل فصلا آخر من فصول ازمة حكم تيارات الاسلام السياسي الشيعي في العراق والصراع على تقاسم السلطة والثروات فيما بينها. ان تصعيد التيار الصدري لمواجهة خصومه في السلطة وتبني تكتيك الاعتصامات والتظاهرات، ضمن استراتيجية اوسع، ليس الا استمرار لسياساته واهدافه الرجعية، بوصفه قوة من قوى العملية السياسية والنظام السياسي القائم. ان محاور سياساته الحالية هو احداث تغييير في توازن القوى داخل معسكر الاسلام السياسي الشيعي لصالحه، الاستحواذ على حصة اكبر من السلطة والثروات، حماية النظام من تداعيات الازمة السياسية والاجتماعية الراهنة وذلك بالاجهاز على استياء وغضب الطبقة العاملة والجماهير المحرومة والسعي لاحتواء احتجاجاتها.
طرأت تغييرات متنوعة على معادلات وتوازن القوى في الساحة السياسية في العراق والمنطقة، خلال الفترة الاخيرة، ما بعد تراجع دور داعش وطردها من مدن ومناطق كثيرة في العراق وتشديد الهجمات عليها في سوريا اثر التدخل الروسي العسكري لصالح نظام الاسد. انعكست هذه التطورات بشكل سلبي على موقع ومكانة التيار الصدري الذي بدأ دوره السياسي ودور ميليشياته يتراجعان في المسرح السياسي والحرب الجارية ضد داعش في العراق، مقارنة بخصومه في "التحالف الوطني" والحشد الشعبي والمليشيات الاخرى.
هذا، ومع تراجع زخم الحركة الاحتجاجية والتظاهرات التي وصلت ذروتها في الصيف الماضي ومع بقاء جميع المعضلات التي طرحتها بدون حلول ونتيجة لعدم تحقيق اي من مطاليبها واهدافها، ومع اشتداد تناقضات النظام القائم، تفاقمت بشكل خطير الأزمة السياسية والاجتماعية في العراق مع ما تحملها من تهديدات للنظام والتيارات والاحزاب الحاكمة. فاستغل التيار الصدري اجواء هذه الازمة لتنفيذ تكتيكه الرجعي الراهن وتصعيد الصراع على حساب أمان وطمأنينة وحياة الجماهير.
ما يطرحه التيار الصدري من انشاء حكومة "تكنوقراط" ودعم حيدر العبادي و"اصلاحاته" الحكومية والدعوة الى "محاربة الفساد"، والتي يعرضها وكأنها مطالب الحركة الاحتجاجية الجماهيرية ليست في الحقيقة الا اصلاحات صورية ولائحة سياسية خاصة به لتجميل وجه النظام السياسي القائم وافراغ مطالب جماهير العمال والكادحين والتحررين من محتواها الواقعية. ليس هذا فحسب، بل لحماية حكم تيارات الاسلام السياسي الشيعي على حساب ممارسة الارادة السياسية المستقلة لجماهير العمال والكادحين والشباب والنساء والاجهاز على احتجاجاتها ومطالبها العادلة.
ليست اللائحة السياسية للتيار الصدري الا وهم وتناقض صارخين. ان هذا التيار يريد ان يوهم الجماهير في العراق بانه من الممكن ان يكون هناك نظام سياسي برجوازي يديره القوميون والطائفيون والاسلام السياسي من امثاله ولكن بدون محاصصة طائفية وميليشيات وفساد فاضح وبدون محاصصة قومية وتمييز وتعصب قومي. انهم ينشرون الوهم بان بوسع حكومة "التكنوقراط" ان تلبي مطالب الجماهير في حين انها ليست الا ترسيخ لحكم تيارات الاسلام السياسي الشيعي في العراق والمزيد من تحكمها بمقدرات الجماهير. ان التيار المدني "الاصلاحي المساوم" والذي يدعمه الحزب الشيوعي العراقي بات يخلق الاوهام وبلهفة ويصوغ النظريات والتبريرات لدور التيار الصدري وضرورة الاستنجاد به لتقوية الحركة الاحتجاجية. ان هذا التيار الاصلاحي لا يخلق الوهم بتيارات الاسلام السياسي بدون أسباب، انه سر وجوده في المشهد السياسي في المجتمع حيث يلعب دور المسكن لآلام الطبقة العاملة والجماهير المضطهدة والكادحة من وراء حكم البرجوزية الفظ بشكله الطائفي والقومي الحالي.
أيها العمال، الكادحون، النساء والجماهير التحررية
إن تصعيد التيار الصدري وميليشياته وتحدياته بالضد من خصومه في السلطة جعل أمن وطمأنينة المواطنين في بغداد وغيرها من المحافظات امام تهديدات ومخاطر جدية. كما، ان تصريحات وتهديدات نوري المالكي رئيس حزب الدعوة وردود افعاله المضادة التي تهدد وتلوح باستخدام العنف تهدف بشكل مفضوح الى تاجيج نار هذا الصراع. ونتيجة لهذه الأوضاع، غدا المواطنون يعيشون وسط المخاوف والقلق من تطور هذه المواجهة فيما بين تيارات الاسلام السياسي الشيعي وميليشياتها المسلحة وانزلاقها الى المصادمات وخلق المزيد من تدهور الوضع الامني المتدهور بالأساس.
ان اعتصامات التيار الصدري واعتصامات التيار المدني المتحالف معه لن ينتج عنها سوى المزيد من التأزم وعقد الصفقات بين التيار الصدري والحكومة والقوى الحاكمة مع بقاء العمال والكادحين والجماهير المحرومة المتضررة الاولى ومع بقاء النساء بدون حقوق وحريات ووقوع المجتمع فريسة البؤس الاقتصادي والاستبداد السياسي والفكري.
اننا في الحزب الشيوعي العمالي العراقي نؤكد على ضرورة فصل صف نضال العمال والكادحين والنساء والتحررين عن صف التيارات البرجوازية الاسلامية والقومية والاصلاحيين المساومين وعدم التحول الى وقود نار تصفية حسابات الاحزاب الحاكمة والتيارات والاحزاب الاصلاحية الذيلية لها. اننا نؤيد اي اصلاح سياسي واقتصادي، حتى وان كان جزئيا، يحسن الوضع المعاشي والحياة السياسية والاجتماعية للطبقة العاملة والكادحين والنساء والشباب ويحقق الحرية السياسية في البلاد. بيد ان حركة التيار الصدري لاربط لها باي اصلاح تنشده الأغلبية الساحقة للمجتمع. هذا، ونحن ندين اي تطاول على حق المواطنين في التظاهر والاحتجاج واية دعايات فاشية تريد ان تخلق الارضية لمواجهة الحركات الاحتجاجية بالعنف.
لنوحد صف النضال المستقل عن جميع من يتلاعبون بمصيرنا وحياتنا ومطالبنا، ونقوي الحركة العمالية والتحررية في العراق، ولنتوحد حول رايتها النضالية.
عاشت نضالات الطبقة العاملة والجماهير التحررية
حرية مساواة حكومة عمالية
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
28 آذار 2106



#الحزب_الشيوعي_العمالي_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مساواة وحرية المر‌‌أة مرهونة بانهاء النظام الطائفي
- مجزرة داعش بحق الأبرياء في فرنسا!
- البلاغ الختامي للاجتماع الحادي والثلاثين للجنة المركزية للحز ...
- حول اوضاع العراق السياسية والحرب مع داعش
- الاول من أيار يوم التضامن الاممي للطبقة العاملة، لنوحد صفنا ...
- احياء الذكرى السنوية 17 لإغتيال الرفيقين شابور عبدالقادر وقا ...
- بيان حول قرار هيئة محكمة كركوك الجنائية الثانية بصدد جريمة ق ...
- -عاصفة الحزم -السعودية،عاصفة الصراع على السلطة والنفود بين ا ...
- لنوحد صفوف النضال الثوري ونحقق حرية المرأة ومساواتها
- اروع نضالات عمالية منظمة يخوضها عمال قطاع الصناعة في العراق
- ازفت ساعة رحيلكم... ستدفعوا ثمن ذلك باهضا! (بيان حول اغتيال ...
- حول المجزرة الارهابية البشعة في باريس
- نضال العمال الموحد في قطاع الصناعة كفيل بكسر
- ندين بشدة مجازر داعش الوحشية بوجه سكان مدينة هيت وافراد عشير ...
- بلاغ حول قضية اغتيال الرفيق آزاد أحمد والسعي لتسليم المتهمين ...
- قرار فتح جامعة خاصة بالبنات عمل داعشي
- حول تطورات الاوضاع السياسية الاخيرة في العراق
- الانتصار للمقاومة البطولية لسكان مدينة -كوباني -!
- تضامن ووحدة صفوف العمال والتحررين في العراق وكردستان، هي الض ...
- التطورات السياسية الاخيرة في العراق


المزيد.....




- هل يصبح الرنمينبي الصيني بديلا للدولار الأمريكي؟ مراسلة CNN ...
- -ليس لنا أجندة سياسية في غزة-.. قرقاش يرد على الانتقادات الم ...
- سكان كييف يلجؤون إلى محطات المترو مع استئناف الغارات الجوية ...
- الرئيس الإيراني يعلن عن مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات الم ...
- رسالة من خامنئي إلى بوتين وبزشكيان يكلّف عراقجي.. أين ومتى ت ...
- فنزويلا: المبعوثة الدبلوماسية الأمريكية تناقش -المرحلة الانت ...
- الأمن السوري يستعد لتسلُّم مطار القامشلي والشيباني يُطمئن ال ...
- شهيد ومصاب بنيران الاحتلال في خان يونس
- قمة الويب قطر 2026.. منصة عالمية لمستقبل الذكاء الاصطناعي وا ...
- اختفاء موراليس حليف مادورو يُقلق أنصاره في بوليفيا


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - حول التطورات السياسية الاخيرة في العراق