أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جوتيار تمر - ايها -السياسي- المسكين الباكي















المزيد.....

ايها -السياسي- المسكين الباكي


جوتيار تمر
كاتب وباحث

(Jotyar Tamur Sedeeq)


الحوار المتمدن-العدد: 5106 - 2016 / 3 / 17 - 20:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايها "السياسي" المسكين الباكي
جوتيار تمر/ كوردستان
17/3/2016
لم احب يوما ان ادخل هذا المعترك المباشر في توجيه كلامي الى شخص معين او جهة معينة الا في مرتين ، الاول عندما كتبت الى اللاانساني القومجي العنصري القبلي سعدي يوسف، وهذه المرة التي انا بصدد كتابة شيء، حول ماهية ما قاله احد الاسماء التي تدعي كونها شخصية سياسية في كوردستان، ويوما بعد يوم يظهر للجميع بانه ليس الا طبال لاجندات خارجية فضلاً عن كونه يظهر بمظهر المريض نفسياً والذي يشعر بانه صفع امام العالم فيريد ان يعيد اعتباره من خلال تصريحات لاتمس بالواقع السياسي شيئاً لانه لو كان فعلاً اكاديمياً متمرساً لادرك بان كل ما يقوله يحسب عليه وليس له، وتصريحاته الاخيرة حول بانه لايمكن لغير متعلم ان يقود قافلة الاصلاحات خير دليل على جهله الواضح بالامور، لاسيما في هذا المجال، باعتبار ان الشهادات العليا وان كانت ضرورة ملحة، الا انها ليست المطلق في قيادة الشعوب، لا في المجالات السياسية ولا حتى الاقتصادية وغيرها من المجالات، فالكثير من العظماء الذين قادوا شعوبهم وكذلك قاموا ببناء صروح علمية فذة لم يكونوا في الاصل حاصلين على اية شهادات عليا.
سارد بعض الامثلة قبل ان اقيم ماقاله السياسي المدعي، وينستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية والحاصل على جائزة نوبل للاداب سنة 1954، لم يكمل دراسته الابتدائية وحسب المصادر التاريخية انه رسب في السادس الابتدائي، وكان كما يقال عنه من اكسل الطلاب في فصله الدراسي، ولانعلم يا ايها السياسي كيف وصل الى اعلى مركز قيادي في بريطانيا التي انت بنفسك ذهبت اليها قبل فترة لتوصل الى برلمانهم شكواك ومظلوميتك.. ولااعلم يا ايها المحنك ياصاحب الشهادة العليا كيف استطاع تشرشل ان يكون من احد اهم اسباب نصر بريطانيا في الحرب العالمية الثانية، كل هذا وهو الطالب الذي رسب في الصف السادس الابتدائي.. لااريد ان اتوقف عند تجربة هذا العملاق السياسي، لذا اود ان انبه السياسي المحنك بأن تومس اديسون مخترع الكهرباء التي استطاع السياسي المحنك من خلال الادوات التي تعمل بالكهرباء ان يصرح بتلك التصريحات، لم يكن من اصحاب الشهادات العليا، بل الادهى بانه لم يتعلم في المدرسة الا ثلاثة اشهر، لننظر اليه معاً ياايها السياسي المحنك، ثلاثة اشهر وكان لديه اكثر من الف اختراع في المجال الكهربائي، ولن ازيد عنه شيئاً اخراً، وحتى لايقال بان هولاء لم يتكرروا سنقول له بان البرت اينشتاين، احد اشهر العلماء في مجال الفيزياء والحائز على جائزة نوبل 1921 في الفيزياء طرد من المدرسة في المرحلة الرابعة لان الادارة وقتها ظنت بانه لايصلح لشيء،. وكذلك اسحاق نيوتن الذي قامت بامه باخراجه من المدرسة عندما وجدت المعلمين يشتكون بانه لايبالي ابدا بما يقولون ، لكنه بفضل مثابرته الشخصية وكفاحه الشخصي استطاع ان يصبح من اشهر علماء الفيزياء، واظنك سمعت ايها السياسي المحنك بقانون الجاذبية... فضلاً عن هولاء لااعلم اذا كنت يا ايها السياسي المحنك قد سمعت بالاخوان رايت، اورفيل وويلبر رايت، اللذان ينسب اليهما اختراع اول طائرة والقيام باول رحلة طيران ناجحة، ترى هل تظن بانهما تخرجا من كلية الطيران انذاك او ان هناك دول خارجية تدعمها كما تفعل معك... ساقول لك انا لاني اعلم بانك ربما سمعت في مكان ما عنهما لكنك لم تقرأ شيئاً لانك كنت مشغولاً للحصول على الشهادة التي تظن بانها كافية وتعطيك الحق في اطلاق تصريحات جوفاء لامعنى ولاقيمة لها، اورفيل فصل في الثاني المتوسط لسلوكه المشاغب، و ويلبر لم يدخل الثانوية... ربما غيرتك وكرامتك ستجعلك تقول بأنها امثلة قديمة، لاباس ايها المحنك، تعال لنلقي نظرة على صاحب شركة ميكرسوفت بيل غيتس، لااعتقد بانك ستقول انه امر قديم ايضا، لانني الان حين اكتب فانا افعل بفضل شركته، هذا الاخر لم يكمل الجامعة وتفرغ لاعمال شركته.. والان اظنك تعرف من هو وماذا اصبح وهل استطاع ان يقود ثورة تكنولوجية على مستوى العالم وليس على مستوى حزبك ايها السياسي المحنك.
ولايتوقف الامر عند هولاء فقط، فهناك اكثر من شخص يعتبر الان من الانجح في العالم ولم يكمل دراسته او لنقل بلغة السياسي انه غير مؤهل علمياً لكونه لايحمل مثلك اية شهادة عليا.. ستيف جويز.. وجسيكا البا وريتشارد براتسون.. ومارك زوكربيرغ واوبرا اويتفري..كل هولاء الان هم الافضل والانجح على المستوى العالمي ، ولم يحصلوا على اية شهادات عليا بل ان اغلبهم لم يكمل دراسته المتوسطة، فهل وقف التحصيل الدراسي عائقاً على ان يكونوا الابرز والانجح، ولااعلم لماذا دائما المصفعون على وجوههم يبحثون عن تفاهات الامور كي يغطوا عوراتهم التي اصبحت مكشوفة ولاتحتاج الى اقاويل وتصريحات كي تخفى عن اعين الناس.. لانها ولدت مكشوفة عارية من المقومات الاساسية للبقاء، لكونها وجدت لتخلق الفوضى، والفوضى حتى ان طال بها الامد تنتهي بقيام اشخاص محنكون باعمال تحتوي هكذا امور وتقدم الافضل.
على الاساس نقول للسياسي المحنك الذي اصبح بنظر الكثير منا عبداً وطبالاً لاهواء نفسه واجندات خارجية تدعمه من اجل زعزعة الاوضاع الداخلية في كوردستان، نقول له، بانه حين لم تكن انت موجوداً ، كان من تحدثت عنه بانه لايصلح للقيام باعمال الاصلاحات لكونه غير حاصل على شهادة عليا مثلك، قد ترك دراسته المتوسطة بسبب العوامل السياسية والتحق بثورة أيلول. فقد ترك بغداد وهو في ربيع (16) من عمره ليلتحق بالبيشمركة سنة 1962. و كان له دور مشرف في ثورة الكورد التي اندلعت يوم الحادي عشر من أيلول عام 1961 بقيادة الملا مصطفى البارزاني والتي استمرت لغاية عام 1975- ( واعتقد انت من مواليد 1978) - ، وكان انخرأطه في النضال السياسي مقرونا بدعم ومساندة والده.. وحين ينكر امثالك دور والده ودوره في قيادة الحركة التحررية الكوردية، فان الامر لايتعدى الا ما قيل في الامثال الكوردية القديمة والتي لن اقول مجملها لاني لااريد ان الوث لساني ولا يداي بكتابتها، ولكنها القافلة ستمضي شاء اربابك ام لا، القافلة ستمضي سواء بكيت مثل الاطفال على كرسيك الذي اضعته بسبب عدم امتلاكك للمؤهلات الاخلاقية الكوردية اولا ومن ثم بسبب تطبيلك الدائم لتلك الاجندة الخارجية التي تدعمك ام لا.. لذا اقترح عليك ان تعيد حسابات.. وترجع الى بيتك راجياً من والديكِ بان يغفرا لك لانك لم تكن اهلاً لاخلاقهما.. ومن ثم تطلب من مًن تجاوزت عليه بالصفح.. لانه ارحم من يرد على امثالك.
ولتقرأ في اجندة الاخرين ايضاً لان لديهم ما يقولونه لامثالك.. لاسيما انهم حين كانوا يكافحون لتحقيق نجاحاتهم والوصول الى ماهم عليه الان، لم تكن انت في حسابات العباد اصلا وقتها، لانريد هنا ان نجرحك اكثر، لكننا نريد ان نقول لك بان السياسية فن، ونعلم بان الغاية تبرر الوسيلة ، لكن في السياسة ايضا اخلاقيات يعرفها القاصي والداني، فاذا كنت قاصياً ام دانياً تعلم من شهادتك.. التي حصلت عليها في كوردستان، بعد ان قام امثاله بالثورة مع الكثيرين من الشرفاء من ابناء كوردستان.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية في نص ( لو ) للشاعرة لينا شكور / جوتيار تمر
- المرأة الكوردية صانعة امجاد الامة
- لوحة / قصة
- قراءة نقدية لمجموعة من لوحات الفنان كوهدار صلاح الدين (اسود ...
- سنبقى تحت مظلة الانتظار ولن نيأس
- فسحات في الاديان يستمد منها الجماعات الارهابية وحشيته
- صلاة الفجيعة
- الشعب الكوردي لاصديق له سوى البيشمركة
- جوف القلق
- صمت وغموض ازاء الوضع الراهن (ماذا يحدث لكِ ياكوردستان)
- تقسيم كوردستان عودة من جديد
- لااصدقاء لنا
- صوت الموت
- معايير طائفية
- هموم الانثى تحتمي بالالوان في اعمال روناك عزيز
- حركية الاستعارة والانفعال ضمن جغرافية نص ( سفمونية النصر.. ش ...
- فصول البكاء
- تقديم ديوان (جمالية الصورة الفنية تضاهي جمالية اللغة في ديوا ...
- لماذا البيشمركة مستعد لمحاربة داعش(الارهاب) في الرقة
- الفوضى الخلاقة


المزيد.....




- البرازيل.. وفيات كورونا تتخطى النصف مليون
- إعلام: -الكابينيت- يجتمع للمصادقة على استئناف الحرب في غزة
- الانتخابات الإيرانية: ابراهيم رئيسي -رئيس أم دمية؟-- الاندبن ...
- إبراهيم رئيسي: إسرائيل تحذر من -أشدّ رؤساء إيران تطرفًا حتى ...
- ظريف: -الأجانب- يغادرون المنطقة عاجلا أو آجلا
- كيف يحكم آبي أحمد بلادا تضم أكثر من 80 مجموعة عرقية؟
- مصر.. مصرع شاب سقط من شقة عشيقته بالطابق الرابع
- الكرملين يحدد موعد حوار الخط المباشر بين بوتين والمواطنين
- بالفيديو.. أول ظهور لسيارة سباق طائرة
- الجيش اليمني يعلن عن تدمير 75% من القدرات القتالية للحوثيين ...


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جوتيار تمر - ايها -السياسي- المسكين الباكي