أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - سوريا ؟ أم ايران ؟ المنبع أم المصب ؟














المزيد.....

سوريا ؟ أم ايران ؟ المنبع أم المصب ؟


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 1378 - 2005 / 11 / 14 - 11:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ها هي الدائرة تدور علي سوريا الآن بعد العراق ، وعلي يد نفس الحزب المسمي بالبعث.. والمتخصص في الوأد
.. بعد أن وأد الكثيرين من شعوب العراق .. ثم أوصل العراق بأكمله الي المذبحة التي جرت عند سقوط بغداد ولا تزال جارية حتي الآن بزعم مقاومة الاحتلال الأجنبي ، ولولا البعث لما جاء احتلال أجنبي للعراق .. وما هو الاحتلال الأجنبي بأكثر قسوة علي العراق وشعبه من الاحتلال البعثي..
وبعد أن رسمت ونجحت الخطة لاصطياد حزب البعث النازي بالعراق.. ها هي الخطة وبنفس السيناريو تقريبا ، تمضي لاصياد حزب البعث لنازي السوري ..
والشعب السوري شعب مسكين قد شرب من الدمار والافقار والقهر والمذابح علي يد البعث ما يكفي بل ويزيد عن الكفاية ..
فتري : هل سيمضي أشاوس البعث ( الوأد ) السوري ، في مكابراتهم وغيهم مثلما فعل أشقاؤهم أشاوس ونشامي بعث ( وأد) العراق .. حتي دمروه عن آخره ودمروا شعب العراق ولا يزالوا يواصلون حمامات الدم اليومية لشعب العراق بمختلف طوائفه وأعراقه بزعم مقاومة الاحتلال ، بينما هم وبعثهم أسوأ احتلال عرفه العراق طوال تاريخه ؟!!
لماذا تعد أمريكا وحلفاؤها الآن وبقرارات شرعية من هيئة الأمم المتحدة مثل ما ‘اعدته لصدام ، ومثل ما أعدته للأخ العقيد .. – ويدفع الثمن دائما الشعوب المقهورة المغلوبة علي أمرها ؟
لعل الجواب علي السؤال معروف.. وهو أن كل عناصر القتل والتفجير والدمار والرعب داخل العراق ضد القوات الأمريكية والحلفاء ( وضد الشعب والجيش والشرطة العراقيين أصحاب النصيب الأكبر والأوفر من سفك الدماء )
تأتي من سوريا عبر أراضيها ، وقواعدهم قريبة من الأراضي السورية ..
هذا صحيح ولكن : هل بمقدور سوريا تمويل ذلك ؟
طبعا لا .. فلا يخفي أن ميزانية سوريا لا تحتمل ذلك ؟
اذن من أين يكون منبع الجرائم الجارية الآن بالعراق لمنع استقراره ، ولخوف النظم الديكتاتورية من انتقال ثورة التغيير والاصلاح اليها بطريقة أو بأخري ..
ويعلم الجميع أن ايران هي الممول لسوريا والمشجع لها والحليف .. وبدون تمويل ايران لن يكون لما يسمي المقاومة.. الماضية في تدمير العراق وشعبة ثمة وجود يذكر ..
أي أن سوريا مجرد مصب أما المنبع فهو ايران .. .. - تصريح الناطق باسم الخارجية الايرانية : " سوريا صديقتنا والضغوط عليها غير مقبولة " – كما هو منشور يوم 6/11 الجاري بموقع شفاف الشرق الأوسط -
صحيح أن المصب –سوريا - هوشريك للمنبع –ايران – في المخاوف وفي الدوافع وفي المصلحة .. ولكن لولا المنبع لما امتلأ المصب بل لظل فارغا أو يكاد ..
وطموحات ايران – بلاد فارس - التوسعية الامبراطورية الاستعمارية القديمة يحملها نظام العمائم ( آيات لله)
بداخله .. وقد عبر عنها ذلك النظام مبكرا عقب استلامه للسلطة بزعامة الخميني عندما أرسل عددا كبيرا من الايرانيين الي السعودية في زي حجاج لزعزعة أركان السلطة هناك بزعم تحرير الأماكن المقدسة (!!!!)
كما أن مناوشات ايران لدويلات الخليج لا تتوقف معبرة دائما أن تلك الدول ما هي سوي جزء من حدودها وأراضيها - ..
وايران لا تعادي اسرائيل وحسب وتتطلع لمحوها من الوجود – حسب اعلان الرئيس الايراني في الأيام الماضية ..ولا ندري ان كان سيدمر اسرائيل ومن هم وراء اسرائيل أيضا – مثلما أعلن عبد الناصر من قبل.. أم سيكتفي الرئس الايراني بتدمير اسرائيل فقط ؟!..
وانما ايران التي تدين بالمذهب الشيعي الاسلامي تعادي المذهب السني الاسلامي عداء ربما يفوق عداءها لاسرائيل بكثير .. ويبدو أن نظام ايران – الحالي - لديه استراتيجية لنشر المذهب الشيعي وتدمير المذهب السني ..وربما بنفس الطريقة التي تنوي بها تدمير اسرائيل .. ويؤكد ذلك جماعة أهل السنة الايرانيين المضطهدين في ايران اضطهادا لا مثيل له في العالم حسبما يعلنون في نشراتهم وموقعهم الالكتروني .. أن ايران هي البلد الوحيد في العالم الذي لايوجد به ولا يسمح فيه بوجود مسجد لأهل المذهب السني الاسلامي ... ...
ومن أموال البترول الايراني الوفيرة يمولون كل من سوريا وحزب الله ، وربما حماس أيضا ، ويجندون اعلاميين في مختلف الدول العربية - علي طريقة صدام –
والهدف من وراء ذلك هو نشر المذهب الشيعي
ان البترول الشيعي في ايران ، والبترول السني الوهابي في السعودية وجهان لعملة واحدة .. وهما المنبع الذي يغذي ويصب في كل بؤر الارهاب التي تقذف بحممها في كل مكان بالعالم و .. بدون استثناء السعودية أو ايران ..!!



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقلية الفاشية : أحمد نجاد وأخوته - كنماذج -
- أحلام مصرية بعد التحرر من الديكتاتورية -2 -
- أم كلثوم القرن الواحد والعشرين أين هي ؟!
- أحلام مصرية بعدالتحرر من الديكتاتورية
- رسالة الي الاخوان المسلمين -5
- رسالة الي الاخوان المسلمين -4 -
- -رسالة الي الاخوان المسلمين - 3
- رسالة الي الاخوان المسلمين -2-
- رسالة الي الاخوان المسلمين
- المرأة وعدالة السماء
- من حديقة البشر - مصطفي أفندي الشهابي -
- من حديقة البشر - أديب وأيمن -
- احذروا الفتنة بين المعارضة المصرية بالخارج والداخل
- عن البرنامج الانتخابي للاخوان المسلمين
- الطفل المعجزة - من حديقة البشر -
- حول ذبح الأراضي الزراعية في مصر
- الولد الصعلوك العكروت مع الوزير بالتليفزيون (!)
- أيها العلمانيون اتحدوا..
- - شلضم - التلميذ الذهبي يبيع الخضار بالطريق !
- - مصر والعرب - عربية ؟ أم مصرية ؟


المزيد.....




- نتنياهو: إسرائيل تقترب من القضاء على جميع المسؤولين عن هجوم ...
- “البديل الديمقراطي التقدمي”.. حزب “الكتاب” بتارودانت يعقد مؤ ...
- ما هي محطة البراكة النووية في الإمارات؟
- -المسائية-.. غزة تحت النار وتلاسن أمريكي إيراني والهدنة تترن ...
- تلك نظرتنا في روسيا إلى العرب
- بغداد: لن نكون منطلقا للاعتداء على الآخرين ولا نقبل التدخل ب ...
- أميركا.. 10 حوادث إطلاق نار تهز مدينة أوستن
- كندا تؤكد إصابة بفيروس هانتا.. وبريطانيا تعزل مخالطين
- مقتل قيادي في -الجهاد الإسلامي- بغارة إسرائيلية شرق لبننان
- خمس تقنيات تنفّس قد تساعدك على تقليل التوتر في دقائق


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - سوريا ؟ أم ايران ؟ المنبع أم المصب ؟