أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لازكين حسن - اردوغان يصرخ في وجه الامريكان!














المزيد.....

اردوغان يصرخ في وجه الامريكان!


لازكين حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5069 - 2016 / 2 / 8 - 06:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اردوغان يصرخ في وجه الامريكان اما انا او إرهابيو كوباني، وفتيات الاكوادور صرخن في وجه اردوغان انه قاتل وصديق داعش. انها مفارقات هامة تحدث بالتزامن مع تطورات الوضع السوري الاخيرة وخاصة ان اردوغان لم يفتح الحدود الى الان اما اللاجئين الفارين من نيران الحرب في اطراف حلب. اسئلة كثيرة تتبادر الى الاذهان لماذا كل هذا التهجم من قبل السلطان التركي ضد الكرد ولماذا هذه الازدواجية في التعامل مع اللاجئين وفي هذه الظروف العصيبة ولماذا لا يتحدث اردوغان عن مجازره التي يرتكبها في المدن الكردية في باكور كجزير وسلوبي وسور.
اليس حريا بالولايات المتحدة الامريكية ان تسأل اردوغان اما انا او داعش كرد على سؤاله اما انا او كوباني والعالم كله يعرف ان دحر داعش وايقاف تمددها تم في كوباني والتي اصبحت رمزا للنضال الانساني ضد ارهاب داعش ومن خلفها تركيا والتي سعت بكافة الوسائل من اجل اسقاط المدينة بيد داعش وارتكبت مجزرة مروعة بعد تحريرها ولكن باءت كافة محاولات اردوغان بالفشل الى الان. واردوغان بهذا التصريح الاخير يظهر وجهه الحقيقي الداعم لداعش وكيف انه متضايق من جهود التحالف الدولي ضد داعش وخاصة ان القوة الرئيسية التي يمكنها دحر داعش هي القوة العسكرية الوحيدة التي تقاوم داعش على الارض في سوريا الا وهي قوات سوريا الديمقراطية وقوتها الرئيسية هي وحدات حماية الشعب التي دحرت داعش في العديد من مناطق شمال سوريا وخاصة كوباني وتل تمر وتل حميس والحسكة وتل براك وسريكانيية وتل ابيض وعين عيسى والهول وسد تشرين وسوف تستمر هذه الحملات ضد مرتزقة داعش والتحالف الدولي مصر بالاستمرار في العمليات المباشرة ضد داعش سواء في سوريا والعراق وهنا يظهر ان غضب اردوغان نابع من ان مصير داعش الحتمي في سوريا هو الزوال وهكذا يبقى اردوغان بدون حليف وان وجد فالبديل هو جبهة النصرة وهي ايضا مصنفة في قوائم الارهاب من قبل الامريكان.
المهزلة التي ارتكبها حراس اردوغان في الاكوادور ايضا تظهر حقيقة السلطان اردوغان وكيف انه لا يقبل الانتقادات حتى في بلد اخر ويقوم حراسه الشخصيين بالاعتداء على النساء وهذا ممارسات تظهر حقيقة نظرة اردوغان للعالم وخاصة للنساء ومنظمات المجتمع المدني والصحفيين وقد كثرت في الفترة الاخيرة حالات المحاكمات ضد من يعترض على سياسات اردوغان ويتم اتهام الصحافيين بالعمالة والخيانة فقط لأنهم كشفوا حقيقة تعاون المخابرات التركية التابعة لأدروغان مع مرتزقة داعش وجبهة النصرة وكيف انه يتم ارسال الاسلحة والذخيرة لهم.
في روج افا وسوريا وفي اكثر من موقع وباكثر من اثبات ظهرت حقيقة تعاون اردوغان مع داعش وجبهة النصرة وكيف انه كافة السياسات التركية سواء بجوانبها العسكرية على الارض او السياسات التي احتكرت التحكم بالمعارضة السورية في استنبول تعمل فقط وفقط ضد ارادة الشعب الكردي الحرة ولكن لا يمكن ان تحقق هذه المحاولات النجاح ابدا لأن الحقيقة ساطعة كالشمس ولا يمكن حجبها باي غربال وصراخ ايها السلطان اردوغان.
الشعب الكردي في روج افا ماض في مسيرته نحو الديمقراطية وبإرادة الشعوب المتاخية سيتمكن من بناء سوريا الديمقراطية وقد ان الاوان لكي يقال لأردوغان كفى تلاعبا بالشعب السوري ومعاداة الشعب الكردي وعليك اولا ان تظهر حقيقة علاقاتك مع داعش وان يعرف العالم انت مع التحالف الدولي ام مع ارهابيي داعش في الرقة والموصل.



#لازكين_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تركيا متواطئة مع داعش؟
- المخطط تركي والتنفيذ داعشي
- أبعاد التدخل التركي في العراق
- الحرب العالمية الثالثة تلوح في الافق
- السلطان اردوغان وداعش
- كوباني وباريس .. مجازر الانتقام التركية


المزيد.....




- أردم أوزان يكتب: تسليح الهوية.. اللعب بالورقة الكردية في منط ...
- مرشد إيران الجديد مجتبى خامنئي يتولى منصبه وسط حرب وتهديدات ...
- فيديو متداول لـ-حريق في حقل الشيبة النفطي-.. هذه حقيقته
- رئيس لبنان يدعو لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل.. ويتعهد بنزع سلا ...
- هل أصبح مرشد إيران الجديد مجتبى خامنئي هدفًا لإسرائيل؟ جدعون ...
- حزب -الحياة الحرة- المعارض للنظام الإيراني: الشعب الكردي سيق ...
- إيران تتوعد: بلادنا ستكون -مقبرة للأعداء- ولا حديث عن وقف إط ...
- زعيم حزب الخضر بألمانيا يحذر من القوميين الأتراك في بلاده
- جيم أوزديمير... أول رئيس وزراء ولاية ألمانية من أصول مهاجرة ...
- إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس في إيران.. هل هو جاسوس لإسرائي ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لازكين حسن - اردوغان يصرخ في وجه الامريكان!