أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق حسن الناصري - حكومة التكنوقراط حلم الشعب وكذبة الاحزاب














المزيد.....

حكومة التكنوقراط حلم الشعب وكذبة الاحزاب


صادق حسن الناصري
(Sadeq Alnasseri)


الحوار المتمدن-العدد: 5079 - 2016 / 2 / 19 - 16:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دأبت الاحزاب العراقية المتسلطة على هذا الشعب على ترتيب عناوين جديده بين فترة وأخرى وهذا كله لغرض تسويف القضايا وبقائهم في الحكم لاطول فترة ممكنه فبعد الاصلاحات التي صدّعوا رؤوسنا بها ومحاكمة الفاسدين الوهمية خرجوا اليوم بمصطلح التكنوقراط على وزن كذبة نيسان التي يحكى ان الصليبيون اخترعوها يوم كذبوا على المسلمين في احدى الحروب وتمت هزيمتهم بهذه الكذبه وصادفت يوم الاول من نيسان ثم تظهر بعد ذلك انها كذبة الفها هؤلاء ليضحكوا بها في زمنأً معين وهذه الحكومة الجديدة والتي طرحوها الان تتألف من وزراء الكفاءات وتأتي من رحم الشعب ولكن هل هذه الكذبة التي صدقها الشعب ستنفذ فعلا من قبل هؤلاء الاحزاب أم انها ستكون كذبة نيسان وايضا كسابقاتها من الاكاذيب انا لااعتقد ذلك لانهم لايرون اكفأ من احزابهم لادارة البلد كيف يقبلون بهذه الحكومة وهم لايشاركون بها . هؤلاء هم الذين اطلقوا هذه الكذبة ليصدقها الشعب المسكين والمفارقه انهم منذ اعلانها من قبل العبادي هم اول من تصدى لها وكل حزب اخذ بتأييدها وحتى انهم شرطوا على تقديم المفسدين للقضاء من هذه الحكومة ولاندري من يخدعون بهذه التفاهات والتي عرفها الشعب وفهم ماهو مغزاهم . هل فعلا سيكون الفاسد في السجن اعتقد اننا نحلم لان هؤلاء معصومين من الخطأ ويرون هذه السرقات بأنها عملاً صالحاً وبناء للوطن وعيش الشعب الرغيد وهم يسرقون منذ زمن اي انهم على هذه الحاله منذ عام 2003 وهؤلاء على نفس النمط ويسرون على نفس الطريقة وهذا هو منهجهم كيف بين ليلة وضحاها يدخلون السجن اي تراهات هذه فأين القيم وأين الانسانيه هل الوزير الذي خدم الشعب واصبح يتلذذ بأمواله يحاسب على مرأى من الشعب لا والف كلا هذه في الاحلام وبعيده عن المنال لان هذا الوزير والمسؤول خدم البلد ولايسرق وانما السراق هم الشعب او يمكن ان يكونوا جاءوا من السماء فهذا هو نهجهم وكل الثروات والمقدرات الموجوده في الوطن محسوبه لكل حزبٍ حصته اذن كيف يأتوا بحكومة ليس فيها من سراقهم واين يوجد هؤلاء التكنوقراط اذا لم يكونوا بأحزابهم فهم الكفاءات وهم المهندسين وكل شيء في البلد ولهذا نرى نفس الوجوه وكل تشكيلة وزاريه نفس الاشخاص ولكن يتناوبون على الوزارات حسب الكفاءه المعمول بها في احزابهم كيف لا ونحن نرى البلد يهوي وسوف يكون في الحظيظ اذا مابقوا هؤلاء الاحزاب على رأس الهرم ولااعتقد ان هناك مشروع سينقذ البلد اذا ماجاء منهم لانهم سيعملون لاحزابهم فقط ويرسمون الخطط على مقاسهم ولايرضون بالتغيير مهما حصل ... واذأ ماكان هناك أمل ضئيل في الخروج من هذه المحنه وفعلا صادقون لانتشال البلد من الفوضى التي اوقعتموه بها فأقترح عليكم ان تأتوا بهؤلاء الوزراء من خارج احزابكم ودعوهم يعملون كلٌ حسب اختصاصه لينتشلوا البلد من اخطائكم التي حصلت ويعمروا ويعيدوا اقتصادة ولو قليلا من الخراب الذي حل به من فسادكم ولنرى خلال هذه الفترى كيف سيكون البلد من دون تدخلكم ولكن هل هذا الحلم سيتحقق ويتركون امتيازاتهم واموالهم وارصدتهم تضعف هكذا ... انا لاارى ذلك ولانملك شيئا سوى الدعاء لاهلنا بالخلاص من هؤلاء الطواغيت التي جثمت على صدر العراق وحمى الله العراق والعراقيين من السراق والفاسدين ...



#صادق_حسن_الناصري (هاشتاغ)       Sadeq_Alnasseri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - محمد حسنين هيكل ، قلم شجاع -
- الموصل عراقية أم تركية
- لماذا المزايدة على الوطنية
- داعش في الناصرية
- كنعان مكية يروي تفاصيل قتل عبد المجيد الخوئي والفشل الشيعي ب ...
- ماذا وراء اعتداء ميليشيات المالكي على المتظاهرين في الناصرية ...
- سور بغداد يذكرنا بمعركة الخندق
- شخابيط وطن
- أبناء الزنى كيف أصبحوا أمراء للمسلمين !!
- ماذا تعني الرفاهية في بلاد الغرب
- الاقتصاد العراقي الى أين
- ياحكومتنا العراقية الفاسدون يقتلون الابرياء وانتم تتفرجون عل ...
- سد الموصل بين خطر الانهيار وتطمينات الحكومة
- متى يُحترم المواطن
- الانتخابات قادمة والضحك على الذقون مازال مستمر
- هل يمكن للتحالف السعودي ان يكسب الحرب في اليمن
- حكومة ميليشيات
- شعب المعاناة وطمع الغزاة
- كم أرتُكبت من الجرائم بأسم الديمقراطية
- العراق ... الى اين


المزيد.....




- لقطات متداولة لـ-مقاتلة الجيل الجديد F-47-.. ما حقيقتها؟
- محمد بن زايد وأردوغان يبحثان علاقات التعاون خلال اتصال هاتفي ...
- نتنياهو يكشف شروطه لأي اتفاق نووي أمريكي-إيراني
- مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يقرّ إجراءات مثيرة للجدل لتشد ...
- أوكرانيا تعتقل وزيرا سابقا أثناء محاولته مغادرة البلاد
- شوارع موحلة ومتاجر محترقة.. الأوكرانيون يواصلون حياتهم رغم د ...
- صحف عالمية: إيران تلاعب ترمب بـ-سلاحه- ودمشق تقرأ -الثقة- با ...
- أخطر خطوة منذ 1967.. تسوية أراضي الضفة الغربية تمهيدا للضم
- هدنة أفريقية في السودان.. مبادرة إنقاذ أم اختبار جديد لإرادة ...
- تحت مسمى -أراضي دولة-.. تسلسل زمني لاستيلاء إسرائيل على الضف ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق حسن الناصري - حكومة التكنوقراط حلم الشعب وكذبة الاحزاب