أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحسين بنبادة - سيدة المساء














المزيد.....

سيدة المساء


الحسين بنبادة

الحوار المتمدن-العدد: 5112 - 2016 / 3 / 23 - 14:23
المحور: الادب والفن
    


مساء يتلو فيه القمر آيات الرهبوت
وتشع فيه امرأة بلورية بكل الملكوت
مساء الدفء والوهَج بوشاح أنثوي
مساء مضمخ بحضورها المخملي
بنفسجة الروح، أرجوانة العشق
مهندسة للحضور في زمن المحو والتشظي
مشرعة للتوحد والسيان
كل الكل، بعض البعض، فناء الفناء
سر السر
انطواء للعالم الأكبر..
سليلة التعقل في زمن الجنون
مساؤك هذا، يا امرأة تشق صخر الصمت
تكسر صنم الطمث
تسخر من نشيد التاريخ
تنهض من رماد القبيلة كطائر الفينيق
تصرخ في وجه الصدى
تركب حصان المدى
تذوب زمن الصقيع
تسقط جدار الرمال المنيع
تتوشح بدنيا المجاز والاستعارة
تبحر في يم الوجود العميق
تنأى بسرها عن تاريخ سلالتها
لتستحق عرشها في عالم النورانية.
مساء امرأة بالسحر الشهرزادي والأنس الدنيازادي،
مساء امرأة تمحو الاسم والرسم والجسم
تقصف حصن العبودية
تكتب شغبها كما شاءت، لا كما شيء لها
تجمع حقائبها وتسافر في الرفض
تتعالى عن المهاوي والمغاوي
تنزل عن صليبها لتصلي ركعة للطير
تفتح أبواب المعبد لليمامة
تستعير جناح الحمامة
تنصت لدبيب تأنسنها
تقطع من حبلها السري سلالة الدم والغنيمة
توجه فوهة البندقية إلى الشتيمة
مساء امرأة تهمس: أن خذوا، فنجيب : أنت/ أن تكلموا ، فنجيب: بلسانك/ أن عيشوا، فنجيب: فيك وبك/ أن كونوا، فنجيب أنت/ أن قعوا في العدم، فنجيب: حيث أنت/ أن قعوا في الوجود، فنجيب: حيث مقامك/ أن اثملوا، فنجيب: أنت المدام/ أن اصحوا، فنجيب: أنت الشمس/ أن اكتبوا بيانكم، فنجيب: أنت القلم والقرطاس/ أن اعدلوا فنجيب: أنت القسطاس/ أن صوموا، فنجيب: ليس عنك/ أن افطروا، فنجيب: بك وعندك/ أن اقرأوا، فنجيب باسمك/ أن اكتبوا قصيدة ،فنجيب : على إيقاع بحرك/ أن احتفلوا، فنجيب : بعيدك، عيد الأزلية والسرمدية والأبدية.



#الحسين_بنبادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امتداح الجفول
- مأتم الروح
- في معارج الجمال
- صورة المرأة في الخطاب الصوفي


المزيد.....




- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحسين بنبادة - سيدة المساء