أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - بحثوا.... وماذاكانت النتيجة؟














المزيد.....

بحثوا.... وماذاكانت النتيجة؟


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 5079 - 2016 / 2 / 19 - 17:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بحثوا.... وماذاكانت النتيجة؟
"زي العسل على قلبي هواه زي العسل.." من أغنية صباح زي العسل*

لا أستطيع أن أحدد الاسباب التي كانت تدفعني أن أبدأ بمدونة "شفق"، كمصدر خبري، للوقوف على ما كانت تجرى في العراق، قبل أن اتصفح المصادر الخبرية الأخرى كوردية كانت أو عربية.
ولكن لفت نظري، قبل فترة، نداء موجه من "شفق" الى مسعود البارزاني، بالإسم، لنجدتها مالياً لكي لا تتوقف عن الصدور. كان في تقديري لم تتوجه "شفق" الوجهة الصحيحة لطلب "المعونة". لأن المعروف بأن الشخص الموجه اليه طلب النجدة باعُه غير مشهود، بصورة عامة، في الإفراط في منح الهبات الخيالية حسب ما سمعته وإستدركته، منذ زمن بعيد، مِنْ مَنْ كانت تدلُهم غريزتهم وذكائهم نحو الشجرة التي بنى النحل خليتها بالقرب من قمتها ، لتسيل منها العسل مدراراً. لهذا كان حُلْمهم وكفاحهم المضني الوصول الى ( حاتم) بإعتباره فرصة العمر وليس الى مسعود، الذي يقتصد الصرف حتى على نفسه حسب زعمهم.
بعدها وجدت نفسي كالذي يراقب باخرة على وشك الغرق، تمخر عباب بحر عال الأمواج ملئ بالأقراش، تطلب النجدة لكي لا تغرق.. لأكون شاهداً على غرقها، اذا لم يستنجدها "فاعل خير" ويقطرها الى ميناء لإنقاذها من الغرق ، ولكن الى أىّ ميناء من الموانئ ياتُرى ؟
اليوم قرأت خبراً**، إستهلته شفق كمايلي:
(شفق نيوز/ بحث رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، امس الخميس الشخصية السياسية والثقافية العراقية ورئيس مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون فخري كريم زنگنة، الاوضاع السياسية والاقتصادية في العراق وكوردستان وتداعيات الا زمة المالية...).
لا أكتم سراً إذا كتبت بأنني أعدت قراءة الخبر عدة مرات لكي استخلص من هذا الخبر معلومة تدلني الى ضوء حقيقي في نهاية النفق المظلم، ولكن كانت حصيلتها أن لا أجد نفسي إلا أمام سؤال حيرني، وقد يبدو سؤالاً سخيفاً وساذجاً بالنسبة لمن لهم القدرة على قرأة الممحي وأنا لست من بينهم: شئ رائع، أن يجتمعوا ويبحثوا ويبحثوا ويبحثوا ... ولكن يحق لمن كان جيبه فارغاً وطفله جائعاً أن يسأل: ماذا كانت نتيجة بحث هذين القطبين يا تُرى؟ و أين المفر؟

http://youtu.be/wWwbxssJvA4*

http://www.ara.shafaaq.com/56524**












#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على هامش المقال المعنون - ملاحظات مختصرة على مقال ...-
- خطايا حميد عثمان - الثانية / 4-9
- ملاحظات مختصرة على مقال فاضل عباس البدراوي المطوَلْ
- خطايا حميد عثمان - الثانية / 4-8
- خطايا حميد عثمان - الثانية /4-7
- خطايا حميد عثمان- الثانية/4-6
- خطايا حميد عثمان - الثانية / 4-5
- خطايا حميد عثمان - الثانية / 4-4
- خطايا حميد عثمان - الثانية / 4-3
- خطايا حميد عثمان - الخطيئة الثانية /4-2
- -خطايا حميد عثمان - الخطيئة الثانية /4-1
- -خطايا حميد عثمان - الخطيئة الثانية -4
- -خطايا حميد عثمان - الخطيئة الثانية /3-2
- -خطايا حميد عثمان - الخطيئة الثانية /3-1
- -خطايا حميد عثمان - الخطيئة الثانية /3
- - خطايا حميد عثمان - الخطيئة الثانية /2
- -خطايا حميد عثمان - الخطيئة الثانية
- - خطايا حميد عثمان - 1
- اللي بيزمر ما بيخبيش دقنة
- ناصر بدلاً من كاظم!


المزيد.....




- أول تعليق من الأمير ويليام وزوجته كاثرين على فضيحة جيفري إبس ...
- مراسلة CNN تشرح ما يعنيه فوز حزب تاكايتشي للمحافظين في الياب ...
- سطو غير متوقع.. شاهد لصين يهبطان من سقف باستخدام حبال لسرقة ...
- وسط جدل واسع.. ترامب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي ...
- فيديو - قبيل -انتحاره-.. شاب إيراني يوجّه رسالة إلى ترامب: - ...
- جاك لانغ يغادر معهد العالم العربي، استقالة قبل الإقالة لاعتب ...
- في الأردن.. مفاجأة غير متوقعة خلال عملية البحث عن مفقود
- الصين تهدد اليابان برد -حازم- في حال تصرفت طوكيو -بتهور- بشأ ...
- حين يأتي رمضان بلا أب ولا بيت.. حكايات أطفال من قلب مخيمات غ ...
- الذكاء الاصطناعي يقدم رؤى للحفاظ على الحياة البرية في ولاية ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - بحثوا.... وماذاكانت النتيجة؟